الخبر الرئيسي

الدفاع الوطني في سلمية يسيطر على تلال ومزارع مطلة على الرستن.. وألفا مقاتل جديد من «لواء القدس» الفلسطيني إلى جانب الجيش…مطار الثعلة آمن.. وارتياح شعبي في السويداء بعد إفشال هجوم الإرهابيين عليه

الوطن – وكالات : 

بات وضع مطار الثعلة في ريف محافظة السويداء آمناً وسادت حالة من الارتياح بين الأهالي بعد أن أفشلت وحدات من الجيش العربي السوري هجوما للمجموعات الإرهابية المسلحة عليه، ما دفع الأخيرة إلى نقل اعتداءاتها إلى مناطق أخرى في ريف محافظة درعا.
وقالت مصادر مطلعة على الأوضاع في محافظة السويداء لـ«الوطن»: إن «الوضع في المطار بات آمنا، والأعمال القتالية باتت باتجاه ريف درعا الشرقي في قرى الكرك وأم ولد وبصر الحرير»، لافتة إلى أن سلاح الجو التابع للجيش يستهدف الإرهابيين في تلك المناطق.
وترك إفشال هجوم الإرهابيين على مطار الثعلة ارتياحاً في أوساط الأهالي في عموم المحافظة، خصوصاً أن المطار لا يبعد سوى مئات الأمتار عن قرية الثعلة، بحسب المصادر التي أوضحت أن المجموعات الإرهابية وبعد فشلها تحاول التعويض عن ذلك بالاعتداء على نقاط الجيش في قرية الصنمين الواقعة على طريق درعا القديم.
وأحبطت وحدات من الجيش الخميس الماضي عدة محاولات تسلل للتنظيمات الإرهابية التكفيرية إلى مطار الثعلة وأوقعت بين أفرادها أكثر من 100 قتيل ودمرت لها عشرات العربات المصفحة.
وفي ريف دمشق الجنوبي الغربي استهدف سلاح مدفعية الجيش تجمعات المسلحين في الزبداني موقعاً قتلى وإصابات في صفوفهم.
إلى ذلك قصفت مدفعية الجيش عدة مواقع لمسلحي ميليشيا «جيش الإسلام» في دوما فيما تم تدمير مستودع ذخيرة للمسلحين في حي جوبر شرق دمشق إثر استهدافه بصاروخ أرض أرض، في حين طال القصف أيضاً مواقع ميليشيا «فيلق الرحمن» على محور جوبر زملكا، في حين قُتِل سبعة مسلحين وأصيب آخرون برمايات نارية من الجيش في قرية الخزرجية بريف دمشق الجنوبي الغربي.
إلى وسط البلاد، حيث شنت وحدات من الدفاع الوطني عملية عسكرية نوعية في ريف سلمية الغربي بمحافظة حماة، أطلقت عليها اسم «عقاب» طاردت خلالها المجموعات الإرهابية في منطقة السطحيات، وبسطت سيطرتها على التلال والمزارع المطلة على الرستن، وذلك بعد اشتباكات ضارية كبَّدت خلالها المسلحين خسائر فادحة بالأرواح والعتاد.
وفي دير الزور دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة مدعومة بسلاح الجو أوكارا وآليات لتنظيم داعش الإرهابي، وأكد مصدر عسكري بحسب وكالة «سانا» للأنباء، «مقتل العديد من الإرهابيين خلال الغارات وتدمير آليات مركب عليها رشاشات مختلفة وأسلحة وذخائر كانت بحوزتهم».
أما في حلب، فقد أعلن «لواء القدس»، الذي يقاتل كقوة رديفة مؤازرة إلى جانب الجيش العربي السوري ويغلب على تشكيلته فلسطينيون، عن تخريج ألفي مقاتل في حلب نهاية الصيف.
ومع توقع تأخر تشكيل الحكومة التركية الجديدة خلال المهلة التي يمنحها الدستور للبرلمان والمقدرة بـ45 يوماً، تسعى حكومة تصريف الأعمال إلى استكمال إنجاز جميع صفقات الأسلحة للمجموعات المسلحة السورية وجبهة النصرة، وعبور «الجهاديين» التكفيريين عبر حدودها خلال هذه المهلة، خشية عودة بروز عنصري الرقابة والمحاسبة على مخططاتها السرية إلى الواجهة.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock