الرئيسية | سورية | اجتماعات لـ«منصة الرياض» تحضيراً لـ«جنيف».. ودي ميستورا في الرياض … بوتين يبحث مع نزارباييف التسوية السورية ونتائج اجتماعات أستانا

اجتماعات لـ«منصة الرياض» تحضيراً لـ«جنيف».. ودي ميستورا في الرياض … بوتين يبحث مع نزارباييف التسوية السورية ونتائج اجتماعات أستانا

| الوطن – وكالات

بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع نظيره الكازاخستاني نور سلطان نزارباييف، التسوية في سورية ونتائج اجتماعات أستانا حول الأزمة السورية التي اختتم الثالث منها الأربعاء الماضي، على حين جددت كازاخستان استعدادها لمواصلة استضافة اجتماعات أستانا حتى التوصل إلى وقف مستقر للأعمال القتالية وإطلاق العملية السياسية لحل الأزمة، لكنها أعلنت أنه «لا يمكن لأحد أن يكفل حضور «المعارضة المسلحة» للجولة القادمة، بعدما قاطعت الجولة الماضية.
وأعلن الكرملين، أمس، حسب الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم» أن الرئيس الروسي أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره الكازاخستاني، بحث فيه التسوية في سورية ونتائج مباحثات أستانا.
كما أعلن المكتب الرئاسي الكازاخي أن الرئيسين الروسي والكازاخي ناقشا التسوية السورية في اتصال هاتفي، و«تبادل الزعيمان نتائج جولة المباحثات بشأن سورية، التي عقدت في 14-15 آذار في أستانا».
وعقدت الجولة الأخيرة من اجتماعات أستانا حول تسوية الأزمة السورية، بحضور وفود الدول الضامنة روسيا وإيران وتركيا ووفد الجمهورية العربية السورية برئاسة مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري وفي ظل غياب وفد الفصائل المسلحة.
وانتهت بإعلان الدول الضامنة في بيان تمسكها بالتسوية السياسية في سورية، مؤكدة أهمية مفاوضات «أستانا 3» لاستمرار عملية جنيف.
واعتبر الجعفري في مؤتمر صحفي عقده في ختام الاجتماع أن جدية الوفد والجهود الروسية والإيرانية أفشلت محاولات تركيا عرقلة مسار أستانا، ووصف النتائج التي تم التوصل إليها خلال هذه الجولة من مسار أستانا بأنها «مرضية».
وعقد الاجتماع الأول من مسار أستانا يومي الـ23 والـ 24 من كانون الثاني الماضي وصدر في ختامه بيان أكد الالتزام بسيادة واستقلال ووحدة الأراضي السورية، وشدد الاجتماع الثاني الذي عقد في الـ16 من شهر شباط الماضي على تثبيت وقف الأعمال القتالية في سورية. ومن المقرر أن تعقد الجولة الرابعة من اجتماعات أستانا بشأن سورية، يومي 3 و4 أيار القادم في العاصمة الكازاخية. وتعتبر كل من روسيا وإيران وتركيا دولاً ضامنة لعملية أستانا.
جددت الحكومة الكازاخستانية الجمعة استعدادها لمواصلة استضافة اجتماعات أستانا حول الأزمة في سورية حتى التوصل إلى وقف مستقر للأعمال القتالية وإطلاق العملية السياسية لحل الأزمة. وقال نائب وزير خارجية كازاخستان عاقل بك كمال الدينوف في تصريح نقلته وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء: إن «بلاده مستعدة لاستضافة الاجتماعات في أستانا حتى التوصل إلى وقف مستقر للأعمال القتالية وإطلاق العملية السياسية» مضيفاً: إن «منصة أستانا مقبولة من جميع الأطراف وإنها تقدم الظروف المثالية لتستمر المحادثات على هذا المسار بنجاح للتوصل إلى نتائج ملموسة ونقلة نوعية».
وعن مشاركة وفود «المعارضة» في اجتماعات أستانا قال كمال الدينوف: إنه «لا يمكن لأحد أن يكفل حضور (المعارضة المسلحة) للجولة القادمة المقررة في الـ3 والـ 4 من أيار المقبل» موضحاً أن «كل شيء يتعلق بتطورات الوضع الميداني».
وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أكدت الخميس أن «المعارضة» تذرعت «بذرائع غير مقنعة وغير مقبولة» في رفضها المشاركة في الجولة الثالثة من محادثات أستانا، لافتة إلى أن «رفض المشاركة يعنى عدم رغبة المعارضة في حل المشكلات الموجودة».
وبحث الرئيس الروسي الجمعة مع الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن القومي الروسي تسوية الأزمة في سورية. وقال ديميتري بيسكوف المتحدث باسم الرئاسة الروسية للصحفيين وفق ما نقلت وكالة «سبوتنيك»: إنه «تم خلال الاجتماع بحث وضع تسوية الأزمة في سورية وتبادل الآراء حول آفاق عمليتي أستانا وجنيف بشكل عام».
من جهة ثانية وحسب مواقع إلكترونية معارضة، فإن «الهيئة العليا للمفاوضات» المعارضة واصلت أمس اجتماعاتها في الرياض المستمرة منذ يوم الجمعة لمناقشة الجولة المقبلة من مباحثات جنيف المزمع عقدها في 23 آذار الجاري، على أن تعقد اجتماعات أخرى مع وفدها المفاوض اليوم وغداً.
وحسب المصادر، فقد التقى المبعوث الأممي الخاص إلى سورية ستيفان دي ميستورا في الرياض المنسق العام للهيئة رياض حجاب.
واختتمت في الثالث من آذار الجاري بجنيف محادثات الجولة الرابعة من الحوار السوري السوري بمشاركة وفد الجمهورية العربية السورية ووفود من «المعارضة».
واستمرت حينها الجولة ثمانية أيام بين وفد الجمهورية العربية السورية ووفود من المعارضات برعاية أممية جرى خلالها الاتفاق على جدول أعمال مكون من أربع سلال يتم بحثها بالتوازي وهي: الحكم، الدستور، الانتخابات، مكافحة الإرهاب، وذلك خلال الجولة المقبلة من جنيف.