سورية

في ذكرى أسبوع استشهاد سليماني.. أكدّ أن أميركا هي التهديد الأول لشعوب المنطقة … نصر اللـه: المقاومة اليوم تهدّد وجود «إسرائيل»

| الوطن - وكالات

أكد الأمين العام لحزب اللـه السيد حسن نصر اللـه، أمس، أن الرد على الجريمة الأميركية باغتيال قائد فيلق القدس الشهيد الفريق قاسم سليماني ورفاقه، ليس عملية واحدة وإنما مسار طويل يجب أن يفضي لإنهاء الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، لافتاً إلى أن كل ما تملكه المقاومة اليوم من قوة ردع وإمكانات أصبح تهديداً وجودياً لـإسرائيل.
وفي كلمة له خلال احتفال تكريمي نظمه حزب اللـه في ذكرى أسبوع سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس ورفاقهما من جراء الغارة الأميركية في الثالث الشهر الجاري، أكد نصر اللـه، حسب وكالة «سانا»، أن الولايات المتحدة الأميركية هي التهديد الأول لكل شعوب المنطقة وأن العدو الإسرائيلي هو مجرد أداة أميركية.
وأكد نصر اللـه أن الرد على الجريمة الأميركية باغتيال سليماني ورفاقه ليس عملية واحدة وإنما مسار طويل يجب أن يفضي لإنهاء الوجود العسكري الأميركي في المنطقة.
وأوضح نصر اللـه، أن تنظيم داعش الإرهابي صنيعة أميركية وكان أكبر تهديد للمنطقة وهزيمته في العراق ساعدت على هزيمته في سورية.
وقال: «لو لم يهزم (داعش) في العراق لكان هدد كل دول المنطقة، والهزيمة في العراق ساعدت بهزيمته في سورية ولولا هزيمته لكانت دول الخليج وتركيا التي دعمت (داعش) في خطر».
ولفت نصر اللـه إلى أن كل مجزرة قام بها داعش في كل مسجد وكنيسة، يجب أن يكتب عليها «صنع في أميركا» لأن التنظيم أداة أميركا للعودة إلى المنطقة عبر الحروب والفتن.
وأشار نصر اللـه إلى الرد الإيراني باستهداف قاعدة عين الأسد الأميركية في العراق، وأكد أن ضرب القاعدة الأميركية في العراق صفعة قوية كسرت هيبة الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن كل ما تملكه المقاومة اليوم من قوة ردع وإمكانات وخبرات وتطور أصبح تهديداً وجودياً لـإسرائيل.
وقال الأمين العام لحزب اللـه: «إنه بعد عام 2000 تحولت المقاومة إلى قوة تملك قدرة وردعاً لقطع يد العدو الإسرائيلي عن لبنان وبدأ التطور النوعي للمقاومة».
وأشار إلى أن الشهيد سليماني وقف إلى جانب الكثير من دول المنطقة في التصدي للاستكبار العالمي وكان خير من حمل راية المقاومة في المنطقة، مبيناً أنه من أهم دلالات وتداعيات هذه الشهادة أنها أعادت صورة الولايات المتحدة الحقيقية الواضحة إلى شعوب ودول المنطقة بأنها العدو الأول ورمز الطغيان والاستكبار في العالم.
موقع قناة «المنار» الإخبارية اللبنانية من جانبه، نقل عن نصر اللـه تأكيده أنه «مع تولي الشهيد سليماني مسؤولية قوة القدس، كان دائماً يحضر في أوقات متقاربة جداً وكان يحمل آلامنا وحاجاتنا ويتابعها في الجمهورية الإسلامية ويقوم بتأمينها لنا حتى أكثر مما كنا نطلب أو نتوقع وكان يساعدنا ويفكر معنا ويقوينا وكان يقدم لنا مساعدة فكرية ومادية ومعنوية وحضوراً دائماً إلى جانبنا وهذا لم يكن يشعر به أحد في لبنان ولم يتحدث به أحد».
وأشار نصر اللـه إلى أن «البعض عندما ينظر إلى المعركة في السلسلة الشرقية في إخراج داعش وأخوات داعش في جرود عرسال يحاول أن يسخف كل الإنجازات الكبيرة»، مشيراً إلى أنه «لو لم يتم إلحاق الهزيمة بالتنظيم في شرق حمص وفي تدمر والبادية والسخنة، فهل كان من الممكن إخراجه من السلسلة الشرقية؟.
وأكد نصر اللـه، أن «المعركة مع داعش التي دفعت الأخطار عن لبنان واللبنانيين لم تكن معركة في السلسلة الشرقية أو في جرود عرسال، بل كانت معركة واحدة ممتدة من السلسلة الشرقية إلى البادية وشرق الفرات ودير الزور وأن الشهيد سليماني كان حاضراً بشخصه معنا ومعنا الإخوة السوريون».

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock