تولاي هارون في أولى تجاربها كـ«منتجة» … «نحن لها».. البحث عن مرتكبي الجرائم بطريقة كوميدية بعيدة عن الواقع

وائل العدس :

أمس، أسدل الستار على تصوير آخر مشاهد مسلسل «نحن لها» في دمشق، وهو من تأليف محمد حميرة وقصي لوباني وإخراج سالم سويد وإنتاج شركة «هني مون» في باكورة انتاجاتها الدرامية.
العمل كوميدي بعيد عن الأزمة ويتم تقديمه بفكرة جديدة ومختلفة، ويتناول قصة فريق تحقيقات خاص يقوم بالبحث عن مرتكبي الجرائم بطريقة كوميدية ممتعة، متناولاً مراحل بحثهم حول الجريمة التي دائماً ما يكتشفون ألغازها بالمصادفة، عبر مفارقات كوميدية.

ويضم المكتب ست شخصيات رئيسة هي: رئيس مكتب التحقيقات الرائد «همام» (جمال العلي)، مصور مسرح الجريمة «ريما» (ريم معروف)، الطبيب الشرعي (مازن عباس) كاشفة البصمات «صفاء» (تولاي هارون) كاتبة أقوال الشهود «ضحى» (رهف الرحبي)، والمحققان «نادر» (عاصم حواط) و«سامر» (مظهر جروج).
في كل حلقة هناك جريمة، يكون البحث فيها وعن حقيقتها المحور الرئيس من خلال هذا المكتب الذي يشغله رئيس وخمسة مساعدين له، وهؤلاء لهم حضور دائم في العمل في حين يكون في كل حلقة عدد من الضيوف، منهم لحلقة واحدة ومنهم لحلقتين.
ويشارك في العمل أيضاً أندريه سكاف، وسوسن ميخائيل، ولينا حوارنة، وأكرم الحلبي، وأكرم تلاوي، ومحمد خير الجراح، ومحمد خاوندي، وسمر عبد العزيز، وريم عبد العزيز وغيرهم.
وحلقات العمل المكون من ثلاثين حلقة متصلة منفصلة تسعى إلى زرع الابتسامة بأفكار جديدة متنوعة، على أن يتم عرض العمل بعد الانتهاء من جميع العمليات الفنية من دون الانتظار حتى شهر رمضان المقبل لعرضه.
العمل مختلف ويأتي بأفكار جديدة والأهم أنه افتراضي، أي بعيد كل البعد عن أوجاع الواقع التي ملّ المشاهد منها.
يشار إلى أنه وبعد أكثر من عشرين عاماً تم تقديم ما يقارب سبعين عملاً درامياً، قررت تولاي هارون خوض تجربة الإنتاج من خلال هذه الشركة المذكورة سابقاً، وتستعد لإنتاج عمل ثان وثالث.
الشخصيات

يؤدي جمال العلي دور رئيس المكتب الجنائي الباحث عن الجريمة كل يوم، وفي هذا المكتب تنتشر مجموعة من المساعدين الجنائيين لكن جميعهم سيكونون كوميديين، فلا جدية مطلقاً فيما يقدمونه.
أما تولاي هارون فتؤدي شخصية «صفاء» وتكون المسؤولة عن رفع البصمات عن الجثة في كل جريمة تقع، وتكون في المكتب بشكل دائم بطبيعة الحال لأن شخصيتها جنائية، وهي شخصية خالية من التعقيد بسبب البساطة والطرافة فيها.
بدورها تكون رهف الرحبي مسؤولة في المكتب الجنائي وتسعى لكسب رضا رئيس المكتب الرائد «همام» للحصول على رتبة لديه، وتكون مهمتها الأساسية أخذ إفادات الشهود أو المجرمين أو المراجعين، وكل هذا بطريقة سلسة وبسيطة ومثيرة للضحك.
وتشارك ريم معروف بشكل دائم ومستمر في الحلقات لكونها ضمن فريق التحقيق في المكتب، ووظيفتها تصوير الجرائم التي تقع في كل حلقة، ويكون عليها وعلى كل العاملين في المكتب كسب رضا الرائد همام، الأمر الذي لا يتم بسبب البساطة التي يدونها لكونهم فاشلين في مهنتهم، والغاية معروفة وهي الكوميديا المطلوبة.
ويجسد عاصم حواط شخصية المحقق الساذج «نادر» في تصوير مشاهده، الذي يواجه في كل حلقة قضية جديدة ويتمكن من حلها بمساعدة المحقق «سامر» عن طريق المصادفة.
ويشارك آندريه سكاف كضيف في حلقتين يكون في الأولى مخرجاً ومعه مساعدة مخرج، وفي مشهد تصوير يكون فيه موت ممثل، يموت الممثل بشكل حقيقي بعد انتهاء المشهد، وتكون مساعدة المخرج هي القاتلة ومن دون قصد، فتقع المشكلة في رأسه.
أما في الحلقة الثانية فيتحول إلى مخبر كاذب يضلل المكتب الجنائي بمعلومات كاذبة فيرسلهم إلى مكان عن جريمة وتكون غير صحيحة، حتى ينكشف على حقيقته.
ويشارك ليث المفتي في حلقتين بشخصيتين مختلفتين، الأولى يكون فيها بدوياً آتياً من البادية إلى دمشق مع ابن عمه لتحصيل ميراث عائلي، فيقوم بقتل ابن عمه للتفرد بالميراث، وتقع الجريمة التي تصبح موضوع الحلقة.
وفي الثانية يكون شاذاً جنسياً حيث يرتدي الكنزة النسائية ويضع الكحل والحمرة، ويكون معه أخ مثلي تماماً، فتنبعث الضحكات التي لا حدود لها.