إدارة مشفى سلمية الوطني تشكو بطء العمل والشركة العامة للبناء: نعمل بمكان مستثمر!

| محمد أحمد خبازي

أعمال الصيانة التي تنفذها الشركة العامة للبناء في مشفى سلمية الوطني تسير ببطء شديد بل بشكل أبطأ من السلحفاة!!.
ويرى مدير المشفى الدكتور نوفل سفر ضرورة تعهيد أي أعمال صيانة أخرى إلى الإنشاءات العسكرية الملتزمة بعملها وبجودته، وقال: نأمل من شركة البناء، أن تنجز الأعمال المطلوبة منها بالشروط العقدية.
وهناك تأخير كبير وواضح في عملها، وحجتها أن المكان مشغول بالمرضى لا يبرر ذلك، فقد أعطيناها مساحات ومواقع عمل خالية من المرضى، وبناء على ملاحظات المكتب الهندسي والإشراف فإن عدد العمال المعتمدين لدى الشركة لا يتجاوز أربعة عمال لكل نوع عمل، ويتوقفون عن العمل بالعطلة الرسمية مهما كانت طويلة، وهذا لا يتناسب مع مشفى يعمل على مدار الساعة وخاصة في ظل الظروف الراهنة.
وقد علمنا مؤخراً أنه سيتم تسليم الشركة مواقع أخرى للعمل مثل ترميم قسم الاسعاف وغيرها، نأمل كإدارة من محافظ حماة ومديرية الصحة، أن يتم تحويل هذه المشاريع اللاحقة إلى الانشاءات العسكرية، فلنا تجربة سابقة معها من خلال استلام بعض مواقع العمل الجاد والسريع ومن دون منغصات يومية كما يحصل معنا بوجود شركة البناء، وخاصة أننا نستقبل أعداداً كبيرة من العسكريين الجرحى والمواطنين المرضى.
من شركة البناء المهندس مصطفى القطلبي قال: إضافة إلى العقود القديمة للشركة بتأهيل أقسام المشفى وصيانتها، هناك عقد جديد بدأنا العمل به بتاريخ 39/12/2016، بقيمة عقدية بحدود /36/ مليون ليرة سورية وضمن مدة 300 يوم، وبلغت نسبة الأعمال المنجزة من العقد حتى الآن 55%.
وتأخر وبطء العمل، سببه أننا نعمل بمكان مستثمر، وجبهات العمل غير مرتاحة، إضافة إلى وجود أعمال إضافية غير ملحوظة بالعقد نحتاج إلى تكليفنا بها من مديرية الصحة.