الرئيسية | الأولى | سيطر على خربة عندان بحلب.. وعلى كتل أبنية في القابون … الجيش يحقق تقدماً كبيراً في بادية تدمر باتجاه مناجم خنيفيس

سيطر على خربة عندان بحلب.. وعلى كتل أبنية في القابون … الجيش يحقق تقدماً كبيراً في بادية تدمر باتجاه مناجم خنيفيس

بدأ الجيش العربي السوري أمس عملية عسكرية في ريف حلب الشمالي سيطر في باكورتها على قرية خربة عندان على بعد نحو 3 كيلو مترات من بلدة عندان الإستراتيجية، بالترافق مع سيطرته على مواقع ومساحات واسعة في بادية تدمر بريف حمص الشرقي، وعدة كتل أبنية في حي القابون شرق دمشق.
وذكر مصدر عسكري لـ«الوطن»، أن وحدات الجيش واللجان الشعبية والقوات الصديقة تمكنت من بسط سيطرتها على قصر الحلابات وهيئة تطوير الأغنام ومحطة كهرباء جنوب تدمر وعلى الطريق الممتدة من مدينة تدمر باتجاه قرية الصوانة على الاتجاه الجنوبي الغربي للمدينة، بالتزمن مع إحراز قوات عسكرية أخرى تقدماً كبيراً باتجاه مناجم خنيفيس والسيطرة على مساحات جديدة تزيد على 10 كم بريف تدمر الجنوبي، وذلك خلال المعارك العنيفة مع تنظيم داعش الإرهابي.
وأشار المصدر إلى أن وحدات أخرى سيطرت على جبل الأبتر وعدد من التلال والجروف الجبلية الإستراتيجية المحيطة به والتي كانت أحد أهم مواقع ونقاط الإسناد الناري لداعش، مؤكداً مقتل وإصابة العشرات من التنظيم.
وفي ريف حماة الشمالي، استهدف الجيش بنيران طيرانه ومدفعيته مقاتلي جبهة النصرة الإرهابية في سياق تمهيده الناري الكثيف لتحرير طيبة الإمام وصوران من قبضة «النصرة» والميليشيات المتحالفة معها، ما أدى إلى مقتل العشرات منهم.
وفي حلب، أفاد مصدر ميداني لـ«الوطن»، بأن الجيش بمؤازرة القوات الرديفة تقدم من بلدة الطامورة (18 كيلو متراً شمال حلب) وبعملية عسكرية مفاجئة نحو قرية خربة عندان إلى الجنوب الشرقي وسيطر عليها بعد اشتباكات بالوسائط النارية المختلفة مع مقاتلي ميليشيا «هيئة تحرير الشام» التي تعتبر «النصرة» أبرز مكوناتها.
وأضاف المصدر: إن الجيش يسعى إلى مد نفوذه إلى بلدة عندان التي باتت ساقطة نارياً من محوري الطامورة التي تشرف عليها ومن خربة عندان بعد هدوء استمر نحو 14 شهراً في الجيب المتبقي للمسلحين في ريف حلب الشمالي والذي يضم بيانون إلى الشمال منها وبلدة عندان إلى الجنوب الغربي وبلدتي حريتان وكفر حمرة شمال مدينة حلب على الطريق الدولي حلب إعزاز عند الحدود التركية، والذي تسيطر «وحدات حماية الشعب»، ذات الأغلبية الكردية، على الجزء الممتد الواصل بين بلدة منغ ومطارها إلى دير جمال قرب إعزاز مروراً ببلدة تل رفعت.
وبالتزامن، مهد الجيش أمس، ولليوم الثاني على التوالي، نارياً في المحور الشمالي الغربي لمدينة حلب باتجاه الصالات الصناعية في الليرمون وغربي حي الزهراء وفي محيط منطقة الفاميلي هاوس نحو تلة شويحنة، الهدف المقبل له.
وإلى العاصمة نقلت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي عن مصدر ميداني قوله: إن الجيش سيطر على عدة كتل أبنية في المحور الشرقي لحي القابون بعد معارك عنيفة مع مقاتلي «النصرة».
وفي شرق البلاد أفاد مصدر عسكري في تصريح نقلته وكالة «سانا»، بأن وحدات من الجيش قضت على أكثر من 15 داعشياً بعد اشتباك مع مجموعات من التنظيم تسللت إلى الاتجاه الشرقي في حي الصناعة بمدينة دير الزور.
في الأثناء، أعلنت «قوات سورية الديمقراطية- قسد»، في صفحتها على «فيسبوك»: أنها أفشلت هجوماً لتنظيم داعش على قرية العايد الكبيرة جنوب غربي مدينة الطبقة، وتقدمت 1 كم باتجاه مدينة الطبقة من الجهة الشرقية، وأصبحت على بعد كيلومترين من المدينة.
وفي بيان لها قالت «قسد»: تمكن مقاتلونا من الوصول الى الطريق السريع الواصل بين الرقة ودمشق في الجبهة الغربية وقتل العشرات من داعش.