أكدت أن علاقات دمشق والقاهرة لا يمكن أن تتأثر مهما ساءت الظروف … العطار: انتصار سورية على الإرهاب نصر للمؤمنين بعروبة ووحدة الأمة

| وكالات

أكدت نائب رئيس الجمهورية نجاح العطار، أن سورية تواصل نضالها الوطني دفاعا عن وحدتها وسيادتها وقضايا الأمة العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، لافتة إلى أن الروابط والعلاقات التاريخية العريقة التي تجمع سورية ومصر لا يمكن أن تتأثر مهما ساءت الظروف، ومؤكدة أن انتصار سورية على الإرهاب وداعميه هو نصر لكل من يؤمن بعروبة ووحدة أمته.
والتقت العطار أمس وفدا شعبيا وبرلمانيا مصريا برئاسة الأمين العام المساعد للتجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة، جمال زهران، وفق ما نقلت وكالة «سانا» للأنباء.
وأكدت العطار، أن سورية بجيشها العقائدي تواصل نضالها الوطني دفاعا عن وحدتها وسيادتها وقضايا الأمة العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، لافتة إلى أن الروابط والعلاقات التاريخية العريقة التي تجمع سورية ومصر لا يمكن أن تتأثر مهما ساءت الظروف.
وشددت نائب رئيس الجمهورية، على أن المقاومة حق مشروع للأمة في مواجهة الاستعمار والكيان الصهيوني اللذين يواصلان تنفيذ مخططاتهما لتجزئة الدول العربية ولاسيما سورية التي تحمل أعباء هذه الأمة وتدافع عن حقوقها مشيرة إلى وحدة الآلام والآمال والمصير لدى الشعب العربي الذي يعاني الويلات جراء الاستعمار صاحب الأطماع القديمة في السيطرة على ثروات المنطقة.
ونوهت العطار بوقوف الأصدقاء والحلفاء إلى جانب سورية في حربها على التنظيمات الإرهابية التكفيرية، مؤكدة أن تلك التنظيمات لا تعرف معنى الإسلام بل تسعى إلى تشويه معانيه وقيمه السمحة وتستخدمه غطاء في تنفيذ جرائمها ضد المقدسات والحضارة والحياة الإنسانية بمختلف مكوناتها.
وبينت العطار، أن هناك حكومات وأنظمة عربية كالسعودية تمد يدها للاحتلال الإسرائيلي وتقيم العلاقات معه وتنفق المليارات من الأموال لصالح الاستعمار الأميركي وتضن بها على أبناء الأمة العربية متناسية القضية الفلسطينية، مشيرة إلى ما يرتكبه النظام السعودي من مجازر بحق الشعب اليمني الشقيق وكأنه ينوب بذلك عن الكيان الصهيوني في القتل والتدمير.
وأكدت، أن انتصار سورية على الإرهاب وداعميه هو نصر لكل من يؤمن بعروبة ووحدة أمته معربة في الوقت ذاته عن أملها بأن تتمكن مصر من القضاء على التنظيمات والمجموعات الإرهابية التي تستهدف الشعب المصري ووحدة وسلامة أراضيه.
من جانبه، أوضح الأمين العام المساعد للتجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة، أن زيارة الوفد تهدف إلى تهنئة سورية شعبا وجيشا وقيادة بالانتصارات التي حققتها والاطلاع على حقيقة الأوضاع فيها لنقلها إلى الرأي العام المصري، مشيراً إلى أن وسائل الإعلام المصرية «التي كانت مخترقة بالأموال السعودية بدأت تغير موقفها ولهجتها وخطابها تجاه الأزمة في سورية».
وأكد زهران، أن سورية تواجه هجمة إرهابية منظمة من المخابرات الأميركية والصهيونية تستهدف القضاء على دورها المقاوم والعروبي في المنطقة. كما شدد عدد من أعضاء الوفد على حتمية عودة العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين مصر وسورية إلى سابق عهدها، مبينين أن أمن مصر وسورية واحد وهناك قاعدة شعبية كبيرة في مصر تقف إلى جانب السوريين وهو ما يدل على أن العلاقات الشعبية بين البلدين لم تتوقف ولا يمكن لأحد إلغاؤها.
ولفتوا إلى أن انتصار الشعب السوري هو انتصار للأمة العربية ولفكرة المقاومة في مواجهة الاستعمار في الوقت الذي تسلم فيه أنظمة عربية زمام أمورها للولايات المتحدة الأميركية والصهيونية العالمية.