سورية

وصف أوباما بـ«الثعلب» وأكد أن السياسة الأميركية تحركها المصالح…خدام: واشنطن تدير الصراع في سورية حتى يكون الجميع خاسرين وهي وإسرائيل الرابحين

اعتبرت «هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي» المعارضة، أن الولايات المتحدة الأميركية تدير الصراع في سورية حتى يكون الجميع خاسرين وهي وحليفتها إسرائيل الرابحين في النهاية»، واصفة الرئيس الأميركي باراك أوباما بـ«الثعلب».
وفي تدوينة له على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، قال عضو المكتب التنفيذي في الهيئة منذر خدام: «سألني محدثي: كثيراً ما يلام أوباما على عدم تدخله لإسقاط النظام السوري من بعض السياسيين الأميركيين ومنهم من هم من إدارته أو كانوا منها. هذا عداك عن لوم بعض الدول العربية والإقليمية المتدخلة في الشأن السوري لمصلحة «المعارضة المسلحة» إضافة بطبيعة الحال إلى كثير ممن يشتغلون معارضة سورية.. هل لومهم في محله؟».
وأضاف خدام: «أجبته لكي تحصل على جواب على سؤال كهذا ضع نفسك محل أوباما وصناع السياسة في إدارته وانظر في الداخل السوري عندئذ سوف تجد أن جميع من يتصارع في الساحة السورية تصنفهم أميركا أعداء لها بدءاً من النظام وحزب اللـه وإيران وروسيا وداعش و«النصرة» وأخواتهما القاعديات فلماذا العجلة إذاً للحل؟».
وأشار خدام إلى أن «التذرع بمخاطر الإرهاب على المنطقة وعلى مصالح أميركا ليس في محله أبداً، فأميركا ليست متخوفة من تنامي القوى الإرهابية في المنطقة، لأنها تعلم علم اليقين مصيرها في النهاية»، مضيفاً: إن أميركا «لا تقلقها أبداً الصراعات بين حلفائها فهي بحسب أوباما صراعات على «التموضع». وأضاف: «أميركا تكسب من هذه الصراعات مادياً (تقدر تكاليف حروب المنطقة الحالية بنحو 1200 مليار دولار) سوف يذهب قسم كبير منها إلى خزينتها من خلال شراء الأسلحة أو المشاركة في إعادة الإعمار»، مشيراً إلى أنه «لا ننسى أن حليفها الوحيد في المنطقة إسرائيل يزداد أمناً. وفي النهاية لا أحد يستطيع تجاوز الدور الأميركي في المنطقة، بل جميعهم سوف يطلبون مساعدتها».
وتابع عضو المكتب التنفيذي في هيئة التنسيق: «السياسة تحركها المصالح وليس الأخلاقيات. يمكن لأميركا أن تتدخل في حال أوشك النظام أن يسقط لمنع ذلك أو في حال حقق النظام انتصارات واضحة وحاسمة على خصومه المسلحين».
وختم خدام بالقول: «إنهم يديرون الصراع حتى يكون الجميع خاسرين وهي وحليفتها إسرائيل الرابحين في النهاية… إن أوباما لثعلب».

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock