فرقاطة روسية تنهي مهامها في سورية

| وكالات

عادت الفرقاطة «الأميرال غريغوروفيتش» الروسية من قبالة السواحل السورية، إلى القاعدة البحرية في مدينة سيفاستوبل بشبه جزيرة القرم الروسية، بعد أدائها مهام قتالية ناجحة باستهداف مواقع وبؤر الإرهاب في سورية، خلال 45 يوماً. وحسب الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم»، شاركت الفرقاطة المزودة بصواريخ «كاليبر» المجنحة عالية الدقة، في توجيه ضربات مكثفة إلى مواقع مقاتلي التنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة في ريفي حمص وإدلب في منتصف تشرين الثاني الماضي، بجانب حاملة الطائرات «الأميرال كوزنيتسوف»، بالإضافة إلى تنفيذها حزمة من المهمات خلال بقائها لمدة شهر ونصف الشهر، ضمن مجموعة السفن الروسية المنتشرة في البحر المتوسط. وتجدر الإشارة إلى أن «الأميرال غريغوروفيتش» تعد من أحدث السفن الحربية الروسية، إذ تسلمها الأسطول الحربي الروسي في آذار الماضي، وتبلغ حمولتها 4 آلاف طن، وهي قادرة على التحرك بسرعة 30 عقدة، ولمواصلة الرحلة لـ30 يوماً دون الدخول إلى أي موانئ. أما الأسلحة على متن الفرقاطة، فتضم، إضافة إلى منظومة صواريخ «كاليبر إن كا»، مدافع مضادة للجو «شتيل 1» و«بالاش»، وكذلك مدافع «أ 190» عيارها 100 ملم، وطوربيدات، وأسلحة مضادة للغواصات، كما باستطاعتها حمل مروحية على متنها.