أيوب في السخنة متفقداً.. وروحاني وبوتين مهتمان بزيادة التنسيق .. ودي ميستورا يدعو لاجتماع تقني … الجيش يتقدم شرقي العاصمة.. ويستعيد سبع قرى بريف حمص الشرقي

| الوطن- وكالات

واصل الجيش العربي السوري مكافحته للتنظيمات الإرهابية والجماعات المسلحة خارج «مناطق تخفيف التصعيد» محرزاً المزيد من التقدم في شرقي العاصمة وفي أرياف حمص وحماة الشرقيين وبادية السويداء.
وقام رئيس هيئة الأركان العامة للجيش والقوات المسلحة العماد علي عبد اللـه أيوب بتفقد وحدات الجيش العاملة في مدينة السخنة ومحيطها بريف حمص الشرقي، وذلك بتوجيه من القائد العام الرئيس الفريق بشار الأسد، واطلع على حجم الدمار والتخريب الذي خلفه تنظيم داعش الإرهابي فيها، وفقاً لوكالة «سانا».
مصدر عسكري أكد لـــ«الوطن» أن وحدات الجيش بسطت أمس سيطرتها الكاملة على تلة أبو الفوارس الإستراتيجية الواقعة شمال غرب بلدة حميمة بأقصى الريف الشرقي لمحافظة حمص بعد معارك عنيفة مع داعش، على حين ذكرت «سانا» نقلاً عن مصدر عسكري أن الجيش استعاد أيضاً بلدات وقرى الكوم وواحة الكوم وجورة الجمال والعثمانية ونجيران وعين سبخة وأم قبيبة».
وفي ريف حماة الشرقي، سيطر الجيش على تلة جب المزارع المطلة على قرية صلبا.
إلى شرق البلاد، ذكرت «سانا» أن حامية مطار دير الزور، اشتبكت مع مجموعات إرهابية من داعش في محيط المطار، في حين تعاملت برمايات نارية مناسبة مع طائرة مسيرة مزودة بكاميرا وتحمل عدة قنابل وأسقطتها قبل وصولها إلى هدفها.
من جهتها، ذكرت مصادر إعلامية معارضة أن الطيران السوري والروسي ألقى أمس مناشير فوق مناطق ريف دير الزور الغربي تدعو مسلحي التنظيم لتسليم أنفسهم.
أما جنوباً، فقد ذكرت مصادر إعلامية معارضة، أن الجيش استعاد منطقة خربة الجربوع في بادية السويداء الشرقية.
وفي شرقي العاصمة ذكر «الإعلام الحربي المركزي» أن الجيش العربي السوري واصل عملياته أمس في حي جوبر ضد تنظيم جبهة النصرة الإرهابي وحلفائه من الميليشيات المسلحة غير المشمولين باتفاق «تخفيف التصعيد» وسيطر على عدد من كتل الأبنية شرق الصالة الرياضية، موقعاً قتلى وجرحى في صفوف مسلحي التنظيم والميليشيات.
من جانبها، أفادت مصادر مطلعة وأهلية لـ«الوطن» بأن الجيش وجه نداءات لمسلحي «النصرة» ومسلحي الميليشيات المتحالفة معها في الغوطة الشرقية، عبر مكبرات الصوت، لإلقاء السلاح والاستسلام، بالإضافة إلى منشورات ألقاها الطيران المروحي على السكان، للضغط وإقناع المسلحين بتسليم السلاح والاستسلام، في وقت تقوم به الشرطة العسكرية الروسية في «مناطق تخفيف التصعيد» بتوزيع منشورات الجيش العربي السوري على المدنيين.
في الأثناء تصاعدت حدة الاقتتال في الغوطة الشرقية بين الميليشيات بعد مقتل القيادي في ميليشيا «جيش الإسلام» رضا الحريري بزرع عبوة ناسفة استهدفت سيارته على طريق الشيفونية، واتهم رئيس المكتب السياسي في «جيش الإسلام» محمد علوش «النصرة» و«فيلق الرحمن» بالوقوف وراء العملية.
سياسياً أكد الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني خلال اتصال هاتفي بينهما أمس اهتمامهما في المزيد من تنسيق الجهود المشتركة الرامية إلى حل الأزمة في سورية وفق بيان للكرملين نقلته «سانا».
بدوره وجه المبعوث الأممي الخاص إلى سورية ستيفان دي ميستورا دعوة إلى منصات المعارضة، موسكو والقاهرة والرياض، لاجتماع في مدينة جنيف السويسرية ما بين 22 و27 آب، حصلت «الوطن» على نسخة منها.
وذكر عضو «الهيئة العليا للمفاوضات» المعارضة هادي البحرة، أن الغاية من دعوة دي ميستورا واجتماع الرياض الذي دعت إليه «الهيئة»، هو إمكانية توحيد وفود المعارضة تحت مظلة واحدة وتوسيع الكيان الأخير وإعطائه المزيد من الديناميكية، في مقابل موقف من القيادي في «منصة القاهرة» أنور المشرف يؤكد التوجه لعدم الاندماج مع «العليا للمفاوضات».