ثقافة وفن

التلفزيون بحاجة إلى ناقد جريء!

| يكتبها «عين»

مجلة التلفزيون وتحريك الجو

بدأ التلفزيون العربي السوري منذ دورته البرامجية الأولى بتقديم برنامج أسبوعي تحت عنوان: (مجلة التلفزيون)، وهي فكرة معروفة في تلفزيونات العالم، وإن كانت بعض المحطات قد غيرت اسمها وأبقت على محتواها.
وقد توالى على إعداد هذه المجلة مهنيون في الصحافة، جعلوها في صدارة الاهتمام، وخاصة من الوسط الدرامي، ومن بين هؤلاء مروان شاهين ومروان صواف وفؤاد شربجي وغسان شهاب وتميم ضويحي وغيرهم، ومؤخراً، تولت لينة نويلاتي إعداد المجلة في الدورة الجديدة لقنوات التلفزيون التي ترافقت مع الرؤية البصرية للشاشة.
وهنا لابد من التذكير أن ما كان يثير الاهتمام بهذه المجلة هو مساحة (النقد) الذي تخصصه المجلة للدراما التلفزيونية أيام عزّها وانشغال الناس بها.
وسأقتطف مجموعة أفكار كتبتها عنها قبل أكثر من عشر سنوات، ووقتها توقفت عند مجموعة عناصر تقوم عليها المجلة وهي:
– الأولى، وتتعلق باستطلاعات الرأي، حيث كانت تعتمد هذه الاستطلاعات على عينة سريعة غير كافية لتحديد قيمة العمل الفني، وعلى ذلك يفترض اليوم توسيع العينة والبحث عن نوعيتها..
– الثانية، وهي الحاجة إلى نقاد جريئين إضافة إلى معالجة آراء الصحافة الفنية المكتوبة والوقوف عندها، ويمكن التنبه إلى أن الصحافة الفنية العربية هذه الأيام مملوءة بالنصوص المتعلقة بالفن السوري.
– الثالثة، فقدان الحوار الفني والثقافي المدروس والمتعلق بالنصوص والإخراج والتصوير والمونتاج والديكور والاستعاضة عنه «سابقاً» بلقاءات سريعة عن (آخر الأخبار، والكواليس). وفي الحلقات القليلة التي مرت هناك تصميم على هذه النقطة.
إن أهمية هذه الأفكار الثلاث، القديمة التي ركبتها على زاويتي هذه، تدفعنا للتساؤل عما إذا كانت (مجلة التلفزيون) قادرة على استعادة عافيتها وحيويتها السابقة، حيث كان المخرجون والفنانون ينتظرون حكمها، ويتهيبون نقدها، ويسعون إلى الرد على ما يرد فيها!
تلك مسؤولية البرنامج الناجح، ونعتقد بأن طاقم العمل سيحملها.

طق البراغي شغّال!
من أنواع السلوك الرائجة في الإذاعة والتلفزيون موضة طق البراغي، حيث يستطيع طقاقو البراغي تخريب أي مشروع للتطوير، وسنوضح ذلك بنص موسع قريباً، والمهم الآن أن هناك مخرجة أول حرف من اسمها (نون) طقت برغياً أمام أصحاب العلاقة وانسحبت كأن شيئاً لم يكن!

قيل وقال:
– ظهور الفنان محمد الشماط (أبو رياح) في برنامج (صباح الخير) وهو يرتدي اللباس التقليدي للشخصية التي اشتهر بها، كان يفترض أن يرافقه جينز مشقشق ترتديه مذيعتا البرنامج!
* الإذاعة اختبرت صحفيي منظومة الأخبار في تقديم فقرات حية في الأخبار والصحافة، ورغم الحديث عن نجاحها هناك آراء أخرى ترى أن المذيع يكفي!
– أحاديث جانبية من مذيعات قديمات يسخرن من ظهور المذيعات المستجدات، ومنشأ السخرية يقول: لو أننا ارتدينا ملابس مماثلة لما نراه على الشاشة فماذا سيفعل (المخرج) بنا؟!
* تتحدث حلقة (تنذكر وما تنعاد) الجمعة الماضية عن أزمة المازوت، ولذلك يبدؤون بحرق الكتب في المدفأة، وعند عنوان الكتاب يتوقفون ويعلقون، مثلاً: القومية العربية.. احرقه كل مشاكلنا من القومية العربية، النهضة.. احرقه.. (!!) لهون وصلنا(!!)

باليد:
– إلى الفنان شادي جميل:
شكراً لمطالبتك الجريئة بمكافحة الفساد خلال لقائك الصحفي الأخير!
– إلى المخرج عدنان أبو سرية:
لا يوجد مغريات تدفعك لهذه الكثافة في الأعمال. يرجى أخذ العلم أن تشتيت قوتك يضعف فنية أعمالك!

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock