الأولى

بيان ميونيخ يشرخ «العليا للمفاوضات»

بينما رفضت «الهيئة العليا للمفاوضات» المنبثقة عن مؤتمر الرياض للمعارضة بيان «المجموعة الدولية لدعم سورية» الذي صدر في ميونيخ والمتعلق بـ«وقف الأعمال القتالية العدائية» في سورية وتوصيل المساعدات للمحتاجين، ثمنت «هيئة التنسيق الوطنية» المعارضة الممثلة في «العليا للمفاوضات» ما ورد في البيان.
وشددت «التنسيق» في بيان نشره عضو مكتبها التنفيذي منذر خدام على صفحته في «فيسبوك» على ضرورة التزام جميع الأطراف بمضمون بيان ميونيخ، معلنة التزامها بالعمل مع الشركاء الآخرين في المعارضة لتنفيذ ما يتعلق بها من التزامات بموجب البيان المذكور.
وبخلاف الموقف السابق، أكد المنسق العام لـ«العليا للمفاوضات» رياض حجاب بحسب تقارير تلفزيونية، أن بيان ميونيخ «مخالف تماماً لما اتفقنا عليه ونرفض وقف إطلاق النار طالما بقي (الرئيس بشار) الأسد بالسلطة».
من جانبه، قال ناطق باسم ميليشيا «الجيش الحر» في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية: «لا نصدق أن روسيا ستنهي حملتها الجوية المساندة لحكومة الرئيس الأسد، وسنظل نشكك بنيات الروس».
بدورها، قالت حركة «أحرار الشام» إنها لن تتوقف عن القتال ما لم يتوقف القصف الحكومي ويعاد فتح المعابر الحدودية الآمنة أمام المدنيين وتخفيف الحصار عن المناطق المحاصرة.

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن