الرئيسية | سورية | الجعفري: من السابق لأوانه الحديث عن تفاؤل أو تشاؤم

الجعفري: من السابق لأوانه الحديث عن تفاؤل أو تشاؤم

| وكالات

اعتبر رئيس الوفد الحكومي الرسمي إلى اجتماع «أستانا2 «مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري أنه من السابق لأوانه الحديث عن تفاؤل أو تشاؤم فيما يتعلق بما سينتج عن هذا الاجتماع».
وفي تصريح للإعلاميين المرافقين للوفد أوضح الجعفري، بحسب وكالة «سانا»، أن الوفد أجرى لقاءات ثنائية مع الوفدين الصديقين الروسي والإيراني وقام خلالهما بتقييم مشترك لمجريات التحضيرات لاجتماع أستانا. وقال: «تم خلال اللقاءات المقارنة بما لدى وفدنا والوفدين الروسي والإيراني من معطيات ومعلومات من أجل التحضير سوية بشكل جيد لاجتماعات يوم غد». وأضاف: «إن من السابق لأوانه الحديث عن تفاؤل أو تشاؤم فيما يتعلق بما سينتج عن هذا الاجتماع ولكن ما يسترعي الانتباه هو أن الوفد التركي ووفد المجموعات المعارضة المسلحة لم يصلا بعد». وتابع: «أكدنا خلال اللقاءات الثنائية حرص وفد الجمهورية العربية السورية على إنجاح اجتماع أستانا بما يسهم في وقف سفك الدم السوري واستعادة الأمن والأمان إلى كل أراضي الوطن».
من جهته أكد رئيس الوفد الروسي إلى الاجتماع ألكسندر لافرينتيف خلال تصريحات صحفية، أن جميع الأطراف والوفود تبدي مواقف بناءة، وقال «نأمل غداً عرض نتائج عملنا الدؤوب الذي نقوم به ليس في أستانا فحسب بل أيضاً يوميا في إطار مجموعات العمل وأثناء المشاورات بين الوزراء التي تجري بشكل يومي على مختلف المستويات».
وأشار لافرينتيف إلى أن هناك جزءاً من المسائل التي تحتاج إلى إعادة الاتفاق وذلك لاتخاذ قرارات متزنة مضيفاً «نعول على أن اتخاذ هذه القرارات سيسهم في تعزيز وقف العمليات القتالية في سورية وهو الأمر الذي يعتبر أساساً للمضي قدما في تسوية الأزمة والأمر الأهم أنها أرضية للوصول إلى المسار السياسي وإطلاق الحوار والمحادثات السورية السورية الشاملة التي ستسمح بالوصول إلى حلول لتسوية الأزمة».
وقال: إن «أرضية أستانا 1 كانت مثالاً جذاباً وناجعاً لأنه حسب المعلومات الواردة فإن عدداً كبيراً من المجموعات المسلحة قد أعربت عن رغبتها في الانضمام إلى هذه العملية والتوصل إلى توقيع الاتفاق مع الطرف الروسي كجهة راعية وضامنة لإحلال السلام وهو ما نرحب به».
ولفت لافرينتيف إلى أنه بصفة المراقب في اللقاءات التي جرت اليوم خلال المشاورات سوف يحضر وفد من الأردن وأيضاً سيكون وفد لجزء من «المعارضة المسلحة» مما يسمى «الجبهة الجنوبية».
وبين رئيس الوفد الروسي أنه تم الاتفاق مع المبعوث الأممي الخاص إلى سورية ستيفان دي ميستورا على نقل اللقاء مع «المعارضة» في جنيف من 20 إلى 23 من شباط، وإن الوفد الروسي أجرى الأربعاء اتصالات مع وفد الأمم المتحدة الذي ينظر إلى اجتماع أستانا بصفته مقوما مهما لتسوية الأزمة في سورية ويأملون تحقيق نتائج إيجابية من شأنها أن تساعد في إطلاق عملية محادثات في جنيف وقال «أعربنا عن جاهزيتنا لتقديم المساعدات لهم».