العفو الدولية تطالب الاحتلال بالإفراج عن الطفلة الأسيرة التميمي … بوتين وترامب يبحثان هاتفياً التسوية الإسرائيلية الفلسطينية

أعلن البيت الأبيض، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحثا، يوم الاثنين خلال اتصال هاتفي ضرورة التوصل إلى «اتفاق سلام دائم وشامل» بين إسرائيل وفلسطين.
وذكر البيت الأبيض أمس الثلاثاء أن الرئيس بوتين أبلغ نظيره الأميركي بأنه سيلتقي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في وقت لاحق من الاثنين، فقال الرئيس ترامب إن الوقت قد حان للعمل من أجل التوصل إلى اتفاق سلام دائم.
كما أعلن البيت الأبيض أمس أن الرئيس ترامب بحث مع الرئيس الروسي القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك نزع السلاح النووي في كوريا الشمالية.
وكان بوتين قد أطلع عباس خلال اجتماعه به في الكرملين الاثنين، أنه ناقش التسوية الفلسطينية الإسرائيلية مع ترامب، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن الوضع في المنطقة «بعيد عن تمنياتنا».
بدوره جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال زيارته موسكو رفضه أن تكون الولايات المتحدة وسيطاً وحيداً في المفاوضات الشرق أوسطية، كاشفاً أنه لا مانع أن تكون الوساطة في عملية التسوية متعددة الأطراف، كـ«الرباعية» ودول أخرى من قبيل الآلية التي تم استخدامها في المفاوضات مع إيران حول برنامجها النووي.
وفي سياق آخر طالبت منظمة العفو الدولية سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالإفراج فوراً عن الطفلة الفلسطينية عهد التميمي، مشددة على أن احتجازها المستمر يشكل مثالاً جديداً على عمليات ترهيب الأطفال الفلسطينيين الذين يجرؤون على تحدي قمع قوات الاحتلال.
ووجه الاحتلال الإسرائيلي 12 تهمة إلى التميمي بينها «الاعتداء الشديد» على جنديين إسرائيليين لمجرد دفعها وصفعها إياهما في قريتها في 15 كانون الأول وذلك في تجاهل لحقيقة أن الطفلة الفلسطينية لم تكن تحمل أي سلاح على حين كان الجنديان مدججين بالسلاح.
وقد تواجه التميمي عقوبة السجن لمدة عشر سنوات إذا تمت إدانتها ومن المتوقع أن تستمر محاكمتها لعدة شهور.
وحذرت نائبة مديرة الشرق الأوسط وشمال إفريقية ماجداينا مغربي في المنظمة من أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي «لم تظهر سوى الازدراء والاستخفاف بالتزاماتها بموجب القانون الدولي بحماية الأطفال»، مشيرة إلى أن جيش الاحتلال يعمد سنوياً إلى محاكمة مئات الأطفال الفلسطينيين أمام محاكم عسكرية للأحداث وكثيراً ما يتم اعتقالهم في مداهمات ليلية وتعريضهم لسوء المعاملة بما في ذلك عصب العينين والتهديدات والحبس الانفرادي والاستجوابات دون حضور محاميهم أو أفراد أسرهم.
وكانت «الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال.. فرع فلسطين» كشفت الاثنين أن قوات الاحتلال الإسرائيلي واصلت استهدافها للأطفال الفلسطينيين سواء بالقتل أو الإصابة أو الاعتقال والتعذيب، فخلال شهر كانون الثاني الماضي قتل جنود الاحتلال أربعة أطفال في الضفة الغربية وقطاع غزة بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط على حين أصابوا واعتقلوا العشرات منهم.
وفي سياق متصل اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس 13 فلسطينياً خلال عمليات دهم وتفتيش في عدة مدن وقرى من الضفة الغربية.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «معا» أن قوات الاحتلال اعتقلت أربعة فلسطينيين من مخيم نور شمس شرق طولكرم وأربعة آخرين من مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة وجنين وخمسة من رام اللـه والأغوار ومناطق أخرى بالضفة الغربية.
كما داهمت قوات الاحتلال منازل الفلسطينيين وعاثت فيها خرابا ونصبت حواجز عسكرية على مداخل محافظة الخليل وعدد من بلداتها.
إلى ذلك اقتحمت مجموعات من المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة برفقة عناصر من مخابرات الاحتلال وبحراسة مشددة من قوات الاحتلال ونفذوا جولات استفزازية.

(روسيا اليوم- نوفوستي– سانا– معا)

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!