عصابة من اللاجئين اختطفت طفلاً سورياً في تركيا وتطالب بفدية!

| وكالات

بينما اختطف لاجئون سوريون في تركيا طفلاً سورياً، وطالبوا والده بفدية لإطلاقه، أظهر شريط فيديو شاباً ألمانياً ينهال بالشتائم العنصرية على لاجئ سوري ويطلق كلبيه عليه في مدينة ماغديبورغ في ولاية ساكسونيا الألمانية.
وأوضح موقع مجلة «فوكس»، وفق موقع «روسيا اليوم» الإلكتروني، أن اللاجئ، السوري في الـ29 من عمره، وتعرض لإصابات «خطرة» نقل على إثرها إلى المستشفى.
وأوضحت الشرطة، أن الألماني المعتدي ذا الـ23 عاماً، صادف أسرة سورية في الشارع ووجه لها عبارات عنصرية، وابتعد عنها قبل أن يعود مرة أخرى، ومعه كلبان شرسان، بينما حاول رب الأسرة حماية عائلته، فقام الشاب الألماني بإطلاق كلبيه، على الأسرة السورية. وتمكنت الشرطة من تعقب المشتبه فيه وصادرت كلبيه ونقلتهما إلى ملجأ خاص، دون اعتقال صاحبهما.
في سياق متصل، اختطف سوريون في غازي عنتاب التركية طفلاً سورياً، حيث طالبوا والده وهو مقعد من ذوي الاحتياجات الخاصة بفدية تُقدّر بـ10 آلاف ليرة تركية.
وبحسب ما نقلت مواقع الكترونية معارضة، عن صحيفة «خبر ترك»، فقد اصطحب والد الطفل (أحمد ك)، طفله (ي ك) البالغ من العمر سبع سنوات، واللذان يعيشان في مركز «شاهين بي» إلى سوق البيع بالجملة، وذلك بهدف جمع المساعدات التي تُقدّم له من تُجّار المنطقة. وأشارت الصحيفة إلى أنّ الطفل عقب جولته مع والده إلى سوق البيع بالجملة بيوم واحد، خرج إلى البقّال في الحي، حيث تم اختطافه من سوريين لم يتمّ التحقق من هويّاتهم بعد.
وأفاد والد الطفل بأنّه في 9 أيار تلقى اتصالاً هاتفياً من أشخاص زعموا أنّ ابنه بين أيديهم، طالبين منه فدية تُقدّر بـ10 آلاف ليرة تركية، مقابل إعادته سالماً إليه، مرسلين إليه صورة له وهو مكبل اليدين. ووفق الصحيفة، فإنه بعد عجز والد الطفل عن تأمين المبلغ الذي طُلب منه قام مختطفو الطفل بتركه بعد مرور 20 يوماً في منطقة قريبة من الحي الذي يقطن فيه. وعلى الفور تم نقل الطفل الذي أكمل الطريق إلى منزله بعد إطلاق سراحه سيراً على الأقدام، إلى مستشفى بهدف إجراء الفحوصات الطبية اللازمة له.
وأشارت الصحيفة إلى أنّ مديرية أمن المنطقة قامت بأخذ إفادة والد الطفل، لتفتح عقب ذلك تحقيقاً لبحث ملابسات الحادثة.
تجدر الإشارة، إلى أنّ قصة اختطاف طفل سوري من عصابة بهدف طلب الفدية ليست الأولى من نوعها، حيث اختطف قبل أشهر الشاب محمّد علي عبد الله (21 عاماً) من عصابة سورية، وذلك بعد أن لبّى دعوة صديقته إلى منزلها، لتتم مطالبة أخته بفدية قدرها 20 ألف دولار مقابل إطلاق سراحه.