لاحق «النصرة» في جيوبها الأخيرة بأرياف إدلب وحلب.. واستكمل عملياته في الغوطة الشرقية … الجيش يتقدم بثبات صوب سراقب

| الوطن – وكالات

تابع الجيش العربي السوري تقدمه بثبات في ريفي إدلب الشمالي الشرقي وحلب الجنوبي مؤمناً مطار أبو الظهور العسكري، وسط أنباء عن تقليص المسافة التي تبعده عن مدينة سراقب إلى 15 كيلومتراً، والاقتراب أكثر من حدود السيطرة على جانب من طريق حلب دمشق الدولي.
وأكدت مصادر إعلامية لـ«الوطن» أن الجيش تقدم غربي مطار أبو الظهور، وطالت قبضته قرى البراغيتي وجديدة أبو ظهور وذهبية وتل خطرة وكتيبة الدفاع الجوي وطويل الحليب وسكرية وصالحية، كما سيطر على مزارع التويم وتلال الوقود وتل السلطان الإستراتيجي شمال المطار، على حين أغار الطيران الحربي على تجمعات وتحركات لـ«النصرة» في قرى جديدة والحسينية وطويل الحليب وسلامين والوسيطة وطواحينية بريف إدلب الشرقي وأردى العشرات من إرهابييها.
مصادر إعلامية معارضة أقرت بتقدم الجيش، مبينة أنه بات على بعد نحو 15 كيلومتراً من مدينة سراقب التي تعد إحدى المدن الهامة في الريف الشرقي لإدلب، وان الطيران الحربي استهدف مواقع «النصرة» في المدينة، قبل أن تؤكد مصادر إعلامية أخرى أن المسافة باتت مساء أمس 11 كيلومتراً فقط، وبسيطرة الجيش على سراقب يمكن أن يتخذها كقاعدة للانطلاق نحو عمق محافظة إدلب، كما يمر منها طريق حلب دمشق الدولي، وتبعد نحو 15 كلم عن بلدة الفوعة ومن خلفها كفريا المحاصرتين من قبل «النصرة» وحلفائها منذ سنوات.
وفي ريف حلب الجنوبي استعاد الجيش وحلفاؤه قريتي «الملاحمة وعطشانة شرقية» وتل حسين وتل حج جاسم وفقاً لمصادر أهلية.
أما في أرياف حماة، فقد دك الجيش بمدفعيته مجموعات إرهابية في محيط قرية العنكاوي بسهل الغاب الغربي وفي اللطامنة وكفر زيتا بريف حماة الشمالي.
بموازاة ذلك ذكر مصدر ميداني في ريف حمص الشمالي لـ«الوطن»: أن التنظيمات الإرهابية والمسلحة جددت أمس خرقها لاتفاق منطقة خفض التصعيد شمال حمص، وأقدمت على استهداف نقاط ومواقع للجيش والقوى الرديفة بمحيط منطقة تير معلة وعلى اتجاه المحور الجنوبي لبلدة تلبيسة ومحيط قرى السعن وحوش حجو وتلدو بمنطقة الحولة، ما استدعى من قوات الجيش الرد على مصادر إطلاق النيران موقعاً إصابات مباشرة في صفوفهم.
الخروقات والتصعيد شمل أيضاً ريف العاصمة، حيث واصل الطيران الحربي، استهداف مواقع الميليشيات المسلحة في بلدة النشابية بالغوطة الشرقية محققاً اصابات مباشرة في صفوفهم، وفق مصادر أهلية أكدت أن الاستهداف كان للرد على خروقات المسلحين المتواصلة لاتفاق «خفض التصعيد»، وهو ذات الأمر الذي تعامل معه الجيش مع مسلحين متمركزين في محور حرستا.