الأولى

للبحث في الإجراءات وآليات عمل «اللجنة الدستورية» … بيدرسون يحط في دمشق بداية الأسبوع ويلتقي المعلم الإثنين

| الوطن

بعد أيام على انتهاء القمة الثلاثية التي جمعت ضامني «أستانا» في أنقرة، والإعلان عن التوصل إلى اتفاق حول قوائم «اللجنة الدستورية»، يحط بعد ظهر يوم الأحد القادم في دمشق المبعوث الأممي الخاص إلى سورية غير بيدرسون، حيث سيلتقي الإثنين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم.
وعلمت «الوطن»، بأن بيدرسون سوف يبحث في الإجراءات وآلية عمل «اللجنة الدستورية»، بعد الاتفاق على أسماء هذه «اللجنة» كاملة، وأعضائها ونسب توزع الأطراف المكونة لها، عقب المشاورات التي أجراها مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى سورية ألكسندر لافرنتييف مع الرئيس بشار الأسد، حيث لم يجر الاتفاق على آليات عملها والتي بقيت قيد البحث.
وأكدت مصادر لـ«الوطن»، بأن دمشق بقيت متمسكة بلائحة الأسماء التي قدمتها، رافضة إجراء أي تغيير عليها، وبقيت متمسكة أيضاً بالإجراءات وآليات عمل اللجنة التي تحفظ سيادتها وكرامتها.
وكانت القمة الثلاثية التي جمعت الرؤساء الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني والتركي رجب طيب أردوغان، أفضت إلى الإعلان رسمياً عن التوصل إلى الاتفاق على قائمة أعضاء «اللجنة الدستورية»، وكشف الرئيس الروسي بأن العمل على تشكيل هذه اللجنة اكتمل ولم يتبق سوى الاتفاق على آليات عملها.
وقال بوتين خلال مؤتمر صحفي في ختام الاجتماع: «لقد تحدثنا بتفصيل كاف حول الأزمة السورية وسبل تسويتها، وتحدثنا عن التعاون الثنائي في جميع المجالات تقريباً»، وأضاف: «يمكننا القول إن العمل على الاتفاق على قائمة أعضاء اللجنة الدستورية قد اكتمل، والشيء الوحيد الذي يتعين علينا القيام به هو ضمان الموافقة على آلية عمل هذه اللجنة، وقبل كل شيء، أن يكون التصرف لدى أعضاء هذه اللجنة بشكل مستقل بما فيه الكفاية ودون التعرض لأي ضغوط خارجية»، مضيفاً: «ننطلق من أن عمل اللجنة الدستورية سيلعب الدور الحاسم في التطبيع النهائي للأوضاع في سورية»، مؤكداً أن الدول الضامنة ستساعد في إطلاق عملها.
مصادر إعلامية رجحت أن يعلن المبعوث الأممي، عن تشكيل «اللجنة الدستورية» خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، التي ستعقد في الثلاثين من الشهر الحالي، وذلك في حال تم التوصل إلى تفاهم مع دمشق حول إجراءات وآليات عمل هذه اللجنة.
وكانت آخر زيارة ليبدرسون في العاشر من تموز الماضي، حيث التقى بالوزير المعلم، وأبدت دمشق وقتها مرونة كاملة في التعامل معه، وقدمت كل ما يلزم لإنجاح عمل «اللجنة»، إلا أن مرونة دمشق قوبلت بتعنت غربي وتركي.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock