«المقاومة السورية» تستهدف إحدى النقاط العسكرية الإسرائيلية بالجولان

تتوالى المؤشرات على أن ما يخشاه كيان الاحتلال الإسرائيلي من انطلاق عمليات لـ«مقاومة سورية» في الجولان العربي السوري المحتل باتت أمراً واقعاً يهدد أمن الكيان.
فبعد يومين فقط من إعلان «المقاومة السورية في الجولان العربي السوري» استشهاد أربعة من أبطالها خلال اشتباكهم مع دورية إسرائيلية، تناقل ناشطون على فيسبوك أمس معلومات عن سقوط قذائف صاروخية في منطقة عين زيوان في ‏الجولان المحتل مستهدفة إحدى النقاط العسكرية الإسرائيلية، في إشارة إلى عملية قامت بها «المقاومة السورية».
وتحدثت المصادر عن وقوع إصابات في صفوف العدو وأن صفارات الإنذار دوت في 27 مستوطنة صهيونية، وعرض الناشطون صوراً للمنطقة وهي يتصاعد منها الدخان بعد سقوط القذائف.
وأعلن مصدر أمني إسرائيلي بحسب وكالة «فرانس برس» عن سقوط قذيفتي هاون في الجزء الشمالي من الجولان، وبحسب «ايديعوت احرنوت» فإن الاحتلال حمل المقاوم اللبناني ‏سمير القنطار مسؤولية هذه العملية التي جاءت رداً على استشهاد أربعة من أبطال المقاومة في مجدل شمس وحضر بنيران طيران الاحتلال.
ووفقاً لنشطاء فإن العدو الإسرائيلي سلم مساء أمس جثامين الشهداء الأربعة الذين ارتقوا منذ يومين إلى قوات الأمم المتحدة التي سلمت الجثامين لذويهم.
وبحسب مراقبين فإن مسلحي المعارضة يسيطرون حالياً على أكثر من 60 كيلو متر من شريط فصل القوات مع إسرائيل لكنهم ورغم ادعاءاتهم المتواصلة بعداوتهم للكيان المحتل فإنهم إلى اليوم لم يطلقوا رصاصة واحدة على الجيش الإسرائيلي، وفي مقدمتهم تنظيم جبهة النصرة، بل حصلوا دوماً منه على الدعم اللوجستي وحتى الناري ضد الجيش السوري وعالجت المشافي الإسرائيلية جرحاهم.