وفود من الولايات المتحدة واليونان و إيران تزور دمشق … الرئيس الأسد: مشكلة قادة الغرب مع سورية استقلالية قرارها … خميس: حريصون على نشر الإسلام المعتدل.. المعلم: الشعب صف واحد في مواجهة الإرهاب

| الوطن – وكالات

أكد الرئيس بشار الأسد، أن مشكلة العديد من قادة الدول الغربية مع سورية هي «استقلالية قرارها»، معتبراً أن الحرب الإرهابية التي يتعرض لها الشعب السوري فيها «الكثير من الدروس للمنطقة والعالم»، وبموازاة ذلك أكدت دمشق، التي تشهد ازدحاماً في الوفود الأجنبية، على أن الشعب بمختلف مكوناته «يقف صفاً واحداً في مواجهة الإرهاب التكفيري» الذي يستهدف المجتمع.
وأشار الرئيس الأسد خلال استقباله أمس وفداً سياسياً يونانياً برئاسة النائب في البرلمان نيكوس نيكوبولوس إلى أن «الحرب الإرهابية التي يتعرض لها الشعب السوري فيها الكثير من الدروس للمنطقة والعالم والدليل على ذلك موجة الإرهاب التي ضربت مؤخراً العديد من الدول في أوروبا والعالم»، مؤكداً وفق بيان رئاسي نقلته «سانا» أن «مشكلة العديد من قادة الدول الغربية مع سورية هي استقلالية قرارها ولذلك قاموا بدعم الإرهابيين لإضعافها وتحويلها إلى دولة تابعة، وهذه السياسة انعكست سلباً على مصالح شعوبهم أمنياً واقتصادياً».
وشدد الرئيس الأسد على أن «الشعب السوري مصمم على مواصلة الصمود والدفاع عن وطنه وعن قراره المستقل»، على حين عبر أعضاء الوفد عن «دعمهم لسورية وخصوصاً أنها تشكل اليوم خط الدفاع الأول في مواجهة الإرهاب».
في الغضون أكد رئيس مجلس الوزراء عماد خميس دعم القيادة والحكومة السورية للمنشآت الدينية وحرصها على محاربة الفكر الوهابي ونشر الإسلام المعتدل الحقيقي الذي يدعو إلى المحبة والتسامح والعيش المشترك.
وأوضح خميس خلال استقباله وفداً من علماء الدين في إيران برئاسة أمين عام مجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية آية اللـه محسن أراكي أن ذلك يتم بالتعاون والتنسيق بين رجال الدين في سورية والدول العربية والإسلامية لتحقيق التقارب بين الأديان والمذاهب كافة وبما يحقق تنمية فكرية تنويرية للأجيال القادمة.
من جهته نوه أراكي بدور سورية شعباً وقيادة في الحفاظ على كيان الأمة الإسلامية والقضية الفلسطينية ومحاربتها العدوان الذي يستهدف الدين الإسلامي وأتباعه.
بدوره استقبل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم الوفد الإيراني مؤكداً أن الشعب السوري بمختلف مكوناته «يقف صفاً واحداً في مواجهة الإرهاب التكفيري» الذي يستهدف المجتمع السوري، معرباً خلال استقباله الوفد نفسه عن استعداد سورية للتعاون مع إيران من أجل تفعيل التعاون الثقافي بين البلدين.
من جهته أكد أراكي استمرار دعم الحكومة والشعب في إيران لسورية التي تقف في الموقع الأول لخط المقاومة في وجه التكفيريين المعادين للإسلام والمسلمين.
من جهته، مفتي سورية أحمد حسون استقبل أمس وفد مجلس السلام الأميركي، وأكد لهم أن المناعة الأخلاقية التي يمتلكها الشعب السوري مكنته من الصمود في مواجهة الهجمة الشرسة التي يشنها إرهابيون قدموا من مئة دولة، موضحاً أن «الشعب الأميركي يجب أن يكون له دور في المساعدة مقابل ما هدمته حكوماته المتعاقبة في وطننا»، على حين اعتبر عضو الهيئة التنفيذية للمجلس رئيس الوفد هنري لويندورف: «أنه من المحزن أن الحكومة الأميركية لا تعطي مسألة السلام أي اهتمام».
الوفد الأميركي زار أيضاً بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس في «الكنيسة المريمية» حيث أكد لهم المعاون البطريركي المطران لوقا الخوري أن الحرب على سورية «استهدفت كل أبناء الشعب الذين كانوا يداً واحدة في الدفاع عن بلدهم».