الرئيسية | ثقافة وفن (صفحه 194)

ثقافة وفن

حلا رجب من نجمات الغد

 إسماعيل مروة :  رغم الألم والكارثة احتفظت بالابتسامة مع الألم، بكت لآلام أبيها، وارتعش قلبها لبائع القهوة، نزلت دمعاتها، فرحت لخطبة أختها، ظهرت روحها الطيبة، وبرزت ممثلة قادرة ومبدعة، ولكنني لم أربط الاسم بالشكل بسبب اللباس، إلى أن ظهرت في بيت عم أختها على طبيعتها، فكانت حلا، وكان الربط والمزج بين شخصيتين تابعتهما بشغف، ففي «بانتظار الياسمين» كانت الابنة والأخت …

أكمل القراءة »

أضرحة دمشق ومقاماتها إجلالاً وتخليداً للعظماء

 منير كيال :  تحرص الأمم والشعوب التي تهتم بتراثها، على إقامة نصب ومشيدات لمن كان لهم دور في بناء البلاد وسؤددها وثقافتها… من أجل أن تبقى أعمالهم ماثلة بذاكرة الأجيال.. فتحفزها على الاقتداء بها، والسير على نهج أولئك الرجال. ولئن كان إطلاق اسم شارع أو مدرسة، بل إقامة نصب تذكاري من هذا القبيل، فإننا نجد بدمشق تسميات على شوارع تحمل …

أكمل القراءة »

نادي هواة الطوابع

د. علي القيّم :  يحتفل النادي السوري لهواة الطوابع، بذكرى مرور 50 سنة على تأسيسه (1965- 2015م)، ونجدها مناسبة للقول: إن هذه القصاصات الصغيرة من الورق الملون، احتاجت إلى آلاف السنين حتى وصلت إلينا بشكلها الحالي المتطور، وكانت تلبية لحاجة ملحة وضرورية، بدأت من فكرة إرسال الرسائل واستلامها، وقد استخدم زعماء القبائل البدائية طرقاً مختلفة منها الضرب على جذوع الأشجار …

أكمل القراءة »

شرائح المجتمع السوري في مواضعها دون لافتات وإعلانات…«بانتظار الياسمين» عدسة الواقع ورصد الغد القادم

 إسماعيل مروة :  الدراما في هذا الموسم تركت مجالاً لمقاربة الأزمة السورية، وربما كان لعامل الوقت الدور الأبرز في تقديم صورة فيها من القرب الواقعي ما فيها، وربما جاءت محملة عن الواقع البالغ القسوة، وإن كانت دراما العام الماضي قد اقتربت من الأزمة على استحياء في الداخل والخارج، فقد أخصلت هذا العام لها، وخاصة في أعمال منتجة داخل سورية، وأنجزها …

أكمل القراءة »

هل يستطيع أي إنسان أن يحب نفسه أو لا يحب؟!…فن الحب.. بين فلسفة «إيريك فروم» وفلسفة الناس

 إيمان أبوزينة :  لطالما شكل كتاب «فن الحب» لعالم النفس والفيلسوف الألماني «إيريك فروم» منعطفا مهما في حياتي حيث قلب لدي كل المفاهيم الراسخة والضعيفة عن الحب إلى الدرجة التي اضطررت لشرائه «بسعادة قصوى» لأكثر من عشرين مرة لأقدمه في كل مرة هدية لأصدقائي لأرسخ في ذهنهم كل ما كنت أردده على مسامعهم من صفحات الكتاب عندما يقرؤونه ويمتلكونه. ومع …

أكمل القراءة »

خطوة إلى الأمام

د. نبيل طعمة :  هي كل ما نحتاجه لحظة إدراكنا أننا نراوح في المكان، فالخيال الساكن يدعو إلى المجازفة من أجل إحداث شيء، يقودنا نحو الأمام، حيث المستقبل الممتلئ بالعقل والتأثير، والشغل والاشتغال المدخلين الرئيسين للطمأنينة، دعوة للثقة ببعضنا مجدداً، فكرة مكتظة بالحكمة والعقل، تكتمل وتتكامل بالإصرار على الاندفاع، لتشكل متراساً يستند إليه الجميع، بعد أن نعرف ونتعرف إلى مكانها …

أكمل القراءة »

«تحت سرّة القمر» يوثّق سنوات الأزمة في قصة حبّ سوريّة…شميط: التعديل مشروع إلى أن يدخل الفيلم الشاشة فقد تركنا خطوطاً جانبية كثيرة

عامر فؤاد عامر :  ينجز فريق عمل فيلم «تحت سرّة القمر» خطواته الأخيرة في وضع صورته النهائيّة، ليكون جاهزاً للعرض في فترةٍ لن تتجاوز الشهرين، والفيلم من إنتاج المؤسسة العامة للسينما، يتميّز كونه يوثق لقصّة حبّ سوريّة وُلدت في أحداث الأزمة، التي قلبت موازين الحياة، فباتت الأسرة السوريّة تتعرض لعواصف من كلّ الاتجاهات، لكن في الفيلم دعوة للتآخي من جديد، …

أكمل القراءة »

الرائدة السورية المربية فتحية طرابلسي…رحلة الحياة ملأى بالعمل لتوطيد أسس التربية والتعليم في الوطن

 د. عزة آقبيق :  عاصرت تطور التعليم، تعلمت الأبجدية وهي في سن الخامسة، كان لها حضورها بين جيل عميق الثقافة، وبثقة تامة، بدأت مشوار حياتها، بعزم وجد، لتكون من الأوائل. إنها المربية الفاضلة السيدة فتحية طرابلسي. أبصرت النور في قلب دمشق عام ١٩٣٢م، أتمت تعليمها الأولي في مدرسة الحي، وفي سن السابعة التحقت بالمدارس الحكومية، لتنهي المرحلة الابتدائية في الصف …

أكمل القراءة »

ع الطالع والنازل! …بروباغاندا..

 يكتبها: «عين» :  نحن نتعاطف مع التلفزيون، ولكن! نحن نتعاطف مع التلفزيون عندما يتعرض لانتقادات ظالمة، لأننا نعرف أن بعض الناس والنقاد بشكل خاص لا يعجبهم العجب ولا الصيام برجب، فكيف سيكون حالهم، وهم يشاهدون التلفزيون وسط ألف محطة «تبخ» على رؤوسهم ليلا ونهارا برامج تسحر العين ودراما «تفتح» النفس، كما يحصل هذه الأيام! وغالبا ما تكون الصحافة بمثابة القناة …

أكمل القراءة »

الأطفال العباقرة… ثروة ثقافية فكرية موروثة أم مكتسبة؟

ديالا غنطوس :  كم هي مبدعة الطفولة في براءتها، صفاء روحها، نقاء وجهها، في كل التفاصيل ترى إلهاً يطل من عيني طفل صغير، بكل الوداعة والحب والطهر اللامتناهي، بكل السماحة وروعة الابتسامة، جميلة هي الطفولة برائحتها التي تنسرب إلى روحنا كلما عانقنا فلذات أكبادنا، عبقرية هي الطفولة في أسئلتها المذهلة، والتي نحار أمامها أحياناً كثيرة، فلا نملك إجابة لها، ونقف …

أكمل القراءة »