شؤون محلية

رغم الحرب.. سورية تطلق أول محطة تربوية ثلاثية الأبعاد … العزب لـ«الوطن»: أنجز المشروع بتمويل من مغترب سوري في الكويت

| محمود الصالح

أطلقت أمس وزارة التربية مشروع أول محطة تربوية ثلاثية الأبعاد في منطقة الشرق الأوسط، والتي تعتبر من أكثر المحطات التربوية تطورا في العالم، وتأتي هذه المحطة في إطار سعي وزارة التربية إلى الخروج بالتعليم على مختلف مراحله من الطرق التقليدية، إلى الطرق التفاعلية المتطورة.
في تصريح خاص لــ«الوطن» أكد وزير التربية عماد العزب أن الوزارة كانت تعمل منذ فترة على إنجاز هذا المشروع الوطني التربوي وهو المحطة التي تضاهي أهم المحطات التعليمية على مستوى العالم، مضيفاً: لاشك أنها تخلق سهولة في إيصال وترسيخ المعلومة عند الطلاب، إضافة إلى أنها تحوي كل العلوم من الصف الأول حتى الثالث الثانوي.
وأشار إلى أنه يمكن من خلالها وضع كل المناهج لتحقيق تعليم تفاعلي من خلال وسائل التعليم الحديثة التي تعنى فيها المحطة، ويمكن استخدامها لعلوم الرياضيات والفيزياء وعلم الأحياء والجيولوجيا وعلوم الفضاء، منوهاً بأنها خطوة متقدمة تقوم بها وزارة التربية في طريقها لإيصال أهم وسائل التعليم والإيضاح للطلبة، لافتاً إلى أن الوزارة تعمل وفق خطة مرحلية لإنشاء 13 محطة تربوية ثلاثية الأبعاد في جميع المحافظات السورية، لأن هذه المحطات تشكل قفزة نوعية في إيصال المعلومة وترسيخها في ذهن الطالب.
وقال: الكل يعرف أن هذه الحرب الإجرامية منذ 9 سنوات أثرت كثيراً في التعليم في سورية لكننا مصرون على أن نتابع العمل في جميع المستويات ابتداء من تجهيز القاعة الصفية المناسبة وصولا إلى أهم وسائل التكنولوجيا التعليمية على مستوى، حتى نستطيع مواكبة العالم المتقدم، وأن نتمكن من ردم الفجوة الكبيرة التي أصابت البلاد على مدى تسع سنوات.
وأوضح العزب أن المحطة هدية من مواطن سوري مقيم في الكويت نتوجه له بالشكر والتقدير، فقد عرض علينا تقديم أي خدمة لقطاع التربية فطلبنا منه وسائل تعليمية ووسائل إيضاح، فقام بتمويل مشروع المحطة، وكلفة هذه المحطة كبيرة ولأنها هدية لا نريد الحديث عن رقم لأن أهميتها تكمن في كونها هدية من أحد أبناء الوطن.
وأشار العزب إلى أن البلاد بحاجة إلى الكثير من المحطات لأن الطلاب سيتفاعلون ذاتيا في هذه المحطة، بغية تحقيق الفائدة الأكبر، والآن سيتم تحميل المناهج على المحطة، وكذلك سيكون لبرامج الشرح عبر التفاعل مع هذه المحطة أهمية كبيرة في ترسيخ المعلومة وبالتالي ستحقق مخرجات تربوية متميزة في المستقبل.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock