رياضة

أرقام وألوان من الدوري السوري الممتاز … ركلات الجزاء رواية محزنة.. المتخصصون غابوا والمجد هبط بالجزاء

| نورس النجار

كان لركلات الجزاء حصة من الدوري السوري الممتاز، وكانت قصتها حزينة تشير إلى خلل عند بعض الفرق من هذه الناحية، وربما هذا الموسم أثبت أن الخبرة تلعب دورها في هذه الناحية لدرجة ما، ومن الأمور المثيرة للاستغراب أن فرق المقدمة لم يكن لها نصيب كبير من ركلات الجزاء على عكس الفرق في مؤخرة الترتيب، ويمكن أن نستثني الاتحاد رابع الترتيب من فرق المقدمة وكان له أكبر الحصص من ركلات الجزاء ولكنه لم يستثمرها كما يجب.

عموميات
نبدأ حديثنا عن ركلات الجزاء بالعموميات حيث تم احتساب 58 ركلة، أكثر الفرق حصة منها كانت فرق حطين والمجد والاتحاد والساحل واحتسب لها 6 ركلات جزاء ثم الشرطة وجبلة والوثبة 5 ركلات وأربع ركلات كانت من نصيب الطليعة والحرفيين والكرامة وثلاث للنواعير وركلتان لتشرين وركلة واحدة لفريقي الوحدة والجيش.
من هذه الركلات سجل منها 38 ضربة وضاع عشرون وتعتبر نسبة إضاعة ركلات الجزاء كبيرة مقارنة مع الدوريات العربية على الأقل، الأمر الذي يدل على خلل وغياب الخبرة والتركيز من اللاعبين، وربما تكون خيارات المدربين قليلة في هذه الحالة.

الفرق مع الجزاء
أكثر الفرق تسجيلاً لركلات الجزاء كان الساحل وقد سجل خمس ركلات وأضاع واحدة ثم جبلة وحطين والكرامة وقد سجلوا أربع ركلات وسجل الوثبة والاتحاد والطليعة والحرفيون والشرطة ثلاث ركلات وسجل النواعير ركلتين وسجل تشرين والجيش والوحدة والمجد ركلة واحدة.
الجيش والكرامة والوحدة لم يضيعوا أي ركلة جزاء وفي حالة الكرامة فقد احتسب له أربع ركلات وسجلها جميعاً، على حين احتسبت ركلة واحدة لكل من الجيش والوحدة وقد سجلتا.
المجد كان أكثر الفرق إضاعة لركلات الجزاء وقد أضاع خمس ركلات يليه الاتحاد الذي أضاع ثلاث ركلات ثم حطين والوثبة والشرطة وأضاعوا ركلتين وأضاعت فرق الطليعة والحرفيين وتشرين والنواعير وجبلة والساحل ركلة واحدة.

اللاعبون والجزاء
58 ركلة جزاء احتسبت ونفذها 34 لاعباً ما يدل على عدم وجود متخصصين في تنفيذ ركلات الجزاء ببعض الفرق الأمر الذي لا يبشر بخير أبداً.
أكثر اللاعبين تسديداً لركلات الجزاء كان محمد قلفاط من الساحل وقد سدد خمس ركلات وسجلها (خامس الهدافين بسبعة أهداف) وأحمد العمير من الكرامة سدد ثلاث ركلات وسجلها (وصيف الهداف بعشرة أهداف)، طه دياب من الحرفيين سدد أربع ركلات فسجل ثلاثاً وأضاع واحدة (رابع الهدافين بثمانية أهداف) مصطفى الشيخ يوسف من جبلة سدد ثلاثاً سجل اثنتين وأضاع واحدة (له خمسة أهداف بالدوري) وكذلك زاهر خليل من النواعير وكامل كواية من الشرطة وأنس بوطة من الوثبة على حين سامر السالم من حطين سجل ركلة وأضاع ركلتين، محمد زينو من الطليعة سدد ركلتين وسجلهما وكذلك عمار شعبان من الاتحاد، ريفا عبد الرحمن من المجد سجل ركلة وأضاع أخرى وكذلك زكريا العمري من الاتحاد ومحمد مرمور من تشرين، ركلة واحدة سددها أسعد الخضر ونور علوش ومحمد جنيد من حطين سجلت، ووائل الرفاعي من الوثبة وعبد اللـه الفاخوري من الطليعة وياسر الإبراهيم من الشرطة ووائل عيان من الكرامة ومحمد الواكد من الجيش وعلي سليمان وأحمد الشمالي من جبلة وخالد المبيض من الوحدة وكلها سجلت.
ركلة جزاء واحدة سددت ولم تسجل لكل من رجا رافع وعبيدة السقي وأحمد القضماني وعلي دياب من المجد ورامي عامر من الوثبة ومحمد غباش ورأفت مهتدي من الاتحاد ومازن علوان من الشرطة وعبود عتشة من الساحل.

