اجتماع «جنيف» انتهى على تباينات كبيرة تجاه إدلب … موسكو تعلن اتفاقاً حول القوائم الدستورية

| الوطن – وكالات

أنهى مجتمعو اللقاء الثلاثي، الذي ترأسه المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا وشارك فيه مبعوثو الدول الضامنة روسيا وإيران وتركيا، نقاشاتهم في مقر الأمم المتحدة في جنيف أمس.
مصادر مطلعة على المفاوضات أشارت إلى أن اجتماع أمس، تناول مناقشة قائمة المستقلين والخبراء وممثلي منظمات المجتمع المدني «التي تقدم بها دي ميستورا، للدول الضامنة في اجتماع سوتشي الأخير، في 30 – 31 تموز الماضي».
وبحسب موقع «روسيا اليوم» قال الموفد الروسي الكسندر لافرانتييف في أعقاب المفاوضات: «اتفقنا مبدئيا على قائمتين عن الحكومة والمعارضة، وتقرر تشكيل فريق خبراء فني للإسراع بهذه العملية»، وأشار إلى أن «اللجنة الدستورية ستضم مجموعة مصغرة من 45 عضوا لصياغة دستور جديد أو إعداد تعديلات على الدستور الحالي، وسيتم تشكيلها على أساس المبادئ ذاتها التي سيبنى عليها تشكيل اللجنة الدستورية من 150 شخصا».
وأوضح أن «ثلث أعضاء المجموعة المصغرة سيكون من ممثلي الحكومة والثلث الثاني من المعارضة والثلث الأخير من ممثلي المجتمع المدني».
موقع «الميادين» نقل بدوره عن أوساط تابعت الاجتماع، أن خلافات في وجهات النظر لا تزال كبيرة بين الجانبين الروسي والتركي حول الوضع في إدلب، وبرز إصرار من قبل الموفد الروسي الكسندر لافرانتييف على أن «الأولوية حالياً بالنسبة لموسكو هي إنهاء الوضع الشاذ في إدلب»، في حين لوحظ إصرار من قبل المبعوث التركي سادات أونال على رفض أنقرة للعملية العسكرية. ​
وقال لافرنتييف: «إن الدول الضامنة والمبعوث الأممي، ناقشوا الوضع الصعب في إدلب، ويجب القيام بكل شيء حتى لا يعاني المدنيون»، وأشار إلى أن الكثيرين يعتمدون على فريق المبعوث الخاص للأمم المتحدة، الذي يعمل بشكل وثيق مع الدول الضامنة الثلاث.
وعبر مبعوث الرئيس الروسي إلى سورية عن أمله، في أن تساعد الخبرة في الغوطة الشرقية وحمص على حل الوضع في إدلب، بدوره أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين جابري أنصاري، أن إيران تشاطر الأمم المتحدة قلقها حيال إدلب وهي تعمل على تفادي كارثة إنسانية فيها.
وفي أعقاب الاجتماع أعلنت وزارة الخارجية التركية أن المشاركين في المفاوضات الجارية بجنيف حول سورية، اتفقوا مبدئياً على قوائم المرشحين لعضوية اللجنة الدستورية السورية عن الحكومة السورية والمعارضة.
وكانت مصادر إعلامية معارضة أشارت إلى اعتراض كل من روسيا وإيران على قائمة المستقلين التي أعدها دي ميستورا، وأن خلافات كبيرة حصلت خلال اجتماعات أول من أمس بهذا الخصوص.

 

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!