الأولى

بعد الهجمات على «أرامكو» الجيش اليمني يتوعد بالمزيد وفريق أممي للتحقيق … السعودية تحمل إيران المسؤولية والأخيرة: لا تعرفون شيئاً

| الوطن - وكالات

بين المطالبة بفتح تحقيق دولي، واتهام إيران بصورة مباشرة والتلويح بإمكانية الرد عليها عسكرياً، تواصلت المحاولات السعودية للهروب واستيعاب تداعيات الهجمات المؤلمة التي نفذتها القوات اليمنية بحق «أرامكو» كبرى شركاتها النفطية.
المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية تركي المالكي، حمّل رسمياً أمس إيران المسؤولية عن الهجمات التي استهدفت «آرامكو»، وقال: إن «الهجمات على أرامكو انطلقت من الشمال وهي لا شك مدعومة من إيران».
وفي مؤتمر صحفي عقده في الرياض أمس، أكد المالكي أنه لا يمكن أن يكون الهجوم قد نُفذ من اليمن لـ«عدم امتلاكها هذه القدرة» على عكس ما أعلنته إيران، معتبراً أنه «يجب محاسبة إيران، وعلى المجتمع الدولي تحميلها مسؤولية الهجمات التخريبية» على حد وصفه.
المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية أوضح أن «الطائرات المسيّرة والصواريخ البالستية التي تستخدم ضد أهداف سعودية هي من صنع إيراني»، زاعماً أن «أنظمة المراقبة في المنطقة تثبت مسار الطائرة المسيرة التي انطلقت من الشمال باتجاه الجنوب».
وحول استبعاد السعودية مسؤولية القوات المسلحة اليمنية عن الهجمات، قال المالكي: «لدينا أساليب عدة لتحديد مكان انطلاق الصواريخ وإيران تحاول إخفاء المعلومات».
المالكي ورداً على سؤال حول إخفاق الدفاع السعودي في صد الهجمات، أشار إلى أن «السعودية تلقت أكبر عدد من الصواريخ البالستية»!
طهران ردت سريعاً على الاتهامات السعودية، وقال حسام الدين آشنا مستشار الرئيس الإيراني حسن روحاني أن المؤتمر الصحفي لوزارة الدفاع السعودية أثبت أنها لا تملك أي معلومات، ولا تعرف ماذا تريد، كما أنها لا تعرف شيئاً عن مكان صنع أو إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة.
الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع، رد أيضاً على المزاعم السعودية، وقال: إن عملية استهداف منشآت أرامكو تمت بعد رصد جوي دقيق، مؤكداً أن الأضرار أكبر بكثير مما عرضته قوات العدوان.
وكشف سريع أن تنفيذ عملية توازن الرّدع الثانية تمت بطائرات مسيرة قادرة على حمل 4 قذائف برؤوس انشطارية، وتوعد الإمارات بأن عملية واحدة فقط ستكلفها الكثير.
وبعد إعلان السعودية على لسان ولي عهدها محمد بن سلمان الذي استقبل وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أمس، رغبتها بإجراء تحقيق دولي، وإبداء الرئيس الروسي استعداد بلاده للمشاركة في أي لجنة للتحقيق الدولي، أكدت الأمم المتحدة، على لسان أمينها العام أنطونيو غوتيرش أنها قررت إيفاد فريق تحقيق دولي إلى السعودية، للمشاركة في التحقيق في هجوم أرامكو.
وأمام كل هذه المعطيات حضرت الولايات المتحدة وتصريحات رئيسها دونالد ترامب «المتناقضة»، حيث اعتبر أن الهجوم على إيران «أمر سهل»، بالنسبة للجيش الأميركي، لكن تفكيره بشأنها لم يتغير كثيراً بعدم توجيه هجوم عليها!

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock