برنامج «حكواتي الفن» الإذاعي تلفزيونياً!

| يكتبها: «عين»

بربكم ألا أصلح مخرجاً؟

قبل سنوات نشرت صحيفة تشرين وجهة نظر فنية تتحدث عن ضرورة تحويل برنامج «حكواتي الفن» الإذاعي الذي كان يعده ويقدمه الفنان الراحل رفيق سبيعي، ليصبح تلفزيونيا، وقد أسعدتْ المادة المنشورة الفنان المذكور يومها، وتبنى الفكرة وشرع بالعمل على تنفيذها ونقلها إلى حيز الواقع عبر فترة زمنية زادت عن عشر سنوات!
وقبل أيام سنحتْ لي الفرصةُ لمشاهدة حلقة من الحلقات التلفزيونية لهذا البرنامج، ومن المصادفات أنني كنت مطلعا على بعض الحلقات الإذاعية ومعجبا بالروح التي يقدم بها البرنامج الإذاعي، ودققت جيداً فيما أشاهده على الشاشة، حيث انخفضت جمالية المادة الإذاعية بمقدار النصف، وبطبيعة الحال دونت بعض الملاحظات المهمة التي ينبغي الوقوف جدياً عندها عند التعاطي مع أعمال من هذا النوع، وجوهرها وثائقي:
•أجمل شيء في البرنامج هو المعلومات التي أوردها الفنان الراحل عن الزمن الجميل، وقد جاءت هذه المرة بصوته وصورته.
•هناك مقطع ديكو دراما رديء لتمتين صورة البرنامج، ولكن لاحظوا كيف كان: حوار بين فايز قزق وفنان آخر يمشيان في الحديقة والحوار باهت وينتهي بأن ينادي قزق على أحد ما لتقديم الشاي!
• أغنية ليلة العيد، وتعتبر وثيقة، عُرض منها شريط لا نعرف ما الذي يحتويه لرداءته وعدم صلاحيته أبدا للعرض وقد يكون من حرب فيتنام!
• شاهدنا أغنية افرح ياقلبي، وقد طار من الصورة نصف رأس أم كلثوم وأحياناً رأسها كاملاً!
•عرضت أغنية على بلد المحبوب صوتيا على صورة ستوب كادر لأم كلثوم.
هذه المآخذ موجودة في حلقة واحدة، والعيب الإخراجي فيها يعود إلى عدم وجود دراسة فنية للمادة الوثائقية وآلية التعامل معها، وهذا لايقلل من أهمية المخرج، وهو مخرج دراما أصلا، ولكن لو كنت بديلاً منه، وأنا لست مخرجا، كنت عرضت المادة الوثائقية بكادر صغير يجاور صورة الفنان سبيعي وهو ينصت إليها. وبدلا من صورة ستوب كادر لأم كلثوم كنت وضعت راديو قديماً بجوار الفنان وهو ينصت لأغنية افرح ياقلبي!
بربكم ألا أصلح مخرجاً!
مسلسل هارون الرشيد!

لاتزال قضية رفض مسلسل «هارون الرشيد» تتفاعل بين التلفزيون والفيس بوك والصحافة، وآخرها الحوار المطول مع مراقب النصوص الكاتب قمر الزمان علوش حول خفايا رفض المسلسل وتفاعلاته.. والحقيقة أنه يمكن لمن شاء أن يشاهد المسلسل نفسه وبتفاصيل أوفى وهو من بطولة نور الشريف قبل أن يتوفى بسنوات طويلة..
نصيحة: لا تنتجوا أعمالاً تاريخية حتى لو عالجها الذي رفضها درامياً لأن المعالجة تثير مشاكل إضافية!.

انتباه!
كتبت الدرامية رانيا بيطار على صفحتها تقول حرفيا: «كل ما بشوف برومو لمسلسل جديد ع رمضان بحس بشعور اللي ما بتجيب ولاد لما تكون داخل روضة أطفال!»

رقم مهم!
الرقم الذي أورده الناقد سامر محمد إسماعيل في برنامج تلفزيوني على قناة سورية دراما عن حضور 2000 طالب لفيلم سينمائي في الجامعة يستلزم وقفة جدية مع حقيقة وأسباب نأي الناس عن السينما ووجود دور سينما فارغة من الجمهور!

سري!
• إشاعات في مبنى التلفزيون تتحدث عن أجور للفنان باسم ياخور سيتقاضاها عن برنامجه «كاش مع باسم» تتجاوز حجم الجوائز التي ستوزع فيه والتي أعلن أنها بقيمة 200 مليون ليرة سورية، والحقيقة أن الفنان يقبض مبالغ كبيرة، لكن ينبغي ألا نحسد باسم على شيء لم نعرف بعد حقيقته.

الله بيرزق شباب!
• فشلت فكرة أن يقدم الفنان أيمن رضا برنامج مسابقات على قناة سورية دراما لعدم توافر التمويل، وكان يمكن أن تتم القسمة مع برنامج كاش فيصبح كاشين!
• يرجح أن يمنع عرض أحد المسلسلات التي أنتجتها المؤسسة العامة للإنتاج الدرامي الإذاعي والتلفزيوني لمضمونه الذي لا يتناسب مع سياسة التلفزيون!
• قدم الكاتب داود أبو شقرا احتجاجاً في مؤتمر الكتاب العرب الأخير يتعلق بتوقيف برنامجه الثقافي الذي كانت تبثه الفضائية السورية بإشراف الاتحاد.

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!