أستانا على طاولة الاتصالات الروسية.. وعفرين تدخل «مناطق تخفيف التوتر» قريباً

| الوطن – وكالات

على وقع التحضيرات الروسية للزيارة التي سيقوم بها الرئيس فلاديمير بوتين إلى أنقرة الأسبوع القادم وسيشكل الملف السوري أحد أبرز عناوينها، كثفت موسكو من اتصالاتها مع نظرائها المنخرطين في عملية أستانا وأجرى بوتين اتصالات مع نظيريه الإيراني والتركي.
وبوتين الذي سيبحث خلال زيارته لتركيا بلورة عملية إدلب، حيث تنفذ قوات الجيش العربي السوري مدعومة بالطائرات الروسية عمليات خاطفة هناك، أكد ونظيره الإيراني حسن روحاني، بحسب بيان صدر عن الكرملين استعدادهما لمواصلة بذل الجهود المشتركة لتحقيق تسوية الأزمة السورية عن طريق ضمان التعاون بين الدول الضامنة لعملية أستانا، روسيا وتركيا وإيران وتحريك المحادثات السياسية تحت رعاية الأمم المتحدة في جنيف.
والبيان الذي نقله موقع «روسيا اليوم»، ثمّن نتائج الجولة السادسة من محادثات أستانا، والاتفاق الذي جرى بخصوص تشكيل «مناطق تخفيف التوتر».
ولاحقاً، اتصل بوتين مع نظيره الكازاخستاني نور سلطان نزاربايف وأكد «أهمية مفاوضات أستانا في تسوية الأزمة»، وأشار في بيان للكرملين إلى أن «إطار أستانا أثبت فعاليته، ويساعد على تخفيف حدة المواجهة وتحسين الوضع الإنساني في سورية».
وفي وقت لاحق أعلنت مصادر تركية أن الرئيس رجب طيب أردوغان بحث مع بوتين خلال مكالمة هاتفية، العلاقات الثنائية والمسائل الإقليمية وتبادلا الآراء حول الجولة السادسة من عملية أستانا.
وتزامنت الاتصالات الروسية مع إعلان رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أن تركيا وروسيا وإيران تعمل على إقامة منطقة جديدة لـ«تخفيف التوتر» في عفرين بريف حلب الغربي، وفق ما نقلت وكالة «الأناضول» التركية.
وفي تنفيذ لاتفاق «أستانا 6»، أرسلت الأمم المتحدة 16 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية إلى محافظة إدلب عبر تركيا، ودخلت الشاحنات إلى سورية عبر باب الهوى.