الرئيسية | سورية | مجموعة دعم السلام في البرلمان الأوروبي تتضامن مع دمشق … نواب فرنسيون: الجيش السوري بمكافحته للإرهاب يحمينا

مجموعة دعم السلام في البرلمان الأوروبي تتضامن مع دمشق … نواب فرنسيون: الجيش السوري بمكافحته للإرهاب يحمينا

اعتبر نواب فرنسيون أن سورية تدافع عن العالم أجمع حين تضرب الإرهاب وأن الجيش العربي السوري الذي يكافح الإرهاب يساهم في حماية الفرنسيين، داعين إلى رفع العقوبات الظالمة الأحادية الجانب المفروضة على سورية، على حين جدد أعضاء مجموعة دعم السلام في سورية في البرلمان الأوروبي تضامنهم مع سورية في مواجهة الإرهاب، مؤكدين العزم على القيام بالضغط على حكومات دول الاتحاد لانتهاج سياسة جديدة تساهم في دعم جهود سورية في مكافحة الإرهاب.
ووفق بيان لوزارة الخارجية والمغتربين تلقت «الوطن» نسخة منه أمس، فقد عقدت ندوة في العاصمة الفرنسية باريس بمبادرة من النائبين الفرنسيين تيري مارياني ونيكولا دويك حضرها معاون وزير الخارجية والمغتربين أيمن سوسان وحشد من البرلمانيين والإعلاميين والمهتمين بالشأن السوري. وعبّر النواب الفرنسيون خلال الندوة عن تضامنهم الكامل مع سورية في مواجهة الإرهاب، مشيرين إلى أن سورية تدافع عن العالم أجمع، وموجهين التحية للجيش العربي السوري الذي يكافح هذا الإرهاب يساهم في حماية الفرنسيين. وأعرب النواب عن الأمل في أن تشكل الانتخابات الرئاسية القادمة مدخلاً لمقاربة فرنسية جديدة إزاء الأوضاع في سورية تخدم المصالح الفرنسية والأمن والاستقرار في العالم، كما دعوا إلى رفع العقوبات أحادية الجانب المفروضة على سورية لأنها تنعكس سلباً على حياة ومعيشة المواطن السوري وتشكل انتهاكاً لأبسط حقوق الإنسان.
من جانبه، أكد سوسان خلال الندوة، أن تدخل بعض القوى الإقليمية والدولية في شؤون سورية هو السبب الأساس وراء العدوان الإرهابي الذي تتعرض له، مشيراً إلى أن ذلك يمثل انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي ولمبادئ ميثاق الأمم المتحدة الذي يشدد على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. وقال: إن «الأكاذيب والادعاءات التي تسوقها الإدارة الأميركية والدول المتآمرة على سورية ما هي إلا ذريعة لتصعيد الأوضاع وإفشال الجهود الرامية إلى إيجاد مخرج للأزمة الراهنة». وأكد سوسان أن صمود الشعب السوري والتفافه حول قيادة الرئيس بشار الأسد أفشل المؤامرة وأفقد المتآمرين صوابهم، مجدداً تصميم الشعب السوري على عدم السماح لأي كان بالتدخل في شؤونه. وأشار إلى أن الإرهاب يشكل خطراً على العالم أجمع، وعلى الشعوب الأوروبية أن تتساءل هل من مصلحتها تحالف حكوماتها مع دعاة الفكر الوهابي التكفيري الذي يشكل الخزان الأساسي للتطرف في المنطقة والعالم، مؤكداً أن الإرهاب سيرتد على داعميه.
وحظيت الندوة باهتمام عال من وسائل الإعلام الفرنسية وجاءت على عكس رغبة الحكومة الفرنسية وذلك بغية إسكات الأصوات المناوئة للسياسة التي تنتهجها هذه الحكومة إزاء سورية.
وفي السياق، وخلال لقائه عدداً من أعضاء البرلمان الأوروبي في بروكسل، وفق بيان للوزارة فند سوسان الادعاءات التي تسوقها واشنطن، مؤكداً التزام سورية بتعهداتها الدولية واحترامها لمتطلبات انضمامها إلى معاهدة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية. وقال: إنه «كان من الأولى بالإدارة الأميركية وأدواتها توجيه اللوم إلى الدول التي قامت بتزويد الجماعات الإرهابية بالسلاح الكيميائي»، في إشارة إلى استخدام تلك الجماعات للأسلحة الكيميائية في خان شيخون. وأكد سوسان أن الاتحاد الأوروبي ومن خلال انسياقه الأعمى وتبعيته لسياسات الغير فقد مكانته على الساحة الدولية وارتضى لنفسه أن يكون دائماً دافعاً لفواتير السياسات الخاطئة للآخرين، مشدداً على أن هذا النهج يضر بمصالح المواطنين الأوروبيين، ومعرباً بالوقت ذاته عن استعداد سورية للتعاون مع كل الدول الصادقة في مكافحة الإرهاب انطلاقاً من إيمانها بأن الإرهاب لا حدود له ولا دين.
بدورهم عبر أعضاء المجموعة عن إدانتهم الشديدة للعدوان الأميركي على مطار الشعيرات مؤخراً، مشيرين إلى أنه يشكل انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي والسيادة السورية ويساهم في تصعيد التوتر في المنطقة والعالم.
وجددوا تضامنهم مع سورية في مواجهة الإرهاب والعزم على القيام بكل ما من شأنه لتوضيح حقيقة ما يحصل في سورية والضغط على حكومات دول الاتحاد لانتهاج سياسة جديدة تساهم في دعم جهود سورية في مكافحة الإرهاب لأن في ذلك مصلحة أوروبية حقيقية لضمان أمن واستقرار العالم برمته.
حضر اللقاء القائم بأعمال بعثة الجمهورية العربية السورية لدى الاتحاد الأوروبي أيمن رعد.