الأولى

رمزي شرح متابعة دي ميستورا لاجتماعي فيينا.. وغادر دمشق.. ومحادثات بنيويورك الجمعة

أكدت مصادر دبلوماسية عربية في لبنان أن مساعد المبعوث الأممي لسورية رمزي عز الدين رمزي أنهى زيارة استمرت يومين إلى دمشق قدم خلالها شرحاً حول متابعة ستيفان دي ميستورا لما تم الاتفاق عليه في اجتماعي فيينا1 وفيينا2.
المصدر الذي نقل عن رمزي بعد عودته من دمشق أمس، قال: إن الأخير أكد خلال لقائه عدداً من الشخصيات اللبنانية، أن لا مفاوضات بين وفد من الحكومة السورية ووفد من المعارضة في الشهر الأول من العام القادم كما روج المجتمعون في الرياض، وأن دي ميستورا سيعيد تشكيل الوفد المعارض.
ووفقاً للدبلوماسي الذي فضل عدم الكشف عن هويته، فإن دي ميستورا الذي حاول الترويج لـ«النتائج الإيجابية» التي خرج منها مؤتمر الرياض، اصطدم بموقف روسي صلب وإيراني أصلب تجاه تجاوزات السعودية لما تم الاتفاق عليه في فيينا2 وتجاوز مهمة دي ميستورا ودعوة فصائل إرهابية مسلحة وتجاهل لوائح المعارضين المقبولين التي قدمت من موسكو وبكين والقاهرة، إضافة إلى فضيحة صك البراءة التي قدمتها الرياض لميليشيا «حركة أحرار الشام الإسلامية» المنبثقة عن «جبهة النصرة» الإرهابية ولميليشيا «جيش الإسلام» التي تقصف المدنيين في دمشق بوابل من القذائف والصواريخ بشكل شبه يومي ولديه تعاون وثيق مع جبهة النصرة وتنظيمات أصولية أخرى.
وأضاف المصدر: سيترتب على دي ميستورا إعادة تشكيل وفد المعارضة الذي كان من المفترض أن يلتقي بوفد يمثل الحكومة السورية في الأيام الأولى من الشهر القادم وفقاً لما تم الاتفاق عليه في فيينا، وذلك بعد طلب رسمي من موسكو وبعد رفض طهران أي تعاون مع مخرجات مؤتمر الرياض وحديث واشنطن عن وجود «ثغرات» في البيان.
وكان رمزي عز الدين رمزي وصل إلى دمشق صباح الأحد الماضي وغادرها صباح أمس بعيداً عن الإعلام.
وعقب لقاء مغلق جمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: «ناقشنا تبادل المعلومات حول مواقع إجراء العمليات ضد الإرهابيين في سورية, واتفقنا على مواصلة العمل مع واشنطن لتحديد قائمة المعارضة المعتدلة وقائمة الإرهابيين», مؤكداً دعم بلاده عقد مؤتمر في نيويورك حول سورية الجمعة المقبل, ومعرباً عن أمله في أن ينتج عنه التوصل لمشروع قرار يقدم لاحقاً لمجلس الأمن. على حين أعلن كيري أن مباحثاته لم تركز على الخلافات ولاسيما مصير (الرئيس) الأسد بل على طريق التقدم في التسوية السياسية في سورية.

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن