«با يا دا» يسرق قمح الطبقة.. ويضيق على الإعلام!

| الوطن- وكالات

واصل حزب «الاتحاد الديمقراطي» الكردي تضييقه على وسائل الإعلام شمالاً فيما بدأ التيار الكهربائي بالعودة إلى أحياء في مدينة الطبقة، في وقت كانت فيه «قوات سورية الديمقراطية- قسد» تستغل المواقف لسرقة القمح ونقله إلى مراكز تابعة لها.
وأكدت مواقع إلكترونية معارضة، أن ما يسمى «لجنة المطاحن والأفران في مجلس الرقة المدني»، نقلت مخازن القمح، إلى المراكز التابعة لها للاستفادة منها، بعد أن كانت محتجزة في مراكز تابعة لداعش قبيل خروجه من الطبقة.
ونقلت المواقع عن نشطاء أن «لجنة المطاحن والأفران تقوم بنقل القمح إلى مركز الكرامة ومطحنة الفهد ومركز إكثار البذار ومطحنة جمعة العطاللـه ومركز الطبقة» وتشحن «6 قاطرات يومياً حيث تحمل كل قاطرة 40 طناً من القمح ليتم الاستفادة منها» دون أن تحدد وجهة القاطرات!. ولفتت المواقع نقلاً عن عضو في «لجنة الأفران والمطاحن» إلى أن «هذه الحبوب يتم شحنها وإحصاء كمياتها وجودتها من فريق خبير بالحبوب قامت اللجنة بتشكيله، وبعدها يتم طحنها في المطاحن التابعة لنفس الجنة وتقديمها خبزاً للمواطنين».
وكان داعش سرق هذه الحبوب من المراكز المنتشرة في ريفي الرقة والحسكة وخزنها داخل المدينة للاستفادة منها أثناء الحصار.
وفيما ذكرت المواقع أن مدنيين قتلاً، مساء أول أمس، بانفجار لغم من مخلفات التنظيم في منطقة دوار النعيم بمدينة الرقة، كانت الأمم المتحدة «متخوفة» من تردي الوضع الإنساني في المدينة.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أول أمس: إن السكان الذين يقطنون الرقة يعانون من قلة الماء والأغذية والمساعدات الأخرى.
وأضاف المسؤول الأممي: إن «موظفي وكالات الإغاثة، لم يستطيعوا الوصول إلى المدينة حتى الآن، والتي عاد إليها حوالي 34 ألف مدني خلال الأسابيع الماضية» والتي تخضع لسيطرة «قسد».
كما حذر من احتمال انتشار الأمراض بسبب عدم دفن بعض الجثث التي تسقط نتيجة لانفجار بعض العبوات الناسفة والألغام.
من جهة ثانية، أوقفت ما تسمى «الإدارة الذاتية» التابعة للحزب، عمل «وكالة قاسيون الإعلامية» المعارضة في مناطقها، بعدما قامت بسحب الرخصة والبطاقات الصحفية الممنوحة لكادرها، وذلك «دون أن يتم توضيح سبب التوقيف في البلاغ الذي سلم للوكالة».
ونقلت مواقع معارضة عن مسؤول «القسم الكردي» في الوكالة باز علي بكاري تأكيده أن ما يسمى «المجلس الأعلى للإعلام طالب وكالة قاسيون في بلاغه قبل أيام بتسليم الرخصة والبطاقات الممنوحة للكادر الصحفي، دون توضيح الأسباب عبر البلاغ»، لافتاً إلى أن «المجلس رد على اتصال لهم في وقت لاحق وارجع سبب القرار إلى أن «الوكالة تقوم بالترويج لداعش، كما إنها تستهدف مناطق شمال سورية ومكوناتها من خلال نشرها تصريحات القادة الأتراك التي تهدد شمال سورية» وفق قوله.
وأوضح بكاري، أن اعتراض مجلس الإعلام جاء أيضا على استخدام مصطلح قتلى في توصيف عناصر «قسد» الذين يموتون في المعارك بدلاً من مصطلح «شهيد»، وطلب المجلس من الوكالة تغيير السياسة المتبعة فيها والاعتذار عنها، وأن الاعتذار سيُدرس، لكن طوال فترة الدراسة سيمنع الكادر الصحفي من العمل تحت طائلة المسؤولية».
وأشار بكاري إلى أن التوقيف سيكون حتى إشعار آخر، وعلى إثره قرر مجلس إدارة الوكالة واحتجاجاً على القرار والمضايقات بحق كادر الوكالة، إغلاق مكتب الوكالة في شمال سورية، وتم إبلاغ المجلس بشكل رسمي عبر الإيميل».
في المقابل، تناقل مناصرون لـ«الإدارة الذاتية» تقريرا مترجما في موقع «قاسيون» يحمل عنوان «بإدارة أميركية مزرعة للإرهاب شمالي سورية».
وسبق لـ«الإدارة الذاتية»، أن أوقفت فضائية «كردستان 24» لعدة أشهر دون أن توضح الأسباب ومن ثم عادت وسمحت لكادرها بالعمل.
في غضون ذلك، أكدت مواقع إلكترونية عودة التيار الكهربائي إلى «خمسة أحياء بمدينة الطبقة بعد انقطاع دام ثمانية أشهر على التوالي» بعد القصف الجوي الذي تعرض له سد الفرات «من قبل طيران التحالف في وقت سابق».
إلى ذلك شيعت «قوات سورية الديمقراطية- قسد»، أربعة من مقاتليها في المدينة كانوا قد قتلوا في وقت سابق بانفجار ألغام خلفها تنظيم داعش.