عرنوس: لإدخال القطاع الخاص بإعادة الإعمار.. اليازجي: لتكون مدينة الفرص … جردة حساب وزارية في حلب الشهباء

| حلب – الوطن

أكد وزير الأشغال العامة والإسكان حسين عرنوس وجوب الوصول إلى نقطة الانطلاق الفعلية من إعادة الإعمار في حلب «بإدخال القطاع الخاص فيها»، على حين كشف وزير السياحة بشر يازجي عن «البدء بإعداد خريطة استثمارية لحلب التي نسعى لأن تكون مدينة الفرص القادمة عبر طرح المشاريع بشكل تدريجي».
وأمس قدم 6 وزراء حضروا المؤتمر السنوي لفرع حزب «البعث العربي الاشتراكي» في حلب، برعاية وحضور الأمين القطري المساعد للحزب هلال الهلال، جردة حساب لواقع عمل وزاراتهم وخصوصاً حيال المدينة.
وأشاد عرنوس بما تم إنجازه في حلب خلال فترة وجيزة نظراً إلى حجم الدمار الكبير الحاصل في أحيائها الشرقية والتي وضعت لها خطة أولويات، وقال: «سجلت ارتياحاً كرئيس لجنة متابعة خلال جولتي في حلب (…) وتم ترحيل 945 ألف متر مكعب من الأنقاض والركام وأنهينا 90 بالمئة من الشوارع الرئيسية و50 بالمئة من الفرعية وتجري كل المشاريع ضمن المدد العقدية»، وأضاف: «يجب الوصول إلى نقطة الانطلاق الفعلية من إعادة الإعمار بإدخال القطاع الخاص فيها، أما المخطط التنظيمي فنضيف إليه بعداً اقتصادياً وتنموياً لمصلحة أهل حلب».
بدوره كشف يازجي عن «البدء بإعداد خريطة استثمارية لحلب التي نسعى لأن تكون مدينة الفرص القادمة عبر طرح المشاريع بشكل تدريجي»، بعدما لفت إلى أن منشآت حلب السياحية لقيت الضرر الأكبر من الحرب في البلاد حيث تضررت 22858 منشأة بشكل كامل إلا أن 113 منها عادت إلى العمل منذ 2014 م.
وفي الجانب الخدمي كشف وزير الكهرباء محمد زهير خربوطلي عن أنه يجري العمل وبعد توفير تغذية كهربائية لمحطة ضخ المياه في منطقة الخفسة شرق حلب بطول 28 كيلو متراً «على تأهيل خط رديف لخط سد تشرين الخفسة بطول 55 كيلو متراً وينتهي الأسبوع الجاري» بموازاة الانتهاء من «خط آخر 230 ك ف من سد تشرين إلى البابيري».
وأضاف بأنه بحث خلال زيارته إلى إيران توريد 4 محطات توليد بطاقة 25 ميغا واط للواحدة وبقيمة 100 مليون يورو من الخط الائتماني لتغذية المحطة الحرارية بحلب، وتوريد 10 محطات توليد بطاقة 250 ميغا واط وبقيمة 7 مليارات ليرة سورية من شركة صينية لتأهيل محطتين في المحطة الحرارية بحلب إلى جانب العمل على تأمين محطة كهرضوئية من الطاقة البديلة بمحافظة حلب طاقتها 150 ميغا فولط».
بدوره بين وزير الموارد المائية نبيل الحسن أن المدينة باتت تتلقى 40 بالمئة من حصة مياه الشرب من محطة الخفسة التي طهرها الجيش أخيراً وتم الانتهاء من صيانة قنوات الجر الأربع وتجهيز خطين من الخفسة والبابيري بعد خروج سد الفرات من الخدمة.
من جانبه أوضح وزير الصحة نزار يازجي أنه «جرى تدشين 3 مشافي خلال إعادة الإعمار بداية العام الماضي وأنشأنا مشفى بشكل كامل»، وأضاف: «تمت إعادة 16 معمل دواء للعمل وأسسنا خلال 21 يوماً 3 مراكز صحية في حلب التي سنستلم فيها مشفى الأورام نهاية العام»، على حين قال وزير الإدارة المحلية والبيئة حسين مخلوف: إن الوزارة استطاعت توريد آليات بقيمة مليارين و200 مليون ليرة حصة حلب، التي تسلمت بلدوزرات وتركسات و6 آليات ضغط قمامة جديدة.