الرئيسية | ثقافة وفن (صفحه 194)

ثقافة وفن

التهريج سمة العصر…المهرج من كائن بسيط محبب إلى مفزع وشرّير

 ديالا غنطوس :  المهرج.. شخصية محببة لطالما استمتعنا بمشاهدتها، تقفز… تمرح.. وتنشر البهجة أينما حلت، تثير ضحك الكبار قبل الصغار، لكن أين مهرجو اليوم من مهرجي الأمس؟ هؤلاء الذين نشاهدهم بغير أقنعة ملونة، في كل مكان ينتشرون، سواء في الحياة العامة أو على الشاشات، يبتدعون نكاتاً لا تجدي، ويلبسون وجوهاً لا تقنع، عيونهم تلمع بزيف وضحكاتهم تكشف عن أنياب، تهريج …

أكمل القراءة »

ما زلنا نعيش هاجس اللحظة

د.علي القيّم :  أثبتت الأحداث الجسام التي مرت على الأمة العربية في العقود الزمنية الماضية، أن العرب لم يستفيدوا من الدروس، وما زالوا يعيشون هاجس اللحظة، ويلعبون في اللحظة، ويحكمهم منطق القبيلة، ويعملون على تشغيل أدمغتهم في حدودها الدنيا… آه لقد أضنانا التصدّع والتشرذم و«الموت داخل الزجاجات الفارغة» ولا أحد أكثر اعتباطاً من إسرائيل وهي ترى إلى أين وصل حالنا، …

أكمل القراءة »

«كواليس المبدعين» قراءة في سير المشاهير…اقتفاء الخطوات العملاقة والمكانة الأدبية العالية

عامر فؤاد عامر :  اعتدنا في جزء مما يقدّمه الكاتب «هاني الخيّر» ملاحقة سير ذاتيّة لمشاهير محليين وعالميين، فنطّلع على أخبارهم وقصص تخصّهم في أسلوب مبسّط، وجميل، وقريب من الفهم دائماً، لكن ما يميّز أسلوب «هاني الخيّر» أيضاً أنه يتطرق لتفاصيل لا يقترب منها كتّاب السيرة الذاتيّة، أو الباحثون، والمختصون في الاهتمامات نفسها، فنرى في كتاباته مقارناتٍ مهمّة، يستنتجها في …

أكمل القراءة »

حمامات دمشق مفخرة تراث وصفوة تاريخ…وليد بن عبد الملك: تفاخرون على الناس بمائكم وهوائكم وفاكهتكم وحماماتكم

منير كيال :  اشتهرت دمشق بحماماتها العامة التي تعود إلى مختلف العهود والعصور، وتدلنا الأوابد الأثرية على جمال هذه الحمامات، وكان لهذه الحمامات أهمية في الحياة الاجتماعية كنواد رياضية، وثقافية وأماكن اجتماعات يتبادل فيها الناس مختلف الأحاديث.. فضلاً عن الاغتسال، كما تدلنا بقايا أقنية الماء المنتشرة بسورية على مدى اهتمام أجدادنا بإيصال المياه النظيفة إلى الحمامات. وقد كثرت الحمامات العامة …

أكمل القراءة »

10 سنوات من التجسس الأميركي على ري برادبيري…الخيال العلمي ميدان خصب للتجسس يزيد في حجمه عما تم في الثقافة والفن

 مها محفوض محمد :  إذا أراد الزائر للعاصمة الأميركية واشنطن التعرف على متاحفها ظناً منه أنه سيشاهد قيمة تراثية ما أو موروثاً ثقافياً غنياً كالذي يراه في المتاحف التي تقوم بعرض التراث الحضاري والتاريخي الإنساني لبلدانها بطريقة ممتعة والتي تلعب دوراً مهماً في إيصال المعلومة الصحيحة للزائر حول تاريخ البلاد وتراثها فإن الزائر لأي متحف في واشنطن يقف بداية أمام …

أكمل القراءة »

قنبلة الزبالة

د. نبيل طعمة :  لا يضاهيها في حجمها أي قنبلة، فقد تصل إلى آلاف، بل مئات آلاف الأطنان، أما قوتها فأيضاً لا تعادلها قوة الذري ولا النووي، لذلك نجد أن العقل يحار أمام أبسط الأشياء المعرفة، وكثيراً لا ينتبه إلى نتائجها الكارثية والمرعبة في حال تجاوزها للحدود. والإنسان الذي وصل من إبداعه إلى القمر والمريخ، وإلى تطورٍ وإنتاج وتحضر وتألق …

أكمل القراءة »

467 من التراكيب الإعلامية الحديثة في معجم «المفيد»…د. محمد رضوان الداية يعمل على الجمع والشرح وتأصيل الأساليب الإعلامية

 إسماعيل مروة :  يعاني المتحدث بالعربية من إشكاليات عديدة، منها الفصيحة والعامية، ومنها الصواب والغلط الشائع، ومنها الأساليب العربية الأصيلة، والأساليب الوافدة، وإن كان الجميع قد يتفق مع مسألة الفصيحة والعامية، إذ تشكل الفصيحة حتى عند غير محبها أو مجيدها وسيلة التعبير التي لا لبس فيها، فإن الأمر اتسع في الحديث عن الصواب والغلط الشائع، إذ إن الغلط الشائع كلام …

أكمل القراءة »

أشواك الدرب..

د. اسكندر لوقا :  ليست الدروب كافة ممهدة دائماً أمام السائرين عليها. فثمة الحفر والمنعطفات الخفية والمنحدرات الخطرة، وثمة أيضاً أكوام من العراقيل بمختلف أنواعها تعوق السائرين على دروبهم في الحياة. لهذا الاعتبار يُنصح السائرون على دروبهم بالتبصّر قبل كل خطوة يخطونها تجنبا للتعثر أو السقوط. ومع أن هذا النصح يشكل ضمنا نوعا من التحذير، ولكن لا يجوز بأي حال …

أكمل القراءة »

ع الطالع والنازل! …«عقد سعيد» من الدبلجة!

يكتبها: «عين» :  بوجود تلفزيوني واضح، ظهرت على صفحات التواصل الاجتماعي لقطات السعادة والفرح على وجوه المشاركين في احتفالية مرور عشر سنوات على بدء دوبلاج الأعمال الأجنبية في سورية.. السعادة مهمة هذه الأيام، ونتمنى أن تدخل كل بيت وكل مكان سوري، وأن تنتهي الآلام والأحزان التي عانينا منها الكثير.. لكن هل نحن، في تظاهرة احتفال الدبلجة، أمام حكم قيمة على …

أكمل القراءة »

دراسة الشخصيّة والعناية بتفاصيلها تكلفني مزيداً من الوقت والحذر…جوان خضر لـ«الوطن»: ترسيخ التلفزيون على حساب المسرح هو القاعدة في سورية

عامر فؤاد عامر :  من خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق 2010، لديه عدد من المشاركات المسرحيّة قبل الدراسة؛ وأثناءها، وبعدها، وهو عضو في فرقة «جلنار» للمسرح الراقص سابقاً، لكن ظهوره الأبرز كان عبر تميّزه في شخصيّات أداها ضمن أعمال الدراما السوريّة، ومن هذه الأعمال «جلسات نسائيّة»، و«طوق البنات»، و«ياسمين عتيق»، و«بواب الريح»، و«صدق وعده»، و«شيفون»، وغيرها، ولديه حضور …

أكمل القراءة »