ثقافة وفن

صوت الموسيقا

| د. اسكندر لوقا من الطبيعي أن يكون لكل منا عالمه الخاص. وقد يكون هذا العالم من الخصوصية حيث لا يستدعي جعله مرئيا من غيرنا ومن الطبيعي عندئذ أن يحيا أحدنا عالمه بالأسلوب الذي يختاره، على غرار الجلوس منفردا في مكان منعزل عن الناس لزمن يقرره نزوعه للتأمل أو الحلم، أو ترديد نغمة بصوت مسموع سبق أن أحبها، أو قراءة …

أكمل القراءة »

قصّة 14 شباط وارتباطها بدماء القديس فالنتين … الحبّ والمحبّة مفهومان يتقاطعان في جانب فقط لتكون المحبّة أعمق مستوى من الحبّ

| عامر فؤاد عامر شبح اللون الأحمر يغطي مساحاتٍ متجددة من شوارع الشام؛ ولكن هذه المرّة ليست بسبب أخبار السياسة ونشرات الأخبار، هذه المرّة احتفاء بيوم الحبّ أو يوم القديس فالنتين، وهو عيد سنوي اعتادته الناس في 14 من شباط من كلّ عام، ليتبادل فيه كلّ حبيبين وردة حمراء كتعبير عن الحبّ العميق بينهما. فخلف هذا المعنى معانٍ أخرى، وبعد …

أكمل القراءة »

عبد الغني العطري… بين الدنيا ودنياه

| شمس الدين العجلاني عبد الغني العطري، شيخ الصحافة السورية وأحد أعمدة الإعلام السوري، فهو بحق من رواد النهضة الأدبية والصحفية العربية الحديثة. ولكن لم يعط العطري حقه بحجم عطائه.. لم يعط حقه كأديب ساخر وأديب ضاحك.. لم يعط الحق للنكتة اللاذعة والأدب الضاحك عند هذا الصحفي الأصيل العتيق.. ولد العطري وعاش وتوفاه اللـه في دمشق بين حاراتها وأزقتها، بين …

أكمل القراءة »

يامن فيومي لـ«الوطن»: تعلّقت بأفلام السينما لأدرس في «تياترو» ومنه إلى ساحة العمل

| عامر فؤاد عامر انجذب «يامن فيومي» للصورة في أفلام السينما بدايةً؛ فكان كثير التعلّق بها، ومع مرور الوقت تشكّلت لديه القناعة بأن دراسة الفنّ أكاديميّاً هي المساحة التي تليق به، ولا بدّ له من ارتيادها، فكان نصيبه ارتياد معهد «تياترو» للفنون والأداء المسرحي، ليتخرّج فيه العام 2010 وكانت فصول الدراسة موزّعةً بين عددٍ من أساتذة الفنّ المسرحي والتمثيلي في …

أكمل القراءة »

هل يغير الزمن من مواصفات الحب؟ حب واحد رغم اختلاف ساعة الزمن .. في قلوب هشة غيرت إيقاع النبض

| سوسن صيداوي هل تغيرت الدنيا وتغير معها الحال، لماذا الكل مصر على أن الماضي بما فيه وبكليته كان أجمل وبأن الحب فيه كان أرقى والمشاعر كانت صادقة وحتى كما تقولون بأن الأشواق كانت فيه حارة متأججة دائماً ولا يمكن لأشد العواصف أو أعظم السيول بأن تطفئها، حتى الأشعار كانت مختلفة والأغاني والألحان كانت كذلك. ما السر بعمق الحب في …

أكمل القراءة »

الحب في عيونهن … الحب في قلب كل إنسان.. ولا يرتبط حصراً بعيد الحب الذي يصادف اليوم.. فكيف تراه الفنانات؟ وكيف تعيشه؟

| وائل العدس سلمى المصري في هذا اليوم، أتمنى أن يحب الناس بعضهم بعضاً، وأن يحبوا بلدهم كما يجب، فلا نريد دببة تحمل قلوباً ووردة حمراء، بل نريد قلوباً بيضاء نقية تحب البلد وأهله وتخلص له ولا تستغله، فالحب أمر سامٍ ومقدس، ولا غنى عنه في حياتنا اليومية. سوزان نجم الدين بدايةً فإن عنواني على إنستغرام يلخص مقولتي بالحياة وهو …

أكمل القراءة »

من «صح النوم» إلى «أهل الغرام» قصص حب متعثرة.. وأخرى راسخة … غوار الطوشة: «يضرب الحب شو بيذل»

| وائل العدس  لأن الحب من أقوى وأعمق الأحاسيس الإنسانية، وهو المولد والدافع لغيره من المشاعر المختلفة سواء الإيجابية منها أو السلبية؛ فقد حفلت وجوه الدراما المتعددة بالكثير من قصص الحب، والعشق والشوق والصبابة، التي تتأرجح نهايتها بين السعيدة المبهجة والمأساوية الدامية. وبينما يميل معظم الناس لهذه القصص التي تلهب مشاعرهم وتمس وجدانهم العاطفي يجد كل منا ما يؤثر فيه …

أكمل القراءة »

احفظي الدنيا.. دمشق

| إسماعيل مروة صباح الحب يا وطن جبهتي وحرفي من قال: ضاع الحب في بلدي؟ من قال: لا مكان للحب مع الحرب؟ ويأتي همس بعيد بعيد، يحرق المسافات، يُبعد المحال، ويصبح الغد أكثر إشراقاً.. تأتي حروف: أيها العابد على حافة الشوق أنتظرك على حافة الموت أقبل أحميك بالرمش تقول أسيجك بدعائي تهمس لن تغيب قبل أن تغبّ نبيذي لن ترحل …

أكمل القراءة »

جهاد جديد يحكي سيرة جيل وبلد … «العطش» رواية تتكامل خيوطها بالنسيج الوطني والمجتمعي .. يغمس قلمه وشخصياته في الرغبات ثم ينحاز إلى العطش والحرمان!

| إسماعيل مروة «العطش» رواية صدرت منذ أيام عن «دار التكوين» بدمشق للصديق جهاد جديد، وكنت قد وقفت سابقاً مع مذكرات الأستاذ جهاد السياسية التي تتناول حياته السياسية التي شارك فيها من خلال انخراطه في العمل السياسي والفكري الفعال في الحزب الاجتماعي القومي السوري، ولم أكن أعلم مشاركته الأدبية حتى وصلتني هذه الرواية، وللحق فإن الرواية كانت شائقة ومتميزة، واستطاعت …

أكمل القراءة »

أروى عمرين لـ«الوطن»: عودتي لدمشق … هي رغبة للعيش والعمل فيها

| عامر فؤاد عامر امتلكت حالة التمثيل منذ طفولتها؛ فكان الخيال يقودها لتأليف لغة التمثيل ارتجالاً، والتي أجبرت الأهل والمقربين من خلالها على الاعتراف بها كممثلة منذ الصغر، ومع مرور الوقت كانت «أروى عمرين» تقرأ تفاصيل الأشخاص وتسعى لتقليدهم في الصوت والحركات، وفي المدارس كانت لديها رغبة في تقليد مدرسيها، وفي سنّ 12 عاماً كتبت على حافة خزانتها في البيت …

أكمل القراءة »
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!