الرئيسية | ثقافة وفن (صفحه 194)

ثقافة وفن

اروِ عطش العابد

إسماعيل مروة   كلما نازعتني نفسي للتوقف عن الحديث عنك خوف المبالغة والسأم وإعادة ما قيل، أجدني مشدوداً إليك كما لم أكن! أحسّ أن شوقي إليك أكثر، وأن حبي المنزرع في الخبايا أكبر من أن أقدر على احتوائه أيتها الخالدة ما بقي إنسان وحجر! أيتها الشام الباقية في ذاكرة زمن، وفي وجدان ألوهة متفردة في عليائها… اسمك يلتصق بي كلما …

أكمل القراءة »

ميريام فارس تثير السخرية.. وإليسا تتصدر فناني لبنان…ميساء مغربي: شفانا اللـه وإياكم من الأمراض والعقد النفسية ولا أقبل أن يزايد الخفافيش على ديني

لم تختلف موضوعات هذا الأسبوع عن سابقتها في الأسابيع الماضية، وإنما اختلفت الوجوه والشخصيات والعبارات، مع تأكيد غياب الفنانين السوريين عن إثارة مواضيع تستحق الذكر والنشر، وإلى التفاصيل: الشعر الأحمر كشفت الفنانة السورية جيني إسبر عبر حسابها الخاص على موقع «الأنستغرام»، بصورة لها ظهرت فيها، وقد صبغت شعرها باللون الأحمر، وأوضحت سبب اعتمادها هذا اللون لشعرها، حيث أكدت أنه «اللوك» …

أكمل القراءة »

نزار قباني في الذكرى السابعة عشرة لحضوره الدائم في الوجدان والحياة…دمي قلبه وتمزقت روحه وبقي صارخاً مقرّعاً حتى دخل على جسد القصيدة إلى الباب الصغير

إسماعيل مروة بدأ نزار قباني شاعراً ثورياً إصلاحياً، تمسك بأهداف الرفض والمعارضة، أمضى حياته رافضاً الواقع مهما كان هذا الواقع، فقد آمن أن الأديب والمبدع يجب أن يكون إلى جانب الإنسان والإنسان وحده، وعرف وقرر أن الإنسان هو الأكثر بقاء، لذلك قضى حياته من أجل حرية الإنسان والانعتاق من أي شيء يكبله، راقب حياة الناس، ورأى كيف يقع الإنسان نهب …

أكمل القراءة »

الطرب الأصيل والطرب الدخيل…هل زال الطرب الأصيل بزوال المستمع إليه؟

أنس تللو الطرب لغة عالمية تتجاوزُ الحدود… إنه لغة سامية ؛ لغة راقية جداً… بل هو أم اللغات جميعاً… على أن الطرب حالة نفسية فريدة لا يتأتى للمرء أن يصل إليها إلا إذا كان هو نفسه يتمتع بصفات متميزة، ترأسها صفة الاستماع الحسن… ولا بد من الإشارة إلى أنه ليس الأصيل هو القديم، وليس الدخيل هو الجديد، وإنما الأصيل هو …

أكمل القراءة »

عندما تكتب أنّا ماري شميل

د. علي القيّم   التقيتها مرة واحدة، في مدينة «ميونيخ» الألمانية، منذ أكثر من عشرين عاماً، عندما أقمنا الأسبوع الثقافي السوري في هذه المدينة التاريخية العريقة، وكانت فرصة للتعرف عن قرب على المستشرقة الكبيرة (أنّا ماري شميل)، التي كرست حياتها لخدمة الإنسانية، ومدّ الجسور بين حضارتنا العربية الإسلامية، وحضارتها الغربية. أهم صفة وجدتها في هذه الكاتبة الكبيرة، التي يعرفها الغرب …

أكمل القراءة »

هل الثقافة العربية في وضع تراجيدي أم كوميدي؟…البحث في الواقع الثقافي وأسباب تردّيه يشبه طريق الابن الضال!

إسماعيل مروة لا تخلو دورية يومية أو أسبوعية أو شهرية أو أكثر من الحديث عن الواقع الثقافي، وعن حاضر الثقافة العربية، وكل من يكتب في الموضوع يرى نفسه كاشفاً للحقيقة وعارفاً للخفايا، ويقدم وصفاته للخلاص من هذا التردي، فهذا يحصره بالقراءة، وذاك يحصره بالتيارات الدينية، وثالث يرى أن الأسباب تنحصر في وسائل التقانة التي حلت محل الكتاب الورقي، ورابع يوسع …

أكمل القراءة »

صرخة جريئة مصوبة نحو الضمائر والعقول…«الطريق إلى الشمس» انهزام الاحتلال المتعاقب على سورية مهما غيّر في هندامه ولكنته

وائل العدس   دعا الفريق الإعلامي لمسرحية «الطريق إلى الشمس» إلى حضور مؤتمر صحفي خاص بإطلاق العمل المسرحي الاستعراضي في الثانية عشرة من ظهر اليوم في دار الأسد للثقافة والفنون بحضور وزيري الثقافة والإعلام ومخرج العمل والنجوم المشاركين، على أن يقام حفل الافتتاح في الخامس من شهر أيار القادم. العمل من إنتاج وزارتي الثقافة والإعلام ودار الأسد للثقافة والفنون بالتعاون …

أكمل القراءة »

القصة الحقيقية للأفلام …بين الإبداع والاقتباس، حقيقة عاشها أصحابها وتقمصها ممثلون

ديالا غنطوس لطالما أعجبنا بمجموعة من الأفلام الخلاقة، تلك التي تتضمن أفكاراً وموضوعاً لا يخطر على بال، وبُهرنا بإبداع وعبقرية صانعيها وكتابها ومخرجيها، لتتكشف الحقائق أن تلك الإبداعات ما هي إلا صور منسوخة عن وقائع عاشها بشر في مكان وزمان ما، وعايشوا أحداثها لحظة بلحظة، من فرح وألم وحزن وشتى المشاعر التي تابعناها على الشاشة بلهفة أحياناً، وتأثر وبغض وتعجب …

أكمل القراءة »

كيف نتعلّم؟

د. نبيل طعمة   طلب عمرو بن العاص أمير المؤمنين في مصر من أهل القدس تسليمه مفاتيحها، فكان رد قساوستها المسؤولين عنها، أننا لن نسلّم المفاتيح إلا لشخصٍ، وردت مواصفاته في كتبنا، فكتب في شأن ذلك إلى خليفة رسول الله عمر بن الخطاب، فهم الرسالة، وأصرّ أن يذهب بشخصه إلى القدس، وكان له مرافق، فاختار جملاً واحداً، ذهبا عليه من …

أكمل القراءة »

مسرح جسدي سوري عن رواية الحمامة لـ«باتريك زوسكيند»…مسرحية «زيارة ذاتيّة»… بين رقص وتمثيل وأداء ومن كلّ بستانٍ زهرة

عامر فؤاد عامر   يستعمل الجميع مثلاً دارجاً في الحياة هو: «من راقب الناس مات همّاً»، لكن لدى قراءة هذا المثل بعمق سنلاحظ معناه الخفي، فالمقصود بالمراقبة التي مؤداها الموت هنا هي المراقبة التي تجعل من الشخص أكثر تمعناً في نجاح العنصر المُراقَب من المُراقِب، والذي ستلتف عليه حالة من المقارنة بين إنجازات الطرف المقابل وإنجازاته الخاصّة متناسياً المؤهلات وعوامل …

أكمل القراءة »