ثقافة وفن

صوت الجبل الأشم وسمراء النيل وداعاً … وفيات بالجملة في عام 2018 والدراما المصرية أكبر الخاسرين

| وائل العدس

سبق أن أجرينا في أعداد سابقة بانوراما فنية سورية لعام 2018، منها الراحلون الذين غادروا الحياة وهم الموسيقي والكاتب سعدو الذيب والأديبان حنا مينه وابتسام أديب والممثلون أحمد الخير وماكدة مورة ودينا هارون وتوفيق العشا وأكرم التلاوي والمخرجان شامل أميرلاي ومازن السعدي.
خلال العام نفسه، خسر الوسط الفني العربي الكثير من الفنانين، ولعل أكبر الخاسرين هي الدراما المصرية التي فقدت 17 ممثلاً وممثلة دفعة واحدة، وإلى التفاصيل:

نهاد طربيه
في السادس والعشرين من شهر كانون الثاني وعلى نحو مفاجئ، ودع الوطن العربي واحداً من أهم الأصوات الجبلية والطربيه هو الفنان اللبناني المعروف نهاد طربيه في العاصمة الفرنسية باريس إثر نوبة قلبية عن عمر 68 عاماً.
تنقل الراحل في آخر سنوات حياته بين لبنان وفرنسا، حيث عاش في باريس أغلبية أوقاته مع عائلته، ليتابع حياته في كنف العائلة حاملاً همومها ومتابعاً الحظات نجاحها، لكنه لم يهمل فنه، فقدم الكثير من الحفلات في أوروبا للجاليات العربية وكان صوته خير سفير للبنان في بلاد الاغتراب.
الفنان الراحل اعتاد المشاركة في كثير من الحفلات والمهرجانات في سورية، وقد عبّر دوماً عن علاقته الوطيدة بالجمهور السوري، وقال في أحد لقاءاته في لبنان حول إقامته حفلات في الوطن العربي وأوروبا: «الأهم في حياتي أن غنائي في سورية كان كبيراً، حيث كرمتني الدولة السورية بشكل كبير والشعب السوري حفظ أغنياتي وما زال يكررها.
لقب بصوت الجبل الأشم وهو المطرب المخضرم الذي روى موهبته الطربية بالثقافة والموسيقا والكلمة الجميلة.
اكتسب شهرته الفنية، من أغنيات ناجحة باللهجتين اللبنانية والمصرية، ومنها «بدنا نتجوز عالعيد»، «مشوار الحياة»، «القمر مسافر»، و«لبنان يا حبنا راجعينلك راجعين، راجعينلك كلنا يا أرض الحنين».
كما أنه نجح في تقديم اللون البدوي، من خلال أغنيات «وينا زينة»، و«بعز الليل»، و«تريد تروح وتنسانا»، و«وين الخيل» و«عابوابكم دقيت»، «وردة ليكم»، و«النبي تضحكي».
لكن أغنية «بدنا نتجوز عالعيد» أدخلته قلوب المستمعين، ولا تزال لغاية اليوم تبث في الأعراس.
تنوعت الألوان التي أداها، منها الرومانسي «يا أميرة يا بنت الأمراء»، والسريع «طيب جداً» التي غناها معه مايز البياع.

محمد متولي
في السابع عشر من شباط، توفي الممثل المصري محمد متولي عن عمر 73 عاماً.
تخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية، ليبدأ مسيرته الفنية منذ السبعينيات، وكان أول أعماله في السينما فيلم «خلي بالك من زوزو» عام 1972، ليشارك بعدها في عشرات الأعمال ما بين السينما والمسرح والتلفزيون.
من أبرز أعماله الدرامية «ليالي الحلمية» و«زيزينيا» و«أرابيسك» و«شمس الأنصاري» و«ملكة في المنفى» و«عمارة يعقوبيان» و«المال والبنون».
قام باكتشاف العديد من النجوم خلال فترة عمله كمعيد بالمعهد العالي للفنون المسرحية حيث قدم أحمد عبد العزيز وسامح الصريطي وشريف منير.

