تحديث مركز الإمداد الروسي بطرطوس لزيادة إمكانياته

| وكالات

كشف مصدر مطلع، أمس، أن «مركز الإمداد الروسي» في مدينة طرطوس سيتم تحديثه من أجل زيادة إمكانياته بشكل أكبر وجعله قادرا على استقبال الغواصات والسفن الحربية الكبيرة، دون أن يصبح قاعدة بحرية كاملة. ونقل الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم» أمس، عن المصدر: إن مركز الخدمات اللوجستية والتقنية الروسي في طرطوس سيتمكن بعد تحديثه من إصلاح مختلف أنواع السفن الكبيرة – من كاسحات الألغام إلى الطرادات والغواصات العاملة بالديزل والكهرباء، مشدداً على أن روسيا لا تعتزم تطوير مركز طرطوس إلى قاعدة بحرية كاملة. وتنص الاتفاقية الموقعة بين روسيا وسورية في 18 كانون الثاني الماضي على توسيع مركز طرطوس بحيث يستطيع استقبال 11 سفينة حربية في آن واحد كحد أقصى بما في ذلك التي تعمل بمحركات نووية. ومدة سريان الاتفاقية 49 عاماً ويمكن أن تمدد 25 عاماً إضافية بموافقة الطرفين.
وتتضمن الاتفاقية العديد من البنود المهمة الخاصة بالمساهمة في تعزيز أمن ميناء طرطوس بالكامل وقدرات الأسطول السوري، وفق الموقع. وجاء في مقدمة الاتفاقية أن الطرفين لدى وضع هذه الاتفاقية، انطلقا من بنود معاهدة الصداقة والتعاون بين الاتحاد السوفيتي وسورية (8 تشرين الأول عام 1980)، والاتفاقية بين الحكومتين السوفيتية والسورية حول دخول السفن الحربية الروسية إلى المياه الإقليمية والمواني السورية وإنشاء مركز الإمداد المادي والتقني في طرطوس (2 حزيران عام 1983). كما ينطلق الطرفان من حرصهما المشترك إلى تكثيف وتطوير التعاون العسكري الرامي إلى تعزيز القدرات الدفاعية لسورية وروسيا.
وتؤكد الاتفاقية أن وجود مركز الإمداد المادي والتقني الروسي في طرطوس يتناسب مع أهداف الحفاظ على السلام والاستقرار في المنقطة، كما أنه يحمل طابعا دفاعيا وليس موجها ضد أي دول أخرى. يشار إلى أن روسيا تشارك إلى جانب الجيش العربي السوري بمحاربة التنظيمات الإرهابية في سورية من خلال عمليات جوية بطلب من الحكومة السورية الشرعية.