الرئيسية | سورية | دمر مقرات لـ«النصرة» في القابون.. وأحبط هجوماً على المساكن العمالية بمحطة الزارة … تلال ومساحات جديدة في بادية تدمر بقبضة الجيش

دمر مقرات لـ«النصرة» في القابون.. وأحبط هجوماً على المساكن العمالية بمحطة الزارة … تلال ومساحات جديدة في بادية تدمر بقبضة الجيش

| حمص – نبال إبراهيم – حماة – محمد أحمد خبازي – دمشق – الوطن – وكالات

واصل الجيش العربي السوري، أمس، تقدمه في بادية تدمر، في حين قضى على العشرات من الإرهابيين في ريف حماة الشمالي وأحبط هجوماً عنيفاً لـ«جبهة النصرة» الإرهابية على المساكن العمالية بمحطة الزارة، في وقت كثفت وحداته العاملة في شرق العاصمة من استهدافها لـ»النصرة» والميليشيات المتحالفة معها في حي القابون ودمر مقرات لها. في المقابل استشهد ستة أشخاص وجرح آخرون إثر انفجار عبوة ناسفة في أحد أحياء مدينة حلب في شمال البلاد.
وذكر مصدر عسكري في ريف حمص لـ«الوطن»، أن قوات مشتركة من الجيش والقوى الرديفة اشتبكت مع مقاتلي داعش بمحيط صوامع حبوب تدمر وعلى اتجاه حقل آرك النفطي ومحور سبخة الموح بريف مدينة تدمر، أوقعت خلالها بمؤازرة سلاح الجو أعداداً من القتلى والجرحى في صفوف التنظيم ودمرت عدداً من آلياتهم وعتادهم، لافتا إلى تقدم القوات على طول خطوط المواجهات والسيطرة على عدة نقاط جديدة كانت تحت سيطرة التنظيم. وأفاد المصدر، بأن قوات أخرى من الجيش والقوى الرديفة سيطرت على مجموعة من التلال الجبلية في محيط جبل القطار الذي يبعد عن شمال شرق مدينة تدمر بنحو 25 كم بعد عملية أسفرت عن مقتل العديد من الدواعش وتدمير أسلحتهم وعتادهم، بعد أن كانت وحدات الجيش سيطرت الثلاثاء على سد أبو قلة الواقع شمال غرب المحطة الرابعة لنقل النفط بريف تدمر. وأشار المصدر إلى أن سلاحي الجو والمدفعية استهدفا مواقع ومعاقل للتنظيم ومحاور تحركات مقاتليه وخطوط إمداده على امتداد خطوط المواجهات وفي بلدة السخنة وبمحيطها وشمال شرق القريتين وبمحيط جب الجراح بريفي حمص الشرقي والجنوبي الشرقي ما أسفر عن تدمير تلك الأهداف بشكل كامل وعدد من الآليات.
على خط مواز، أكد مصدر إعلامي لـ«الوطن»، أن الطيران الحربي السوري والروسي استهدف الإرهابيين في مورك ومواقع وتحركات لهم بمحيط طيبة الإمام وحلفايا واللطامنة وكفرزيتا والزلاقيات ومنطقة الزوار في ريف حماة الشمالي، ما أدى إلى مقتل العشرات منهم وإصابة آخرين، وتدمير عتاد حربي، كما سُمِعَتْ نداءات استغاثة من الإرهابيين عبر الأجهزة اللاسلكية. وأما في ريف المحافظة الجنوبي، فقد أحبطت وحدات من الجيش والقوى الرديفة محاولة تسلل لمجموعة مسلحة من المحور الشرقي لبلدة حربنفسه على مساكن المحطة الحرارية في الزارة، بعد أن خاضت اشتباكات عنيفة مع الإرهابيين بمحيط القرية بمؤازرة المدفعية التي دكت نقاط انتشارهم، ما أدى إلى مقتل العديد منهم. وأما في ريف سلمية الغربي، فقد دكت مدفعية الدفاع الوطني بإسناد من الطيران الحربي مواقع وتحركات لـ»النصرة» في منطقة عيدون والقنطرات والدلاك.
من جهة ثانية، أفاد التلفزيون العربي السوري بـ«ارتقاء ستة شهداء وإصابة 32 بانفجار عبوة ناسفة في حي صلاح الدين» بمدينة حلب الذي يسيطر عليه الجيش العربي السوري بالكامل منذ خروج مقاتلي التنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة في كانون الأول الماضي.
وأشار رئيس الطبابة الشرعية في مدينة حلب هاشم شلاش بحسب وكالة «أ ف ب» للأنباء إلى «نقل 32 مصاباً إلى مشفى الجامعة في المدينة، اثنان منهما في العناية المركزة». وذكرت مواقع إلكترونية، أن التفجير وقع بالقرب من جامع الزبير أثناء تشييع جنازة أحد عناصر الجيش.
وأما في شرق العاصمة دمشق، فقد تم تدمير عدة مقرات محصنة لـ»النصرة» في القطاع الشرقي والجنوبي لحي القابون والقضاء على عدد من المسلحين، إثر سلسلة غارات نفذتها مقاتلات في الجيش، وفق ما نقلت صفحات على موقع «فيسبوك» عن مصدر ميداني، في حين استهدف الجيش مواقع «النصرة» بصواريخ أرض- أرض قصيرة المدى، بالترافق مع استهداف سلاح المدفعية مواقع التنظيم.
وفي السياق، استهدف سلاح الجو خطوط إمداد المسلحين في المنطقة الفاصلة بين حي جوبر شرق دمشق وبلدة عين ترما في غوطة العاصمة الشرقية بضربتين جويتين. وفي الغوطة الشرقية، استهدف سلاح الجو مواقع «النصرة» في مزارع حرستا الشمالية بعدة ضربات جوية، وفق الصفحات، التي ذكرت أن سلاح الجو استهدف مواقع المسلحين في الجبهة الشمالية لمدينة دوما والبساتين بين دوما وحرستا بعدة ضربات جوية، وأنه استهدف أيضاً مواقع «النصرة» في مدينة عربين بضربتين جويتين.