سهام فتحي
في الحادي والعشرين من شهر شباط، توفيت الممثلة المصرية سهام فتحي عن عمر 82 عاماً، وقد أوصت بعدم إقامة عزاء لها.
حصلت الراحلة على دبلوم ثانوي فني، وكان يمكنها أن تتقدم لكن حياتها الأسرية جذبتها فلم تقدم ما كانت تصبو إليه. وكانت تزوجت من الممثل يوسف شعبان إلا أنها انفصلت عنه بعد ذلك، وكان آخر عمل لها دور «خيرية» في مسلسل «لن أعيش في جلباب أبي» عام 1996.
من أعمالها الدرامية «المفسدون في الأرض» و«صراع مع الملائكة» و«السفينة التائهة» و«رأفت الهجان» و«يوميات ونيس».

عاطف طنطاوي
في التاسع من آذار توفي الممثل المصري عاطف طنطاوي، بدأ حب التمثيل في مرحلة الإعدادية وشارك في مسرحيات في المدرسة، بداية مسيرته الفنية في منتصف السبعينيات.
اشتهر بتقديم دور رجل المباحث في المسلسلات التلفزيونية مثل «العائلة» و«ليالي الحلمية» و«أرابيسك»، وآخر الأعمال التي شارك بها كان الجزء الثالث من مسلسل «شطرنج».

آمال فريد
في التاسع عشر من أيار توفيت الممثلة المصرية آمال فريد عن عمر 80 عاماً، وتعد من أساطين السينما العربية في عصرها الذهبي، واسمها الحقيقي آمال خليل محمد.
دخلت الفن عن طريق مسابقة في مجلة «الجيل»، بعدما رشحها الكاتب الصحافي مصطفى أمين بتزكية من الكاتب أنيس منصور.
أول عمل فني لها في السينما المصرية، كان أمام فاتن حمامة في فيلم «موعد مع السعادة» عام 1954، ونالت جائزة الدولة التقديرية عن دورها في هذا الفيلم، ما فتح الباب أمامها لأدوار البطولة.
حصلت على أول بطولة سينمائية في العام 1955 أمام عبد الحليم حافظ في فيلم «ليالي الحب»، ثم احتلت البطولة أمامه أيضاً في عام 1956، بفيلمها الأشهر «بنات اليوم».
تعد أكثر نجمات جيلها حضوراً في أفلام الكوميديان إسماعيل ياسين، حيث شاركته بطولة أربعة أفلام، هي «إسماعيل ياسين في حديقة الحيوان» و«امسك حرامي» و«إسماعيل ياسين في الطيران» و«حماتي ملاك».
كانت المرشحة الأولى لبطولة فيلم «أبي فوق الشجرة» مع عبد الحليم حافظ، ولكن نظراً لارتباطها بالسفر للخارج مع زوجها، اعتذرت للمخرج حسين كمال الذي استبدل بها الوجه الجديد وقتها ميرفت أمين.
انتهت رحلتها القصيرة مع النجومية بعدما تزوجت من مهندس مصري مقيم في العاصمة الروسية موسكو، وعادت بعد الطلاق في تجربة فنية قصيرة، وتزوجت ثانياً، لتعتزل الفن نهائياً.

