ثقافة وفن

جارتنا أم زبيدة و«تست» المذيعات!

يكتبها: «عين» : المصيبة أن جارتنا«أم زبيدة» تعرف أنني صحفي، وتعرف أن لي أصدقاء في التلفزيون، لذلك تحاول دائماً فتح حوار سياسي معي لمعرفة آخر التطورات في المنطقة، أو تسألني عن آخر أغنيات سلطان الطرب جورج وسوف، أو عن خفايا موت الليدي ديانا وعماد الفايد أو تطلب مني رواية رومانسية لتقرأها في وقت الفراغ.. آخر مرة طرقت «أم زبيدة» الباب، …

أكمل القراءة »

ثورة جنسية

د. نبيل طعمة : يتسع العالم أفقياً وعمودياً، يتداخل مع محاوره كتداخل المفتاح في القفل، وولادة الكلمة من الفكر، من خلال متلازمتي (فاه و باه) وانطباعها على سطور الورق من خلال القلم، تلاقح فكري بين الأمم، يسود عصرنا الحالي، كتلاقح الجنسين الذكر والأنثى، وتداخلهما تداخل الميل في المكحلة، فعلاقة عنواننا بالذي نمر به دعت إليه الضرورة الاجتماعية بقوة، بعد أن …

أكمل القراءة »

كتاب دمشق.. حاء الحب.. راء الحرب … رؤية لما يجري في سورية يقدمها روائياً هزوان الوز..

إسماعيل مروة : دمشق- الشام- شام مفردات الرواية الجديدة للروائي الدكتور هزوان الوز، وفيها لا يقارب بل يدخل في عمق الأزمة السورية، والحرب التي يشنها على سورية العالم الخارجي وأبناؤها في الوقت نفسه، ويقدم نصاً فيه من التقنيات الروائية ما يجعله مغامرة معرفية بالمكان والأسماء والأشخاص، إذ لا يكتفي بشخوصه، وإنما يخلق في العمل ثنائيات موفقة بين الشخصيات تجعل العمل …

أكمل القراءة »

الاحتفاليّة المسرحيّة (قمر شام)… شعر وموسيقا وغناء في حضرة المسرح … أجواء دمشقيّة حميميّة في إبداعات المعهد العالي للفنون المسرحيّة

«أوّل الحكاية» تظاهرة مسرحيّة للمعهد العالي للفنون المسرحيّة، حملت عنوانها هذا، إيذاناً لبداية موسم دراسي جديد، أرادته إدارة المعهد العالي خطوة إبداعيّة تحمل مجموعة من النشاطات التي رتبها أهل المكان من طلاب ومتخرجين في إيقاع منسجم خلال الأسبوع الأول من النشاط الدراسي في موسمه الجديد. في أول الحكاية النشاط الأول كان في «قمر شام» الذي حمل حالة يصعب توصيفها في …

أكمل القراءة »

الأجيال الشابة ستتمكن في وقت ما من صنع ثقافة مسرحية جديدة … ميسون علي لـ«الوطن»: المسرح ظاهرة حضارية لا يمكننا العيش من دونها

عامر فؤاد عامر : أستاذة المسرح الحديث والمعاصر، ومشاركة في تحديث المناهج وامتحانات القبول فيه، مُحرّرة في الموسوعة العربية الكبرى «سورية»، ومُستشارة حول الإبداع المحلي، ولدى كثير من التنظيمات الفنيّة والمسرحيّة في البلاد العربيّة. عضو (مساواة) مركز دراسات المرأة. عملت كباحثة في السياسات الثقافيّة، عضو لجنة تنسيق الندوة الفكريّة وانتقاء العروض المشاركة في مهرجان دمشق للفنون المسرحيّة، عضو لجنة التحكيم …

أكمل القراءة »

بعيداً عن الذاتية..

د. اسكندر لوقا : لم أعد أذكر التاريخ بالضبط، ولكن أستطيع تذكر النبأ الذي تحدث ذات يوم عن وفاة كارلوس رومولو وزير خارجية الفلبين وكان قبل ذلك أحد موقعي ميثاق الأمم المتحدة في سنة 1945. يوم وفاة رومولو، تحدثت الصحف عنه مطولا مشيدة بمكانته السياسية والأدوار التي لعبها منذ أن بدأ معلما وصحفيا إلى أن انتخب رئيساً لمجلس الأمن في …

أكمل القراءة »

«هنا لنا» من وسط دمشق … «أحباب يا بلدي»: رسالة حب وتحدّ وأمل.. وإثبات الهوية والانتماء

وائل العدس : بعد أيام على إقامتها، مازالت فعالية «هنا لنا» تحصد نجاحاتها بردود أفعال الناس الإيجابية التي أثنت على جودة الفكرة وبراعة التنظيم، إضافة إلى جمع عدد كبير من الفنانين على مسرح واحد في سابقة من نوعها. «الوطن» التقت أعضاء مبادرة «أحباب يا بلدي» التي نظمت الحفل، والذين يستعدون لإتمام المهمة بتوزيع الريع على المصابين من عمال النظافة والإسعاف …

أكمل القراءة »

من ظرفاء الصحافة السورية

شمس الدين العجلاني : فاضت القواميس والمعاجم بتعريف الظريف، فالرجل الظريف هو الشخص الكيِّس الحاذق حسن الهيئة والأمين والخفيف الظل والبليغ الذي يجيد الكلام دون أن يكذب، والظرف هو البراعة والكياسة وذكاء القلب، ورجل ذو ظرف هو الرجل البليغ الجيد الكلام، وظرُف الشَّخصُ كان حسن العبارة، لطيفًا، فكِهًا «يأنس الإنسان بالجلوس إلى رجل ذكيّ، والظريف هو شخص يشتهر بسرعة البديهة …

أكمل القراءة »

هنا لنا.. ملحمة السوري

إسماعيل مروة : لنا.. هنا لنا.. المكان سورية، والصيغة جمعية لا فردية، الأطياف من كلها تغني: هنا لنا، والأطيار تردد العبارة، الكبار الذين تشبثوا بالأرض ولم يغادروا، والصغار الذين نبتوا من تراب الأرض، من عشب الأرض، من صراخ الأرض الممتزج بدماء الشهداء الزكية يهتفون بأعلى الصوت، يزقزقون كعصافير الجنان: هنا لنا.. الكبار حملوا تاريخهم الطويل، ووجدوا أن الوطن جدير ويستحق …

أكمل القراءة »

«هنا لنا».. محطة وفاء لآلاف الجنود المجهولين … دريد لحام: لن نسكت أبداً فالسكوت لا يفيدنا.. ومازالت الأغاني ممكنة

وائل العدس : لم يكن حفلاً غنائياً بقدر ما كان صرخة بوجه من أراد تهجيرنا وكسر إرادتنا، بل هو تمسك بأرضنا الطاهرة، شمسنا التي لم ولن تغيب، وحكاية حياة لن تنتهي، وتأكيد أن سورية الصامدة كانت ولا تزال بلد الثقافة والفن والحب والسلام. هنا لنا.. الأرض لنا.. ترابها لنا.. آثارها لنا.. ماؤها لنا.. سماؤها لنا.. سورية لنا من شرقها إلى …

أكمل القراءة »