«الأونرورا» حصلت على 49 مليون دولار دعماً للاجئين الفلسطينيين … المسلحون يتسببون بنزوح 254 ألف لاجئ في سورية

| الوطن

أعلنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا اليوم، حصولها على تعهدات دولية بتبرعات مالية قدرت بمبلغ 49 مليون دولار دعماً للاجئين الفلسطينيين، الذين نزح منهم داخلياً 254 ألف لاجئ في سورية بسبب اعتداءات التنظيمات الإرهابية على المخيمات الفلسطينية فيها. وقالت الوكالة في بيان تلقت «الوطن» نسخة: إن العديد من المندوبين المشاركين في اجتماع استضافته منظمة المؤتمر الإسلامي في نيويورك تعهدوا بتقديم تبرعات إضافية تعمل على تقليل عجز الموازنة الذي تعاني منه الوكالة من 126.5 مليون دولار ليصل إلى 77.5 مليون دولار. وذكرت الأونروا، أن الاجتماع جاء بعد ستة أشهر من المشاورات غير المسبوقة للدول الأعضاء ومن صدور التقرير العام الذي قدمه الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس حول وضع الأونروا على أرضية مالية مستدامة وقابلة للتوقع.
وبحسب البيان أكد الاجتماع بقوة على دعم مهام ولاية أونروا ودورها مثلما أيد وبشكل صريح المقترحات المقدمة لإحلال الاستقرار للوضع المالي طويل الأجل للوكالة مع التركيز على سبل الشراكات الجديدة مع البنك الدولي من خلال صندوق ائتماني خاص ومع بنك التنمية الإسلامي من خلال وقف مميز مخصص للاجئي فلسطين.
يذكر أن الأونروا أطلقت في 20 يوليو الماضي مناشدة للدول المانحة بدعمها بمبلغ 403 ملايين دولار أميركية لتغطية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة للاجئين الفلسطينيين.
وأخبر المفوض العام للأونروا بيير كرينبول المندوبين بحسب البيان، بأن الاجتماع وحضورهم فيه يعد «تصويتاً مهماً بالثقة في مهام ولاية الأونروا وبما وصفته العديد من الدول الأعضاء بعبارة (الدور الذي لا غنى عنه) لحماية حقوق وكرامة لاجئي فلسطين وتقديم الخدمات الحيوية لهم».
وفي تقرير لها مطلع الشهر الجاري قالت «الأونروا»: إن «254 ألف لاجئ فلسطيني في سورية أصبحوا نازحين داخلياً جراء النزاع الوحشي في سورية، وأن 418 ألف فرد يعتمدون بالكامل على المعونة الطارئة التي تقدمها الأونروا».
وذكرت أن «أكثر من 60 في المئة من 438 ألف لاجئ فلسطيني في سورية نزحوا لمرة واحدة على الأقل»، مشيرة إلى أن النزوح المستمر جنبا إلى جنب مع الإرهاق واليأس والإحباط تسبب بخسائر فادحة للاجئي فلسطين في سورية.
وأضافت: إن أكثر من 12.500 شخص من لاجئي فلسطين ومن السوريين قد احتموا داخل 37 ملجأ جماعياً مؤقتاً تقوم الأونروا بإدارتها ودعمها في سائر أرجاء سورية».
ووفق تقارير صحفية فإن أكثر من 120 ألف لاجئ فلسطيني من سورية قد لجؤوا إلى خارج البلاد، بمن في ذلك أكثر من 31 ألف لاجئ فلسطيني هجروا من سورية إلى لبنان، بالإضافة إلى 17 ألف آخرين توجهوا إلى الأردن، بحسب إحصائيات الأونروا. وتواجه الأونروا طلباً متزايداً على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريباً من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات.
ودعت الأونروا كافة الدول الأعضاء إلى العمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضاً من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.
وتأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين لاجئ من فلسطين مسجلين لديها.
وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة.