الرئيسية | ثقافة وفن (صفحه 20)

ثقافة وفن

ساعة زمن.. حوارات في الفن والأدب والحياة … مروان ناصح: آثرت نشر هذه الحوارات إيماناً مني بأن الحوار قوة

| سوسن صيداوي صدر عن وزارة الثقافة/الهيئة العامة السورية للكتاب، كتاب بعنوان «ساعة زمن حوارات في الفن والأدب والحياة» لمروان ناصح، كتيّب صغير جاء بواقع مئة وثماني عشرة صفحة، احتوت على كلمة أولى وحوارات مع:يوسف إدريس، د. لطيفة الزيات، الطيب الصالح، عبد اللـه الطوخي. وهذه الحوارات آثر المؤلف نشرها إيمانا بأن الحوار قوة، ومن خلاله يمكن الإضاءة على عوالم شخصيات …

أكمل القراءة »

رئيس جامعة دمشق سابقاً يسأل: هل التقسيم هو الحل؟ … التقسيم سيسهل عملية إدارة الجامعة… لكن هناك خيارات أخرى

| أ. د. وائل معلا مضى على تأسيس جامعة دمشق ما يقارب القرن تقريباً؛ فقد تأسست الجامعة السورية (جامعة دمشق حاليا) في عام 1923، وكانت تضمّ كليتي الطب والحقوق. أما الآن، وبعد ما يقارب المئة عام على إحداثها، أصبحت تضمّ في حرمها الرئيسي في دمشق ثماني عشرة كلية وخمسة معاهد عليا يدرس فيها مئتا ألف طالب وطالبة، وأصبح لها ثلاثة …

أكمل القراءة »

كرست هالة النابلسي 31 عاماً لترجمته .. رامبو قبل قرن ونصف القرن: هذا هو زمن القتلة

| نهلة كامل كنت أردد، في طريقي للقاء الزميلة هالة النابلسي شعراً يقول: لا أعلم شيئاً عن النور من أين يأتي وإلى أين يمضي كل ما أريد هو: نور ينير الشعر هذا من مجموعة «أشعار الربان» للشاعر بابلو نيرودا الحائز جائزة نوبل عام 1970، والتي ترجمته هالة عام 1979، وقال عنها شاعر العروبة الكبير محمد الفيتوري: أجد الشعر يترجم شعراً، …

أكمل القراءة »

موقف استعماري

| د. اسكندر لوقا في عام 1944 تسلم اللورد غورت منصبه مندوباً سامياً في فلسطين وذلك باسم الإمبراطورية التي لا تغيب الشمس عن مستعمراتها ونشرت صورته الصحف الموالية للحركة الصهيونية في اليوم التالي تصفه بأنه خير من يمثل بريطانيا في فلسطين وربما كان أشجعهم في الدفاع عن سياسة بريطانيا حيال مستقبل المصير الفلسطيني. وفي النبأ المرافق لصورة اللورد المذكور يرد …

أكمل القراءة »

التفاحة والقطة

| رشاد كامل عندما نختار أي نوع من أنواع التفاح نشتري، البلدي، غولدن، أصفر، أو أحمر، لا يخطر ببالنا أن هذا التنوع في أنواع التفاح الذي يصل إلى 7500 نوع مستنبت، كله يعود إلى أصل واحد من آسيا ويقال إن أساسه من غابات كازاخستان…. إذاً الإنسان هو من قرر استنبات وزراعة الأنواع المحسنة، والملوّنة، وذات النكهات المختلفة بأسلوب أدى لظهور …

أكمل القراءة »

وجوه فنية متعددة لمواهب نجحت وكلها في شخصية واحدة … جورج عشي لـ«الوطن»: بحصول صورة «البائع الأعمى» على ميدالية فضية.. أصبحت كاميرتي آلة للإبداع

| سوسن صيداوي التكوين لا يأتي من عبث، وفي نمو الشخصية وتطورها، هناك العديد من العوامل والظروف التي لها بالغ التأثير، فالطبيعة من تلك العوامل والمؤثرات، وهي قادرة على التدخل والتحكم في الصفات الجسدية لأبنائها البشر، حسب مناطقها ساحلية أم جبلية كانت أو حتى من البوادي، هذا من جهة، ومن جهة أخرى، خصبها مهما تغيرت فصولها، فإنها قادرة على إغناء …

أكمل القراءة »

مشروع الفرنك.. أول مشروع أهلي تكافلي

| شمس الدين العجلاني عرفت سورية عبر تاريخها رجال دولة وسياسة تميزوا بمواهب واهتماماتٍ متعددة المواطن تعمل على تنمية المجتمع والأفراد لتساهم في بناء الوطن، ومن التاريخ القريب لمع فخري البارودي كزعيم وطني في الحياة السياسية السورية، حيث كلما بحث المرء في سيرته الذاتية اكتشف شخصية تميزت بكاريزما مثيرة للإعجاب والاهتمام، فخري البارودي كان سابقاً لعصره بحفنة طويلة من السنين.. …

أكمل القراءة »

يفغيني غريشغوفيتش: بحار أصبح كاتباً ممثلاً ومخرجاً

| مها محفوض محمد يتخلع في مشيته على المسرح شبه متردد، يتقدم وهو يشبك قدميه وكأنه يمشي على حبل فلا يكاد المشاهد يرى النهاية، يتوقف في المنتصف، وعلى خشبة المسرح كرسي وسطل ليدخل في مونولج طويل يقود المشاهد لأن يعيش تجربة فريدة مع ممثل يكشف التركيبة الإنسانية من دون أن يخفي شيئاً. ذاك هو الممثل المسرحي والمخرج والكاتب الروسي يفغيني …

أكمل القراءة »

وفيق الزعيم.. المتطرف بحب دمشق .. حجز حيزاً في ذاكرة الناس بعفويته وصدقه وموهبته وحضوره اللافت

| وائل العدس قبل ثلاثة أعوام، وبعد معاناة طويلة مع المرض، غيّب الموت الفنان القدير وفيق الزعيم فترجل باكراً متأثراً بسرطان الكبد الذي أنهكه وغيّبه عن الأضواء حيث لم يكمل بعد عامه الرابع والخمسين. وابتعد الراحل عن الشخصية الأشهر التي أداها خلال مسيرته الفنية بشكل قسري، وهي شخصية «أبو حاتم» في مسلسل «باب الحارة» بأجزائه الخمسة، بعد انتشار المرض في …

أكمل القراءة »

الطفولة.. ألوان الفرح.. رسائل بالألوان لتعليم الطفل … لوحات يحبها الكبار ويستمتع بها الصغار … رامز حاج حسين: الفنان السوري المختص برسوم الأطفال هو الأقل أجراً بالمحيط حوله

| سارة سلامة الفن يبني شخصية الطفل لأنه وسيلة من وسائل التعبير والإفصاح عما في داخله من دون أي ضغوط تمارس عليه وتعمل على كبتها.. فالرسم في السنوات الأولى من العمر على الأخص هو بمنزلة رسالة للقائمين على العملية التربوية توضح ما يدور في حياة الطفل وفي دواخله الحسية الوجدانية إذا كان سلباً أو إيجاباً، وإيماناً بأهمية العناية بالطفل منذ …

أكمل القراءة »