الرئيسية | ثقافة وفن (صفحه 177)

ثقافة وفن

في البدء كان الكلمة

د. نبيل طعمة :    الافتقار إلى المعرفة مالكة الفكر والعلم والفهم، المتعلقة بمفاهيم الجمال، يؤدي إلى هلاك الشعوب، والدلائل التاريخية تثبت ذلك، الإيمان بالبحث يفترض به أن يؤدي للمعرفة، الانسياق وراء العواطف يفقد الواقع مصداقيته، حينما نتخلص من معانقة الحياة يبدأ نوم الموت الكبير، حيث جميع الأحلام تسكنه، يأخذها إلى غير رجعة، أربعة أعوام ونيف، ندرك أكثر أن الكابوس …

أكمل القراءة »

نجوم «دنيا» في «Rating Ramadan»…عرفة: لست حرامية… ولا يمكنني التلاعب بذاكرة الناس…مرتجى: سورية «هوا» وليست مجرد «هوية»

وائل العدس :  عبر برنامج «Rating Ramadan» أطل أبطال مسلسل «حرائر» (أمل عرفة، وشكران مرتجى، ومعتصم النهار) والمخرج زهير قنوع، ليتحدثوا عن عملهم الكوميدي وأشياء أخرى. إضافة للعمل بداية تحدثت نجمتا العمل عن «دنيا» الذي يعود بعد 15 سنة في جزء ثانٍ ليتحدث عن حال لسان الشارع السوري ويعكس الأزمة التي تمر بها سورية منذ ما يزيد على 4 سنوات. …

أكمل القراءة »

دنيا 2015.. تغتال دنيا أسعد سعيد..حوارات قائمة على النبرة العالية و«الردح النسائي»

وسام حمود :  لم تكن يوماً مهنتنا، أو كما يقول البعض باب رزقنا التقليل من قيمة أي مادة فنية، أو لبخس قدر أي فنان من فنانينا، بل نحن غيارى على قيمة ونوعية ما يقدم وما يعرض علينا وعلى المتلقي الذي تطور مع تطور الدراما فبات قادرا على تمييز المادة الجيدة من السيئة، وناقدا لها، وقادرا على تقييمها وكأنه صحفي أو …

أكمل القراءة »

ع الطالع والنازل!…«الألبندة…»…عندما تكون ناجحة في قناة تلاقي!

يكتبها عين :  دائما أنقل ما يحكيه «الشباب الطيبون» في المقهى عن فضائح الثقافة والأدب والتلفزيون في بلادنا، وذلك لأن الثرثرة هناك كثيرة ولافتة، ولها معنى فعلا، وأحياناً تكون خطرة وجارحة! وعندما قرأت على الشاشة عن وصول شهادة غينيس عن أطول بث متواصل في العالم لقناة تلاقي، تذكرت ثرثراتنا في المقهى في ضجيج أيام البث تلك، فقال أحد المشاغبين من …

أكمل القراءة »

التكريم المادي للفنان رفع مستوى المنتج الفني لهذا العام…حفل توزيع جوائز معرض الربيع السنوي لأعمال جاءت بين الواقعيّة والحداثة

عامر فؤاد عامر – تصوير: طارق السعدوني : يُصاغ الإبداع من عدّة عوامل أهمها أن يكون لدى صاحبه المادّة الخام لتحقيق الهدف الإبداعي المنشود، وإن توافرت الماديات اللازمة فسيشكّل ذلك حافزاً أكبر لدى الساعي لهدفه، وهذا ما توافر في حفل تكريم الفنانين التشكيليين في معرض الربيع السنوي المُقام في مكتبة الأسد الوطنية، وذلك بحضور حشد من المهتمين بالحركة التشكيليّة في سورية، …

أكمل القراءة »

السكبة في رمضان

أنس تللو :  ودٌّ وإلفةٌ وتسامحٌ وعطاءْ، خصالٌ كانت تدل عليها عاداتٌ رمضانية قديمة اندثر معظمها وبقي منها أقل القليل تترأسها عادة (السكبة). والسكبة عادة قديمة تلقى النفوس حين ترقى إليها سروراً، وتحس للقيام غبطة؛ وأي غبطة. لا يلقى شهر اهتماماً بالطعام كما يلقى رمضان، وقد اعتاد الناس في هذا الشهر على تبادل أطباق الطعام والشراب المتعددة التي أعدتها النساء، …

أكمل القراءة »

في غياب العاطفة

 د. اسكندر لوقا :    العواطف البشرية كما أعماق البحار لا ترى بالعين المجردة، ولكن كلما اقترب منها خبراء الغوص ازدادت قربا منهم واتضحت تفاصيل أمواجها وما تختزنه من أنواع الأسماك صغيرها وكبيرها وذلك على نحو السائر في الصحراء تزداد حبات الرمل وضوحا أمام عينيه كلما ازداد اقترابا منها وإن بدت له للوهلة الأولى بحيرة ماء تشده إليها. في ضوء …

أكمل القراءة »

بين رؤية الإدارة الضيقة والطلبة ضاع المشروع وتناثرت الجهود!!…مشروع التخرج لطلاب السنة الرابعة قسم التمثيل… صعوداً في «زواج فيغارو» هبوطاً في الملك «لير!»؟

عامر فؤاد عامر -تصوير: طارق السعدوني :  يقول «ستانسلافسكي»: «العمل الفني المُجزأ لا يعدّ عملاً إبداعياً مهما بلغت أجزاؤه من الجمال»، فلوحة الفسيفساء المؤلّفة من قطع كثيرة ملوّنة، وجميلة، ومتناثرة، لن تقدم مشهداً جماليّاً، واضحاً، وكاملاً إلا إذا اجتمعت كلّها معاً لتشكل هذه اللوحة، وهذا ما ينطبق على ما حصل في مسرحيّة «الملك لير»، وهي مشروع تخرج طلاب السنة الرابعة …

أكمل القراءة »

دردشات في الأوراق المخفية من تاريخ صحافتنا …«الجوائب نموذجاً»

 شمس الدين العجلاني :  تروي صفحات التاريخ القلق والارتياب العثماني من الصحافة والصحفيين، ووصل هذا القلق عند بعض الحكام العثمانيين إلى الخوف والهلع!؟ وروي عن السلطان العثماني عبد الحميد قوله: «لو عدتُ إلى قصر يلدز لوضعتُ الصحفيين في أتون كبريت». لذا عمل المحتل العثماني على اختراع «المكتوبجي» وهو الرقيب العثماني على الصحف والصحفيين، بل على جميع أنواع الفنون والثقافة، حتى …

أكمل القراءة »

بين العاطفة والضمير

 رانيا كرباج :   لن ننجو إلا عندما نتمكّن من إطفاءِ نارِ العاطفةِ والاهتداءِ بنورِ الضمير بغير ذلكَ لن نتمكّن من النجاة. كثرٌ من يسيرونَ وراءَ عواطفهم أو تسيّرهُم عواطفهُم مُعتقدين مُجاهرينَ بأنّهم أصحابُ ضمير، علماً بأن بينَ العاطفةِ والضمير فرقاً شاسعاً قد يعادل ما هو بينَ الإنسانية المُنفتحة الواعية والبهيمية الأولى غيرِ العاقلة. فالعاطفة ذاتية غريزية تتمحوَر حولَ رغباتِ …

أكمل القراءة »