حكايات
ريفا عبد الرحمن سجل بالدقيقة 83 من المجد بمرمى الوثبة وقبل ركلة الجزاء كانت النتيجة تشير لتقدم الوثبة 2/1 ومع تسجيل ريفا لركلة الجزاء تعادل الفريقان 2/2 في الجولة الأولى من الدوري.
رجا رافع أضاع ركلة جزاء في مباراة فريقه المجد مع الحرفيين ولو سجلها لكان المجد قد فاز بالمباراة بدلاً عن التعادل، وهذا حال ريفا عبد الرحمن الذي أضاع أمام حطين وانتهت المباراة بالتعادل، وعبيدة السقي أضاع أمام النواعير فخسر الفريق صفر/1 ولو سجلت لانتهت المباراة بالتعادل، وأضاع علي دياب أمام الوحدة ولو سجلت لتعادل الفريقان، ركلات الجزاء الضائعة مع المجد أضاعت عليه ست نقاط، وهذه النقاط الست كانت كفيلة ببقاء الفريق بالدوري الممتاز.
وفي سؤالنا لمدرب المجد عماد دحبور عن سبب ضياع ركلات الجزاء وتعدد اللاعبين المنفذين قال: سبب الضياع يتعلق بالحظ وعدم التوفيق، وجميع اللاعبين الذين سددوا الركلات كانوا ماهرين فيها، وكنا بعد كل تمرين ننفذ تدريباً على ركلات الجزاء، أما سبب تعدد اللاعبين المنفذين يعود لتهرب اللاعبين من التنفيذ رغم أنني خصصت ثلاثة لاعبين للتنفيذ حسب الأولوية ولكن هذا نصيبنا.
زاهر خليل من النواعير سجل ركلة جزاء على الساحل بالدقيقة 88 وأهدى نقطة التعادل للفريق.
عمار شعبان من الاتحاد سجل على النواعير بالدقيقة 88 وأهدى الفوز للاتحاد بعد التعادل السلبي.
احتسب للاتحاد 6 ركلات في ثلاث مباريات ذهاباً على النواعير وسجل عمار شعبان وأضاع زكريا العمري وبالإياب أمام النواعير أيضاً وسجل عمار شعبان من جديد وأضاع محمد غباش وأمام الحرفيين سجل زكريا العمري وأضاع رأفت مهتدي.
في الجولة الأولى احتسبت ركلتا جزاء لحطين على الطليعة نفذهما سامر السالم فسجل واحدة وأضاع أخرى.
احتسبت للطليعة ركلتان على النواعير فسجل حسام السمان وأضاع الفاخوري.
احتسبت للساحل ركلتا جزاء على المجد فسجل محمد قلفاط وأضاع عبود عتشة.
كل ذلك يدل على أن الفرق لا تستطيع تسجيل ركلتي جزاء في مباراة واحدة.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock