«العليا للمفاوضات» تتصدع.. ودي ميستورا يزور لافروف قبيل «جنيف 5» … موسكو: حان وقت إعادة إعمار المنشآت في سورية

| الوطن – وكالات

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحفي مشترك لوزراء خارجية ودفاع روسيا واليابان في طوكيو أمس أنه «بناء على طلب زملائنا اليابانيين تحدثنا بالتفصيل عن الجهود التي تقوم بها روسيا الاتحادية لوقف خطر الإرهاب في سورية وتأمين التسوية السياسية لهذه الأزمة عن طريق منصتي أستانا وجنيف» وفقاً لوكالة «سانا» للأنباء.
بدوره قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو: «نعتقد أنه حان الوقت لبدء الحديث عن إعادة إعمار المنشآت في سورية في مرحلة ما بعد النزاع المسلح، وعن مشاركة تحالف دولي واسع في هذه الجهود»، موضحاً أن الجانب الروسي عرض على الشركاء اليابانيين خلال المحادثات في طوكيو، الانضمام إلى الجهود في هذا الاتجاه.
على خط مواز، أعلن ممثل الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وبلدان إفريقيا نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف في تصريحات للصحفيين بحسب موقع «روسيا اليوم» أن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية (ستيفان دي ميستورا) سيزور موسكو خلال اليومين القادمين قبل بدء الجولة الخامسة من الحوار السوري في جنيف «لإجراء محادثات مع لافروف حول عملية التسوية السلمية بسورية».
وبعدما أكد رئيس وفد الجمهورية العربية السورية إلى مباحثات جنيف بشار الجعفري خلال حوار مع قناة «الإخبارية السورية» ليل الأحد عزم وفده الذهاب إلى الجولة الخامسة من جنيف، قال مستشار «الهيئة العليا للمفاوضات» المعارضة، يحيى العريضي، إن ممثلي المعارضة المسلحة يشكلون جزءاً أساسياً من وفد الهيئة العليا لمفاوضات جنيف، والذي يترأسه نصر الحريري.
في الأثناء كشفت مواقع معارضة عن وجود خلافات كبيرة بين «العليا للمفاوضات» المعارضة و«الائتلاف» المعارض، وصلت إلى حد وجود نية شبه نهائية لانفصال الطرفين عن بعضهما، بعد رفض «العليا للمفاوضات» تنفيذ قرار «الائتلاف» المتعلق باستبدال اثنين من ممثليه فيها سالم مسلط ومنذر ماخوس بعبد الإله فهد وبدر جاموس، واعتبرت المصادر أن اجتماع «الهيئة السياسية للائتلاف»، المقرر في اسطنبول اليوم، يتضمن بنداً أساسياً ورئيسياً يتمثل بدراسة قرار الانسحاب من «الهيئة العليا للمفاوضات»، بشكل جدي.