الرئيسية | ثقافة وفن (صفحه 177)

ثقافة وفن

حتى لا يغيب عن الذاكرة…كمال فوزي الشرابي شاعر وقيثارة

إسماعيل مروة:  كمال فوزي الشرابي شاعر كبير، جاء في مرحلة مبكرة من ولادة الشعر السوري الخالص، أخذ مساحة شعرية مهمة إلى جانب نزار قباني، بل أذهب مع عدد من الذين درسوا شعره ومسيرته إلى أنه مع نزار كانا تحت تأثير تيارات مشتركة، وهما ابنا عام واحد من الولادة 1923، وسارا معاً في درب واحد، ونهجا منهج القصيدة الغنائية، فكلاهما غني …

أكمل القراءة »

تجميل دمشق والبداية من عرنوس…إعادة إحياء النصب التذكاري في الحديقة

عامر فؤاد عامر:  يتفانون بحبٍّ في تقديم صورة جماليّة يستحقّها الوطن، وذلك من خلال ورشة عمل فنيّة مهمّتها إعادة تأهيل تمثال الرئيس الراحل «حافظ الأسد»، وترميم ساحة عرنوس وصولاً إلى لوحة مزيّنة تليق بمدينة دمشق، وهم مجموعة من المتطوعين يعملون بإشراف الفنان التشكيلي «اسماعيل توتونجي»، وبرعاية وإشراف مجلس محافظة مدينة دمشق، وقيادة فرع اتحاد شبيبة الثورة في مدينة دمشق، وعن …

أكمل القراءة »

إعلام الواقع

د. نبيل طعمة:    عالمي، غربي شرقي، عربي عربي، عربي سوري، مهمته الأساسية، تكمن في حمله رسائل الجهات الأربع، التي يتطلع إليها، ويتجول على إحداثياتها، يسير على جبالها الهشة بتؤدة، يحمل خبرة اللعب بين التوازنات، بحكم وجود تنافس المصالح وتنافرها وتضاربها، يريح هنا، ويضرب هناك، المتلقي يحاول أن يعي ما يجري، اللاعبون يرغبون في إيصال ما ينشدون الوصول إليه ضمن …

أكمل القراءة »

لا يمكن الوثوق برأي لجان تحكيم برامج الهواة…ربيع الأسمر لـ «الوطن»: أنا سوري من بعلبك ونحن بلدٌ واحد في نهاية المطاف

 عامر فؤاد عامر:  يقول عن نفسه «أنا سوري من بعلبك»؛ بدأت موهبته في عمرٍ مبكر، من خلال المشاركة في مسرحيّات المدارس، لكنّه تفوق في أناشيد الأطفال، تخرّج من «استوديو الفنّ» عام 1988، ونال فيه وسام التقدير، والميداليّة الذهبيّة عن فئة اللون الشعبي، ولديه اليوم قرابة العشرين ألبوماً غنائياً بين الشعبي وألوان منوّعة أخرى، والكثير من الأغاني المصوّرة، أبرزها «غلاك»، و«خطوة …

أكمل القراءة »

عمليات التجميل بين الدافع والضرورة.. «كونوا أنتم»

إيمان أبو زينة:  من منا لا يحلم بتناسق الجسم والوصول إلى مقاييس الجمال دون اللجوء إلى إرهاق الحميات وتعب التمارين؟ ومن منا لا يتمنى الحصول على وجهٍ دون عيوب أو تشوهات دون اللجوء إلى عيادة طبيب التجميل؟ «ريمة» فتاة جميلة ذات جسد متناسق وطويل تحسدها عليه جميع صديقاتها، لكن مشكلتها التي تؤرقها وتقلق نومها تكمن في أنفها الكبير الذي لا …

أكمل القراءة »

ع الطالع والنازل! …رؤية إعلامية جديدة!

يكتبها: «عين»:  تشويش… ش. ش. ش.!! بدأت لعبة التشويش الفضائي أو إذا شئتم ((تجربة التشويش)) أول ما بدأت بقناة الجزيرة، وذلك قبل الأزمة في سورية بأكثر من سنة، وكانت الجزيرة في ذلك الوقت تلعب معنا لعبة الحمل الوديع الذي نحب أن نربيه في بيوتنا، وبين أطفالنا وعجائزنا، وتم اكتشاف أن التشويش من الأردن، وطويت القصة، ولم نعرف لماذا وكيف وما …

أكمل القراءة »

ما أحوجنا اليوم إلى فولتير…رباه لم تمنحنا قلباً لنكره بعضنا ونحقد به ولا أيادي لنذبح بعضنا البعض

إعداد: مها محفوض محمد:  فيلسوف فرنسا الأشهر والأديب الساخر الذي وصل بسخريته ضد الظلم والتعصب إلى وجدان الناس وأدى رسالة كبرى في إطلاق حرية التعبير وحرية العقيدة والعدالة والتسامح فكان أكبر رمز للتنوير في القرن الثامن عشر في فرنسا كما كان من أكبر أعداء التطرف الديني. فولتير الذي يعد من أهم منظري الثورة الفرنسية واسمه الحقيقي فرانسوا ماري أرويه (1694- …

أكمل القراءة »

وطني قلبي

صدر كتاب «وطني قلبي» عن وزارة الثقافة- الهيئة العامة السوريّة للكتاب، في شعر الأطفال حيث ضمّ شعراً مكتوباً بين عامي 1975 و2000 والكتاب للشاعر «بيان الصفدي»، وقد ضم مجموعة من الرسوم المنتقاة لـ«عزة أبو ربيعة». ومما جاء في الكتاب وفي قصيدة «الحبّ لنا»: سافر الحبُّ، وعاد طائفاً كلّ البلاد كان يحكي في الليالي من حكايا شهرزاد سافر الحبُّ وغنّى سائلاً …

أكمل القراءة »

العطاء عنوان مروءة

د. اسكندر لوقا:   في اعتقادنا جميعاً أن كل الديانات السماوية تحضّ على فعل الخير وفي مقدمه فعل العطاء. فالعطاء عندما يكون نابعاً من النفس، يجسد النبل ولا يتطلب ثمناً كأي فعل مادي آخر. فهو، بهذا المعنى، من شيم الكرماء الذين لا يسعون لتحقيق مكسب أو حتى لإرضاء الغير، بل إن فعل الخير لديهم يندرج تحت عنوان المعادلة التي توصي …

أكمل القراءة »

أقول للسوريين «آمنوا ببلدكم.. فغداً سيكون أفضل بكثير»…رامي عياش لـ«الوطن»: سورية بلد الفن والحضارات.. ودراماها صاحبة تاريخ عريق

وائل العدس: لم يخف الفنان اللبناني رامي عياش اشتياقه لسورية والغناء على مسارحها، متمنياً عودة الأمن والأمان إلى ربوعها لتعود مزدهرة كما كانت قبل الحرب. انطلق في سن مبكرة، فشارك في «ستديو الفن» عام 1997 وكان عمره 17 عاماً فقط، حيث فاز وقتها بالمركز الأول، ووقع عقداً مع الشركة المنتجة ليصدر أولى أغانيه (لعيونك بدي غني)، وأصدر من بعدها العديد …

أكمل القراءة »