ثقافة وفن

ع الطالع والنازل! …عتب صحفي..

يكتبها: «عين»: 

 

على إدارة الإذاعة والتلفزيون!
هل هلالك شهر مبارك..
شهر رمضان المبارك يحل علينا بعد نحو أسبوع، فكل عام وأنتم بخير..
وشهر رمضان بالنسبة لنا في الصحافة، موسم اجتماعي ثقافي تلفزيوني وحتى تحاوري إضافة إلى كونه مناسبة دينية تفيض فيها معاني التسامح والأخوة والطاعة.
والموسم التلفزيوني الذي نتحدث عنه، وعن طقوسه المختلفة معروف عربيا، ومعروف محليا باعتباره المساحة الزمنية السنوية التي تتجمع فيها جهود طواقم العملية البرامجية والدرامية لتقديم ما عندها في الإذاعة والتلفزيون، والذاكرة تأخذنا في بلادنا مباشرة إلى الإذاعة عندما كنا ننتظر أذان المغرب وتحية الإفطار وتمثيلية صابر وصبرية وبرامج زياد مولوي وهشام شربتجي وغيرهم!
والذاكرة تأخذنا أيضاً إلى البرامج التلفزيونية والدراما الساحرة والآسرة التي تنتج خصيصا للشهر المبارك، وفي رمضان شاهدنا أجمل الأعمال التي أسست لما صار يعرف عربيا بالموسم الرمضاني الذي كانت لسورية فيه الحصة الكبرى!

فجأة..
سمعنا بأنه لا يوجد برامج رمضانية!
ونحن في الصحافة نهتم بالشاشة الصغيرة، ونهتم ببرامجها ومسلسلاتها الدرامية، ونهتم بالإذاعة وبرامجها ومسلسلاتها.. فكيف سيمضي رمضان دون الموسم الرمضاني!
هي ملاحظة عاتبة على إدارة التلفزيون.. فالمشاهد بحاجة إلى فرصة للراحة النفسية بعد حرب على بلاده لم تتوقف منذ أكثر من أربع سنوات. والمشاهد يعيش لحظات قاسية أحياناً وقلقة أحياناً وحزينة أحياناً، وهذا لا يعني أنه ينبغي أن يؤجج توتره إلى أقصاه، وأن يحجم عن كل ما يمكن أن يرضي ذائقته حتى تلك التي تشغله قليلا عن هواجس الحرب!!

مفارقة تقنية ولونية
الفنان التشكيلي نضال خليل والمذيعة يارا وردة ارتدى كل منهما قميصا مخططا بخطوط ناعمة تتسبب بخلل فني في الصورة، والغريب أنهما اجتمعا في يوم واحد في برنامج جريدة الصباح، ولا أحد إلى الآن يعرف سر هذه المصادفة!
في المقلاية

• قال: كرافة المذيع نزار الفرا على قناة سما لاتتناسب مع طقمه الرصاصي، تتناسب مع لوغو المحطة..!
• قال: ملابس المذيعة ليمونة صالح على القناة الإخبارية بسيطة وأنيقة، لكنها انتقت قبل أيام اللون الأصفر ليتناسب مع اسمها!
• قال: المذيعة ريم معروف على قناة تلاقي بعد قناتي سما والدنيا تعرض على الفيس بوك صورا لها من نوع (خصوصي) يتوقف عندها المشاهد وهو يردد: واو………..!
• قال: المذيعة رشا الكسار على القناة الفضائية سألت ضيفها عن سبب ارتدائه قبعة فهل هي فولكلور؟ لو كان فولكلورا كان لبس طربوشاً..
• قال: المذيعة أريج الزيات على قناة تلاقي تغني أوبرالي. خليها في الأوبرا أحلى!
•قال: المذيعة ناهد عرقسوسي في المركز الإخباري تقرأ الأخبار.. برامج الحوارات الفنية أريح!
•قال: المذيع وائل الطويل في المركز الإخباري يخاف على برنامجه من دورية من المحافظة لأن اسمه (بروبوغندا) أعجمي!

صورة سوداوية
كل من يدخل إلى صفحة مذيعة تلفزيونية شهيرة لم تعد تظهر على الشاشة اسمها عبير عثمان، يتوقف عند ما تكتبه هذه المذيعة، فإذا هو صورة سوداوية تستحق التحليل!

تيلوبات. ت. ت. ت. ت!
دائماً تكتب في البرامج الصباحية معلومات عن الموضوعات أو الضيوف خاطئة أو مغلوطة، ولكن لحسن الحظ يجري إلغاؤها أو تصحيحها بسرعة!

انتباه!
الفواصل التلفزيونية التي عرضها التلفزيون العربي السوري بكل قنواته مرت بسلام، ومنها ما هو مقبول ومنها ما هو غير مقبول أو عادي، فلو كنت أعمل في التلفزيون، وأستطيع التدخل في الفواصل التي يبثونها ع الطالع والنازل كنت سارعت إلى حذف الفاصل الذي يظهر في آخره شاب طويل جداً يحضن فتاة قصيرة جداً ويقول لها: سورية سيمفونية للعشق!
أما الفاصل الذي بث منذ أيام، وعنوانه: مثل الشجر مزروعين، فهو يحمل رسالة مهمة، ومتقن إلى درجة التقدير!

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock