زخاروفا: الانتصار في سورية من أهم الانتصارات في تاريخنا

| وكالات

أكدت المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أن الانتصار على الإرهاب في سورية هو من أهم الانتصارات في تاريخ روسيا، معبرة عن افتخارها بالعملية العسكرية التي تخوضها القوات الروسية في هذا البلد.
واعتبرت زاخاروفا في حديث لصحيفة «كومسومولسكايا برافدا» الروسية، نقله الموقع الإلكتروني لقناة «روسيتا اليوم» أمس أن العام المنصرم أتى بسورية و«ماتيلدا» وفضيحة «المنشطات الرياضية».
وقالت زاخاروفا: إن «الانتصار في سورية في صف واحد مع أهم انتصارات تاريخنا»، معيدة إلى الأذهان موقف أغلبية السوريين من الروس، حيث يقولون: «إن موسكو أنقذت دولتهم، والجنود الروس هم أبطال بالنسبة إليهم، أما أنا فأفتخر بالعملية الحربية التي خاضها الجيش الروسي في سورية».
وأضافت قائلة: «من جهة أخرى فإننا جميعاً نتعاطف مع الذين فقدوا ذويهم في ميدان القتال مع الإرهابيين».
وتخوض القوات الروسية إلى جانب الجيش العربي السوري حرباً على التنظيمات الإرهابية، حيث أعلن مؤخراً عن دحر تنظيم داعش الإرهابي في أغلب المناطق التي كان يسيطر عليها في سورية، على حين أعلنت موسكو في نهاية العام الماضي أن المهمة الرئيسية لمحاربة الإرهاب حالياً هي دحر تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي.
وفي ردها على سؤال عن إذا ما كانت الفعاليات المتعلقة بالذكرى المئوية لثورة عام 1917 في روسيا جرت على مستوى الدولة في جو من الهدوء أم لا، قالت زاخاروفا: «إن تلك الفعاليات كانت سلمية على ما يبدو، ويعتقد البعض أنها مناسبة مأساوية، على حين اعتبر البعض الآخر أنها فرصة للاحتفال الكبير، وعلى كل حال هي مناسبة معقدة تستحق التقدير والتحليل، أما بالنسبة إليّ فأنتمي إلى الذين انتهزوا تلك الفرصة لمعرفة المزيد من المعلومات والحقائق والاطلاع على الوثائق التاريخية عن الثورة الروسية».
وبخصوص فيلم «ماتيلدا» الذي أثار ضجة كبيرة في وسائل الإعلام والمجتمع الروسي بتصويره علاقة عاطفية بين آخر قياصرة روسيا (نيكولاي الثاني) وراقصة باليه، قالت زاخاروفا: إن «الموضوع معقد جداً، وأظن أن تلك القصة جلبت عبرة جيدة أفادت بأن الفوز يجب تحقيقه ليس عن طريق فرض حظر بل عن طريق تشكيل أجندة أقوى».