مديحة يسري
في الثلاثين من شهر أيار توفيت الممثلة المصرية مديحة يسري عن عمر 97 عاماً، وقد قضت سنوات عمرها الأخيرة تتنقل باستخدام كرسي متحرك، إلى أن ضعفت صحتها ولزمت فراش المرض.
إنها هانم السينما المصرية التي غنى لها العظماء محمد عبد الوهاب وفريد الأطرش ومحمد فوزي، وهي التي اختيرت واحدة من بين أجمل عشر نساء في العالم خلال حقبة الأربعينيات، وامتدت مسيرتها الفنية الحافلة أكثر من سبعة عقود.
وانطلقت بعدها في تقديم طاقة من أشهر الأعمال التي تعتبر من كلاسيكيات السينما العربية، أبرزها: «لحن الخلود»، «وفاء»، «آمنت بالله»، «ياسمين»، «المستقبل المجهول»، «ابن عنتر»، «أمير الانتقام»، وغيرها من الأعمال.
وقدمت «سمراء النيل»، كما كانت تعرف، أكثر من 90 فيلماً، بعضها من كلاسيكيات السينما المصرية مثل «حياة أو موت» مع الفنان عماد حمدي، و«الخطايا» مع المطرب عبد الحليم حافظ، و«أيوب» مع الممثل العالمي عمر الشريف.
وكان آخر أعمالها السينمائية فيلم «الإرهابي» مع الفنان عادل إمام في عام 1994.
وعلى شاشة التلفزيون، قدمت 12 مسلسلاً منها «هوانم غاردن سيتي»، و«وداعاً يا ربيع العمر»، و«الباقي من الزمن ساعة».
ودخلت مجال الإنتاج السينمائي، فأنتجت عدة أفلام منها «الأفوكاتو مديحة» في عام 1950، و«وفاء للأبد» في عام 1953، و«قلب يحترق» في عام 1959.
وفي أواخر التسعينيات من القرن الماضي، عينها الرئيس السابق حسني مبارك عضواً بمجلس الشورى المصري.
وتعتبر الراحلة بالإضافة إلى فاتن حمامة، الممثلة الوحيدة التي مثلت أمام أربعة من كبار نجوم الغناء هم محمد عبد الوهاب، وفريد الأطرش ومحمد فوزي وعبد الحليم حافظ.
في عام 2012، أعلنت الفنانة الكبيرة اعتزالها الفن، ويعتبر مسلسل «قلبي يناديك» عام 2004، هو آخر أعمالها الفنية.

ماهر عصام
في السابع عشر من حزيران، توفي الممثل المصري ماهر عصام عن عمر 38 عاماً بعدما تعرض لأزمة صحية مفاجئة نقل على أثرها إلى العناية المركزة بالمستشفى، حيث أصيب بنزيف حاد في المخ، الأمر الذي أدخله في غيبوبة.
وهو يعد من الفنانين الذين انتموا للوسط الفني منذ الطفولة، حيث بدأ عمله في الفن طفلاً بأفلام مثل: «فوزية البرجوازية» ثم شارك في فيلم «امرأة متمردة»، ثم قدم دوراً مهماً في فيلم «النمر والأنثى» مع عادل إمام، وفي العام نفسه ظهر في فيلم «التعويذة» حيث شارك البطولة مع يسرا ومحمود ياسين.
وفي مرحلة الشباب قدم أفلام «الآخر» و«الأبواب المغلقة» و«سكوت حنصور»، و«هي فوضى» و«صرخة نملة».
من مسلسلاته «فرقة ناجي عطا الله» و«الملك فاروق» و«وجه القمر» و«قضية نسب».

محمد شرف
في 27 تموز توفي الممثل المصري محمد شرف عن عمر 55 عاماً.
تخرج في المعهد الفني التجاري في عام 1984، ثم انتقل إلى القاهرة من أجل العمل في المجال الفني، حيث شارك في عشرات الأدوار في السينما والتلفزيون والمسرح.
ومن أبرز مسلسلاته «أرابيسك» و«للعدالة وجوه كثيرة» و«مبروك جالك قلق» و«العيادة» و«أستاذ ورئيس قسم» و«راجل وست ستات» و«ريا وسكينة».
سينمائياً، شارك مع أحمد حلمي في أفلام «زكي شان» و«ظرف طارق» و«جعلتني مجرماً» و«آسف على الإزعاج» و«إكسل ارج»، وله العديد من الأفلام المهمة مثل «حارة مزنوقة» و«تك تك بوم» و«كباريه».
وعلى الرغم من المساحات الصغيرة للأدوار التي كان يقدمها في مختلف الأعمال الفنية، إلا أنه استطاع أن يترك بصمة وعلامة مهمة في هذه الأعمال الفنية.

هياتم
في 27 تموز توفيت الممثلة والراقصة المصرية هياتم عن عمر 69 عاماً، وقد بدأت الرقص وهي لم تتجاوز العشرين من العمر وذلك في الأفراح وحفلات الزفاف الشعبية في الإسكندرية وسرعان ما لمع نجمها، فانتقلت إلى القاهرة للعمل في كازينوهات القاهرة الليلية حيث اشتهرت بعد ذلك.
بدأت التمثيل في فترة السبعينيات من القرن العشرين وكان أول أعمالها السينمائية عام 1971 بفيلم «ثم تشرق الشمس»، وتوالت أعمالها السينمائية ما دفعها لترك الرقص وهي في أوج شهرتها كراقصة وتفرغت تماماً للتمثيل وتوالت مشاركاتها في بطولة الأفلام حتى بلغت أكثر من 35 فيلماً كما شاركت بعدد من المسلسلات التلفزيونية.
عانت في آخر أيامها حيث أصيبت بمرض سرطان القولون وتعرضت بسببه لمضاعفات كبيرة، منها فقدانها الكثير من الوزن.

