سورية

بعد تحالف الإرهابيين معها.. «مسد» … يسلم نفط سورية المسروق لـ«إسرائيل»!

| الوطن

بما يؤكد خيانته لسورية والسوريين، فوض ما يسمى «مجلس سورية الديمقراطية- مسد» العدو «الإسرائيلي»، في جميع الأمور المتعلقة ببيع النفط السوري في المناطق التي تسيطر عليها الميليشيات الكردية بدعم من قوات الاحتلال الأميركي في شمال وشمال شرق البلاد.
وذكرت صحيفة «الأخبار» اللبنانية في عددها أمس، أنها «حصلت على وثيقة مسرّبة تتضمّن كتاباً من الرئيسة المشتركة في الهيئة التنفيذية لما يُسمى «مجلس سورية الديمقراطية»، إلهام أحمد، يفوّض رجل الأعمال الإسرائيلي موتي كاهانا تمثيل المجلس في جميع الأمور المتعلقة ببيع النفط السوري في المناطق التي تسيطر عليها الميليشيات الكردية بدعم من قوات الاحتلال الأميركي».
ولفتت الصحيفة إلى أنه «تزداد، يوماً بعد يوم، داخل الحركة الكردية في سورية قوة الخطّ المؤيد لخيار القيام بدور وظيفي يخدُم إستراتيجية الولايات المتحدة الأميركية في المنطقة»، مشيرة إلى هذا الصعود تعزز بعدَ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أواخر العام الماضي، قرار انسحاب قوات بلاده من سورية، الأمر الذي أثار لدى هؤلاء مخاوف الاقتراب من حائط مسدود يقضي على أي أمل للحركة الكردية في تحقيق الطموحات التي تتطلّع إليها، وفي مقدمتها إقامة دولة مستقلّة.
وبينت الصحيفة، أن أصحاب هذا الخط ينطلِقون من اقتناع مفاده أن بقاءهم وتنفيذ مخططهم مرتبطان بالمظلة الأميركية، وأن لا سبيل للحفاظ على هذه المظلة سوى بتطوير العلاقات مع «إسرائيل»، لكون الأخيرة أقرب طريق إلى قلب واشنطن، حيث مستوى نفوذ اللوبي الصهيوني، تحديداً في مواقِع القرار، عالٍ جدّاً.
ولفتت إلى أن من يتتبع مسارات هذا الخط لا يواجه صعوبة في التقاط بعض المؤشرات التي تؤكّد سيره قدماً في هذا الاتجاه على حساب وحدة سورية وشعبها وثرواتها، مشيرة إلى أنه من بين هذه المؤشرات الجولات التي يجريها صحفيون «إسرائيليون» في مناطق سيطرة الأكراد، شمال شرق البلاد، حيث يعدّون تقارير صحفية مع مسؤولين في بعض الميليشيات الكردية، تضاف إليها زيارات لضباط «إسرائيليين».
وأضافت: «مِن بين هذه المؤشرات، يظهر اليوم دليل آخر، يدل على أن أصحاب هذا الخيار يعبرون البوابة الإسرائيلية لكسب الرضا الأميركي، وهو كتاب موقّع من رئيسة الهيئة التنفيذية لـ«مسد»، إلهام أحمد، مُرسل إلى رجل أعمال إسرائيلي، يعطيه تفويضاً ببيع نفط سورية الذي تضع يدها عليه بحكم الأمر الواقع المفروض من قوات الاحتلال الأميركي».
وذكرت الصحيفة، أن الكتاب الذي حصلت عليه يُبيّن أن الجهة المُرسل إليها هو رجل الأعمال «الإسرائيلي»، كاهانا، رئيس جمعية «عماليا»، المعروف أنها كانت تستخدم الغطاء الإنساني لإعداد الأرضية اللازمة لإقامة «المنطقة الآمنة» في الجنوب السوري تنفيذاً لأجندة استخبارية «إسرائيلية»، وذلك عبرَ نسج علاقات ودية مع الجماعات المسلحة التي كانت مسيطِرة هناك.
وتعتبر «وحدات حماية الشعب» الكردية الذراع المسلح لـ«حزب الاتحاد الديمقراطي- با يا دا» الكردي وتشكل بذات الوقت العمود الفقري لـ«قسد» التي تعد بدورها الذراع المسلح لـ«مسد».
وفي بداية الحرب الإرهابية التي تشن على سورية منذ أكثر من ثماني سنوات استغل «با يا دا»، الأوضاع في البلاد وعمد مع عدد من الأحزاب الكردية بدعم من قوات الاحتلال الأميركي إلى إقامة ما يسمى «الإدارة الذاتية» الكردية في مناطق بشمال وشمال شرق سورية.
وبما يؤكد تورطها في مؤامرة كهذه، لم تنف «الإدارة الذاتية» ما أوردته «الأخبار» بشكل رسمي وعلني، بل كلفت «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض الذي يتخذ من لندن مقراً له ويبدي دعمه لها، نفي الخبر نقلاً عن مصادر لم يسمها.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock