المطارنة الموارنة في لبنان أدانوا الاعتداءات الإرهابية ونائب بولوني يرى أن ما يجري في سورية هو بين من يدافعون عنها وبين الإرهابيين

| وكالات

على حين أدان المطارنة الموارنة في لبنان الاعتداءات التي ارتكبها المسلحون في سورية ولبنان، أكد النائب البولندي في البرلمان الأوروبي جانوش كورين ميكيه أن ما يجري في سورية هو مواجهة بين من يدافعون عن هذا البلد وعن تعدديته وتنوعه وبين إرهابيين يريدون فرض نموذجهم عليه. واستنكر المطارنة في بيان بعد اجتماعهم الشهري أمس في قرية الديمان في قضاء بشري في محافظة الشمال التي تعد المقر الصيفي للبطركية المارونية في لبنان. برئاسة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وفق ما نقلت وكالة «سانا» للأنباء، «الاعتداءات الإرهابية التي تجري في سورية وفي البلدان العربية والعالم». وحيا البيان الجيش اللبناني في عيده السنوي الحادي والسبعين منوهين بالجهود التي تبذلها المؤسسة العسكرية وسائر القوى الأمنية في مكافحة الإرهاب والعمل على ضبط الحدود وحفظ الأمن في كل ربوع لبنان مشددين على ضرورة تأمين كل الدعم لهذه المؤسسة على الصعد كافة. في سياق متصل، أكد ميكيه أن ما يجري في سورية هو مواجهة بين من يدافعون عن هذا البلد وعن تعدديته وتنوعه وبين إرهابيين يريدون فرض نموذجهم عليه.
وقال ميكيه في حديث لصحيفة لبنانية نشرته أمس، وفق ما نقلت «سانا»: إن «ما يجري في سورية يجب أن يكون واضحاً… هناك المدافعون عنها.. عن سورية تعددية لكل أبنائها.. وضدهم هناك مجموعة أحادية اللون من الإرهابيين»، معرباً عن ثقته بأن «سورية وأبناءها سيربحون الحرب ضد هؤلاء الإرهابيين».
وأضاف: إنه «يعلن بشكل دائم دعمه لسورية وقيادتها ضد الإرهابيين وكذلك تأييده للموقف الروسي الداعم لها»، وأوضح أن «الكثير من السياسيين الغربيين يعبرون عن كرههم لروسيا ورئيسها فلاديمير بوتين لأنه على صواب وسياسته صائبة». واعتبر ميكيه أن الديمقراطية بنموذجها الغربي تعتبر «أغبى شكل للحكم يمكن تصوره على الإطلاق»، وأعرب عن اعتقاده بأن «الاتحاد الأوروبي لن يستمر أكثر من خمس سنوات لأن سياسات بعض أعضائه ستقوده للإفلاس وخصوصاً أن معظم دوله غارقة الآن في الديون».