سناء مظهر
في السادس من آب توفيت الممثلة المصرية سناء مظهر عن عمر يناهز الـ86 عاماً، وهي شقيقة النجم الراحل أحمد مظهر.
بدأت مسيرتها الفنية في الستينيات، وقدمت العديد من الأعمال منها «بوابة المتولي» و«شاطئ المرح» و«بياعة الجرايد» و«النظارة السوداء»، ولكن توقفت مسيرتها بعد 13 عملاً سينمائياً بسبب رفضها تقديم مشاهد الإغراء أو استغلال ملامحها الشقراء لتقديم أدوار الفتاة المتحررة، وتخصصت بعدها في تقديم الأعمال الدرامية الدينية وأشهرها سلسلة «محمد رسول الله» و«على هامش السيرة» و«الكعبة المشرفة» ثم ارتدت الحجاب واعتزلت عالم الفن عام 1985.
تزوجت رجلاً من خارج الوسط الفني، ولكنه استشهد في حرب 1973 ولم تتزوج بعده.

ياسر المصري
في الثالث والعشرين من شهر آب توفي الممثل الأردني ياسر المصري عن عمر 48 عاماً.
بدأ عمله كمدرب رقصات فنون شعبية واستعراضية منذ عام 1986، انخرط بالحركة الفنية منذ عام 1993 إلى أن تفجرت موهبته في عام 2007 في أداءه لدور الفارس والشاعر نمر بن عدوان وكان أول دور بطولة مطلقة له.
شارك في العديد من المسلسلات الأردنية والعربية التاريخية والبدوية منها «هارون الرشيد» و«إخوة الدم» و«الجماعة» و«وعد الغريب» و«رايات الحق» و«رجال الحسم» و«أبو جعفر المنصور» و«آخر أيام اليمامة» و«زمان الوصل» و«ذي قار».

عمر ناجي
في السابع والعشرين من شهر آب توفي الممثل المصري عمر ناجي وهو الزواج الرابع والأخير للفنانة زبيدة ثروت.
ويعد الفنان الراحل غير معروف كثيراً ولاسيما أن مشواره لم يكن به أدوار بارزة باستثناء شخصية «الريس دبيكب» كبير المطاريد في مسلسل «ذئاب الجبل» الذي عرض في بداية التسعينات.
ظهر في فيلم «حتى آخر العمر» مع محمود عبد العزيز ونجوى إبراهيم وعمر خورشيد، ومن بعده شارك في العديد من الأفلام والعديد من الأعمال التلفزيونية والتي من أبرزها «الأخرس» و«الأيام» و«ذئاب الجبل» و«الإخطبوط» و«الرجل الآخر» وكان آخر أعماله فيلم «علمني حبك» عام 2005 وبعدها اختفى من على الساحة الفنية تماماً.

كوثر رمزي
في الثاني من أيلول توفيت الممثلة المصرية كوثر رمزي عن عمر يناهز الـ87 عاماً.
بدأت مشوارها الفني في اﻹذاعة أولاً، ثم عملت في أدوار صغيرة في السينما والمسرح والتليفزيون، مثل فيلم «حياة غانية» مع برلنتي عبدالحميد، وفيلم «لن أبكي أبداً» مع فاتن حمامة، وأتيح لها دور أقرب إلى البطولة في فيلم «نداء الحب»، ثم تتالت الأفلام بأدوار بطولة مثل «الحاسة السادسة» و«الرجل الأبيض المتوسط» و«بخيت وعديلة».
على إطار الدراما التلفزيونية قدمت أكثر من 150 مسلسلاً منها «رأفت الهجان» و«ليالي الحلمية» و«يوميات ونيس» و«كيد النسا» و«حارة العوانس» و«الليل وآخره».

جميل راتب
في التاسع عشر من أيلول توفي الممثل المصري جميل راتب عن عمر ناهز الـ91 عاماً.
ولن تنسى شاشة السينما أو التليفزيون تلك الملامح البريئة الطيبة والمعقدة والشريرة في آن واحد، فقد حفر بتلك الملامح شخصياته التي جسدها في وعي المشاهد، كما لن ينسى الجمهور ابتسامته المتهكمة الساخرة التي تنقل تعقيد العالم من حولنا، وتنقل جدلية الشر الذي لا يخلو من مبادئ راسخة بداخله، تعكس رحلة نشأة البطل الشرير، لذلك تميّز في إحياء تلك الأدوار التي تتميز بالتجسيد الغني والعميق الذي يغوص داخل الشخصية، ولا يكتفي بملامحها الخارجية فحسب.
حصل على جائزة أفضل ممثل لأدائه دور البطولة في فيلم «أنا الشرق» مع نخبة من النجوم في أربعينيات القرن الماضي، وبعد ذلك سافر إلى باريس، ودرس هناك فن المسرح وبدأ بمسيرته الفنية.
لعب الممثل الكثير من أدوار الشر بسبب ملامح وجهه البارزة والحادة، ولم تقتصر أعماله على السينما المصرية فقط، بل شارك في عشرات الأفلام الأجنبية وخاصة الفرنسية، والعربية غير المصرية ونال جوائز عديدة على أدواره.
شارك في أعمال سينمائية مميزة وحصل على العديد من الجوائز عن أدواره منها «ليلة القدر» و«أنا الشرق» و«لورنس العرب» و«الكدّاب» و«سنة أولى حب» و«مسافر بلا طريق» و«عروس البحر» و«خلف أسوار الجامعة» و«ضيف على العشاء» و«حب في الزنزانة» و«كيدهن عظيم» و«أحضان الخوف» و«عمر المختار».
ولم تخلُ الدراما المصرية من مشاركته في أعمال غاية في الأهمية منها «أحلام الفتى الطائر» و«زينب والعرش» و«الجلاد والحب» و«رحلة المليون» و«غداً تتفتح الزهور» و«السرايا» و«سنبل بعد المليون» و«الراية البيضا» و«كلام رجالة» و«يوميات ونيس» و«ثمن الخوف» و«وجه القمر» و«فارس بلا جواد» و«حد السكين» و«مسألة مبدأ» و«وهج الصيف» و«طعم الأيام» و«همس الجذور» و«عايش في الغيبوبة».
قدم إلى جانب أعماله السينمائية والدرامية، عدة مسرحيات منها «عائلة ونيس» و«اليهودي التائه» و«زيارة السيدة العجوز» و«الأستاذ وشهرزاد» وغيرها.

جلال عبد القادر
في الثاني من تشرين الثاني توفي الممثل المصري عن عمر 63 عاماً، وقد شارك في العديد من الأعمال التلفزيونية منذ ثمانينات القرن الماضي.
من أبرز أعماله «ليالي الحلمية» و«بوابة الحلواني» و«أم كلثوم» و«لدواعي أمنية» و«السندريلا» و«العندليب» و«قضية رأي عام» و«الملك فاروق» و«أسمهان» و«ملكة في المنفى» و«اسم مؤقت» و«الميزان».

أحمد عبد الوارث
في الخامس عشر من تشرين الأول توفي الممثل المصري أحمد عبد الوارث عن عمر 71 عاماً.
حصلَ على بكالوريوس المعهد العالي للفنون المسرحية وهو من دفعة الفنان نور الشريف وأحمد زكي وعفاف شعيب. وبدأ حياته الفنية في التليفزيون من خلال مسلسل «هروب» ثم «زهرة الأسوار» و«المسافرون» و«أبرياء في قفص الاتهام» و«تمساح البحيرة» و«رحلة المليون»، وكان آخر أعماله مسلسل «أرض جو» الذي عرض في رمضان 2017.
وقد لا يعرف الكثير أنه كان متزوجاً من الممثلة المصرية الكوميدية سعاد نصر، والتي انفصل عنها بشكل مفاجئ، ودون الإعلان عن الأسباب، وأثمر زواجهما عن ابنين.

عادل أمين
في السادس والعشرين من تشرين الثاني توفي الممثل المصري عادل أمين عن عمر 83 عاماً.
كانت بدايته في أواخر فترة السبعينيات من القرن العشرين، ثم بدأ بروزه في ثمانينيات القرن المذكور بأدوار بسيطة، وجاءت انطلاقته القوية من خلال دوره المميز في مسلسل «رأفت الهجان» ثم «ليالي الحلمية» في دور «طلعت الشماشرجي» وقد شارك في جميع أجزاء المسلسل، وبعدها في دور «المعلم عتوقة» في مسلسل «أرابيسك» ومن ثم توالت أعماله الفنية خاصة التلفزيونية مثل «زيزينيا» و«أم كلثوم» و«الإمام الشافعي» و«الرحلة».

محمود القلعاوي
في العاشر من شهر كانون الأول توفي الممثل المصري محمود القلعاوي عن عمر ناهز الـ79 عاماً.
قدّم أعمالاً ناجحة مع عدد كبير من الفنانين الكبار، الذين ارتبطوا به وبأدائه الرائع، حيث كانوا يتمتعون بالحوار معه من خلال الشخصيات التي يجسدها، رغم أن بعضهم كان لا يتوقف عن الضحك من ردود فعله الكوميدية، خلال هذه المشاهد، مثلما حدث في مسرحية «الجوكر» التي كانت سبباً في تعلّق قلوب الجمهور به.
ورغم أنه تخرج في كلية الحقوق عام 1964، إلا أن ميوله الفنية دفعته لممارسة مهنة التمثيل حيث برز اسمه منذ بداياته في عالم المسرح والسينما والتليفزيون، واشتهر بالعديد من الأدوار التي جعلته مطلوباً من مخرجين ومنتجين كثر برغم أنهم ظلموه كثيراً ولم يستغلوا موهبته الكوميدية، فكانوا يستعينون به في أدوار ثانوية أو قصيرة لكنه صنع منها تاريخاً لنفسه فأصبح في ذاكرة الجمهور.
يعد الراحل من الفنانين الذين أثروا بفنهم في الجمهور، وله العديد من الأعمال الفنية على خشبة المسرح منها «أولاد دراكولا» و«عبده يتحدى رامبو» و«واحد لمون والتاني مجنون»، و«أنت حر» و«العم النبيل» و«عفاريت من ورق» و«دون كيشوت و«وراك وراك»، ولمع في الكوميديا وصار محاصرا فيها، فعرض له عدة أعمال منها «رحلة المليون» و«برج الأكابر».
وكانت مسرحية «كناس وناس» آخر أعماله المسرحية وقدمها قبل 5 أعوام، حيث امتنع قبلها عن أداء بعض الأدوار التي رآها لن تضيف إلى تاريخه، بل كانت أدواراً كضيف شرف أو من أجل الظهور وفقط، فقرر الابتعاد، حتى أقنعه المخرج أحمد الإبياري فعاد بهذه المسرحية التي كانت مشهد الختام في حياة القلعاوي الفنية.
قدم أعمالاً رائعة مع نجوم التمثيل، فشارك الفنان محمد صبحي في بعضها أهمها فيلم «العبقري خمسة»، و«علي بيه مظهر» الذي تم تقديمه مسرحية وفيلماً، كما شارك معه في مسلسلي «رحلة المليون» و«يوميات ونيس»، ومسرحيتي «أنت حر» و«الجوكر».
ومع عادل إمام قدم عدداً من الأعمال منها «لا من شاف ولا من دري»، وكان مشاركاً لسمير غانم في عدد من مسرحياته مثل «أنا ومراتي ومونيكا»، و«المحظوظ وأنا» وفيلم «الرجل الذي عطس»، ومسلسل «هايم عبد الدايم»، ثم الفيلم الذي ما زال يثير الجدل كلما تم عرضه عبر الشاشات وهو «4-2-4» الذي قدم فيه المخرج أحمد فؤاد خلطة كوميدية رائعة عن لعبة كرة القدم وكيف تتم إدارتها في الدول العربية بطريقة تعتمد على البيع والشراء والاحتراف الكروي الواهي، وجسد فيه القلعاوي دور مدرب الناشئين.
أما آخر أعماله فكان ظهوره سينمائياً في فيلم «علي سبايسي».
ولم تكن مشاركاته في الأعمال التلفزيونية أقل أهمية من السينما، فقد لعب أدواراً مهمة في العديد من المسلسلات أبرزها «رحلة المليون» و«برج الأكابر». أما آخر مسلسل شارك فيه فكان «معكم هايم عبد الدايم» إلى جانب سمير غانم.
ومن أهم أفلام السينما التي تألق فيها أيضاً «ريا وسكينة» و«هدى ومعالي الوزير» و«لا من شاف ولا من دري» و«الرجل الذي عطس» و«أحضان الخوف» و«قمر الليل» و«صباح الخير يا سيناء» و«برج المراهقين».
ولم يظهر في الآونة الأخيرة في وسائل الإعلام إلا قليلاً بسبب توقفه عن العمل، فقد قرر اعتزال العمل قبل عشر سنوات.

