ميليشيات الغوطة الشرقية تصدر أزمتها للتغطية على اقتتالها … الجيش يرد على الخروقات ويتقدم في بيت نايم

| الوطن – وكالات

رد الجيش العربي السوري على خروقات «جبهة النصرة» الإرهابية وميليشيا «فيلق الرحمن» لمذكرة «مناطق تخفيف التصعيد» في بلدة بيت نايم بغوطة دمشق الشرقية وحقق تقدماً في البلدة.
وأوضح مصدر ميداني لـ«الوطن»، أن صبر الجيش العربي السوري نفد جراء خرق «النصرة» و«فيلق الرحمن» لمذكرة «مناطق تخفيف التصعيد» في جبهة بيت نايم، الأمر الذي دفعه للرد وتحقيق تقدم عبر الدخول إلى البلدة واستعادة 3 نقاط ومدجنة في حوش خرابو. وأوضح، أن استعادة السيطرة على البلدة ستمكن الجيش من إكمال الحصار على بلدة النشابية. وبحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض تواصل الاقتتال بشكل متقطع بين مقاتلي «فيلق الرحمن» و«هيئة تحرير الشام» التي تعتبر «جبهة النصرة» أبرز مكوناتها من جانب، ومقاتلي ميليشيا «جيش الإسلام» من جانب آخر، على محاور في منطقة الأشعري وخلفت أكثر من 12 جريحاً من الطرفين.
وفي محاولة من مواقع معارضة للتغطية على الاقتتال المتواصل فيما بين ميليشيات الغوطة الشرقية، ادعت بأن الاشتباكات الحاصلة بين الميليشيات هي مع قوات الجيش العربي السوري.
وقالت تلك المواقع: إن الجيش يشتبك مع الميليشيات على عدة جبهات في الغوطة الشرقية.
وكانت المواقع ذكرت نقلاً عن «فيلق الرحمن» أنه تمكن من إحراق رافعة عسكرية للجيش خلال اشتباكات جرت على جبهة عربين، بموازاة «معارك عنيفة جداً دارت على جبهة المحمدية شرقي الغوطة».
إلى ذلك، شهدت الغوطة الشرقية الجمعة عدة تظاهرات حاشدة طالبت بوقف الاقتتال بين الميليشيات، بموازاة مناشدات أطلقها نشطاء معارضون على «فيسبوك» طالبوا فيها بتغيير القادة في تلك الميليشيات خوفاً على مصير مشابه لما حصل في القابون.
وكتب أحد النشطاء المعارضون على صفحته في «فيسبوك»: ما لم توقفوا القتال وتغيروا قادتكم سيكون مصيرنا مشابها للقابون وبرزة وداريا والمعضمية وقتالكم سوف يقتل «الثورة».
وبدا لافتاً تواصل الانشقاقات في صفوف «تحرير الشام» وبات بطل آخر المشاهد قيادي من آل علوش المسيطرين على «جيش الإسلام».
وبحسب مواقع معارضة، فإن القيادي في «تحرير الشام»، محمد علوش، أعلن انشقاقه عن «الهيئة» وانضمامه لـميليشيا «حركة أحرار الشام الإسلامية».
وأفاد بيان للقائد العسكري لقاطع «جند الملاحم» التابع لـ«الهيئة»، محمد علوش، نشره ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، بانشقاقه عن قاطع (الهيئة) وانضمامه إلى «الأحرار» – كتيبة الشيخ أبو عمير على حد تسميته.
وعلل علوش سبب انشقاقه بـ«الظروف التي تجري على الساحة، وضرورة توحيد الصفوف وجمع الكلمة، وتحقيقاً لمرضاة اللـه تعالى ورسوله».
وكان «جند الملاحم» أول من استُهدف في «تحرير الشام»، بعد تشكيلها بأسبوع، حيث خسر أكثر من 12 مقاتلاً إثر استهداف التحالف الدولي مقراً عسكرياً في مدينة سرمين بريف إدلب، في كانون الثاني الماضي.