أنقرة وطهران: إسرائيل تقف خلف استفتاء كردستان … الحشد الشعبي: سنتعاون مع الجيش السوري لضبط حدودنا

| الوطن – وكالات

أكد رئيس هيئة «الحشد الشعبي» في العراق فالح الفياض، أن العراق سيتعاون مع الجيش العربي السوري لضبط الحدود، على وقع ارتفاع حدة التصريحات التي تؤكد وقوف إسرائيل خلف استفتاء إقليم كردستان الذي جرى في 25 الشهر الفائت.
وفي مقابلة مع التلفزيون الفرنسي نشر موقع «الحشد الشعبي» مقتطفات منها، أكد الفياض أن «الحشد من الركائز الأساسية لقوة الدولة وساهم بعمليات التحرير، ولم يتبق سوى الشريط الحدودي مع سورية في قضاء القائم»، مبيناً أن «العراق سيتعاون مع القوات السورية النظامية لضبط الحدود المشتركة في المرحلة المقبلة».
في شأن متصل، أعلن قائد عمليات تحرير الحويجة الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار اللـه أمس أنه تم خلال عمليات تحرير قضاء الحويجة في محافظة كركوك شمال العراق من تنظيم داعش، السيطرة على 150 قرية ومنطقة.
في غضون ذلك وصف رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران محمود هاشمي شاهرودي خلال مؤتمر عقده داخل المجمع، استفتاء كردستان بأنه «خطوة تأسيس «إسرائيل جديدة» شمال العراق وهي «خيانة عظمى» للمنطقة والعالم الإسلامي».
وأكد أن «أميركا من جانب تتظاهر بمعارضتها لاستفتاء كردستان العراق، لكنها تدعمه في حقيقة الأمر»، منوهاً أن أميركا «تسعى لإخضاع بغداد للقبول بخيار التقسيم»، مشيراً إلى أن أميركا وإسرائيل تبحثان عن التدخل أكثر في المنطقة من خلال إثارة «فتنة قومية خطيرة».
التصريح الأبرز كان على لسان رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان أمس وجاء أثناء اجتماع تشاوري وتقييمي لحزب العدالة والتنمية ينعقد في ولاية أفيون.
وقال أردوغان عن المشروع الكردي: إن التخطيط لهذا المشروع يجري بدعم من إسرائيل، مشدداً على ضرورة اليقظة واتخاذ الخطوات الحازمة للحيلولة دون هذا المشروع، ومؤكداً ضلوع مسؤول فرنسي رفيع المستوى سابقاً وآخر إسرائيلي، إلى جانب رئيس كردستان العراق مسعود بارزاني، في التخطيط للاستفتاء على استقلال الإقليم.
وأوضح أردوغان أن الحديث يدور عن «وزير خارجية فرنسا السابق وشخص يهودي»، محملا إياهما المسؤولية عن التخطيط لتقسيم العراق، من دون أن يوضح أياً من وزراء خارجية فرنسا السابقين يقصد.
ووصف الاستفتاء بأنه كان خطوة خاطئة، مشيراً إلى أن أنقرة لن تسمح للإقليم الكردي بالانفصال.