نهى الخطيب سعادة
في الثاني عشر من شهر كانون الأول، توفيت الممثلة اللبنانية نهى الخطيب سعادة عن عمر 74 عاماً.
بدأت حياتها المهنية عام 1962 كمذيعة على شاشة تلفزيون لبنان، حيث بدأت كمذيعة ربط ثم انتقلت لتقديم البرامج الحوارية الفنية والمنوعة.
انتقلت في مرحلة لاحقة إلى مجال التمثيل، وقامت ببطولة العديد من المسلسلات منها «الخديعة» و«الجوال» و«القناع الأبيض» و«ديالا» و«النهر» و«غرباء» و«الهاجس» و«البخلاء» و«عندما تغني الطيور».
في تسعينيات القرن العشرين تعرضت لحادث سير أقعدها في البيت وأبعدها عن الأضواء.

حسن كامي
في الرابع عشر من شهر كانون الأول توفي الممثل المصري حسن كامي عن عمر ناهز الـ82 عاماً.
بدأ مشواره الفني بدار أوبرا القاهرة منذ 1963، وقام بدور البطولة في «أوبرا عايدة» على مسارح الأوبرا في الاتحاد السوفييتي 1974، وغنى في أوبرات عالمية على مدار 24 عاماً، وحصل على الجائزة الثالثة العالمية في الغناء الأوبرالي من إيطاليا 1969، والجائزة الرابعة العالمية 1973، والجائزة السادسة من اليابان 1976، والجائزة الأولى في مهرجان موسيقا الألعاب الأولمبية بسيئول في كوريا الجنوبية عام 1988.
وصل في مسيرته الأوبرالية إلى درجة «تينور»، وتعد هذه الدرجة أعلى طبقة في الأصوات الغنائية الرجالية في الأوبرا.
وأدى دور البطولة فيما يزيد على 270 أوبرا عالمية في مختلف الدول منها إيطاليا والاتحاد السوفييتي وبولندا وفرنسا والولايات المتحدة واليابان وكوريا والدنمارك.
ولم يقتصر في مسيرته الفنية على الغناء الأوبرالي، بل إن دائرة الفن لديه اتسعت لتشمل المسرح والسينما والتلفزيون منذ قدمه الفنان محمد نوح لأول مرة في مسرحية «انقلاب» في أواخر الستينيات، ومنذ إطلالته الأولى أدرك الجميع أن السينما والتلفزيون قد اكتسب «باشا جديد» ليعوض غياب الرعيل الأول الذي اكتسب شهرة واسعة في أداء هذا الدور مثل، سليمان نجيب وسراج منير وزكي رستم.
وشارك بعد ذلك في عدة مسرحيات من بينها: «دلع الهوانم» و«لا مؤاخذة يا منعم»، وشارك في العديد من الأعمال الدرامية من بينها مسلسلات: «أنا وأنت وبابا في المشمش» و«البنات» و«صاحب الحب» و«رأفت الهجان» و«هوانم غاردن سيتي» و«دكتور أمراض نسا»، وكانت آخر مشاركاته الفنية في مسلسل «قلبي معي» عام 2017.
ظهر في أدوار الملك والباشا في عدة أعمال درامية مثل «الملك فاروق» و«بوابة الحلواني» و«الخواجة عبد القادر».
أما في السينما فقد قدم عدة أفلام منها «سمع هس» و«ناصر 56» و«دموع صاحبة الجلالة» و«زكي شان» و«ليلة سقوط بغداد».

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock