ثقافة وفن

سورية خالدة وتتجدد … «فانية وتتبدد».. حكاية وطن يواجه أبشع أنواع الإجرام والتطرف

| وائل العدس – تصوير: طارق السعدوني بعد أربعين يوماً من العمل اليومي المتواصل، افتتح المخرج نجدة إسماعيل أنزور فيلمه الجديد «فانية وتتبدد» في دار الأسد للثقافة والفنون برعاية وزارة الثقافة، وإنتاج المؤسسة العامة للسينما بالتعاون مع شركة سيريتل وإذاعة نينار وشركة أنزور للإنتاج. ويعد الشريط استمراراً لسلسلة تحدث فيها أنزور عن التطرف الديني في مسلسلات «الحور العين» و«المارقون» و«ما ملكت …

أكمل القراءة »

الشيخ تاج والثأر بإصدار الطوابع

| شمس الدين العجلاني الطابع هو وثيقة مصوّرة، وحامل لذاكرة جماعية سياسية، وثقافية، واجتماعية.. فلكل طابع هدف وقصة وحكاية.. طوابع تكرم شخصيات، تدون قصصاً، تحتفل بذكريات، وتخلد مناسبات.. فالطابع يحمل صورة معينة ومجموعة رموز، لابد من قراءتها ودراستها على هذا الأساس؟ إنه قطعة ورق صغيرة «وريقة» ذات وجهين الأول يحمل صورة أو رسماً أو زخارف رمزية ورقماً يدل على ثمنه …

أكمل القراءة »

«ثورة الموتى» رؤية إخراجية جاهزة للعرض دوماً … سرمد خلف لـ«الوطن»: أحلم بأن أكون اسماً لامعاً في المسرح

| عامر فؤاد عامر يزخر مجتمعنا في سورية بالعديد من المواهب التي يمكن أن تشكل رديفاً للحركة الفنيّة في المستقبل، وتتنوع هذه المواهب ليشكّل المعهد العالي للفنون المسرحيّة قطباً أثبت نجاحه منذ بداية التسعينيات إلى يومنا هذا، ومن بين اختصاصات المعهد العالي للفنون المسرحيّة اختصاص أو قسم «السينوغرافيا» الذي يدرّس تقنيّات الإضاءة على المسرح ويعنى – كما أوضح لنا الأستاذ …

أكمل القراءة »

نكسة حزيران جعلتها رمزاً للنهوض من الهزيمة .. أم كلثوم.. كانت سفيرة الفن العربي في العالم وساهمت بفنها في قضايا الوطن والإنسان

| وائل العدس تقف «الست» مرفوعة الهامة بجبين شامخ إلى السماء، يترنح منديلها الوردي متمايلاً بين يديها على أنغام صوتها العذب، تقدم قدماً عن الأخرى وتضرب بإحداهما الأرض بخفة حينما تتجلى وتنسجم مع مقطوعة من مقطوعاتها الساحرة. تراها دوماً محتشمة، أنيقة، متميزة بتسريحة شعر منمقة، حنجرة تبعد دوماً عن المايكروفون بأمتار في تحدٍ مبهر لقوة صوتها وعذوبته، حتى نظارتها السوداء …

أكمل القراءة »

ذكاء الاختيار في رسم الشخصيّات ومغامرة مضمونة النتائج … سلامة هو الفيلم الأكثر حضوراً في الذاكرة

| عامر فؤاد عامر لم يكن من الضروري أن تقدّم نفسها كممثلة سينمائيّة؛ وهي تعلم تماماً، بأن إمكانياتها تلك، لن تقودها لتكون من نجوم الصف الأول في السينما العربيّة، ولكن مع وجود جواز سفرها الغنائي، وضرورة طرح موهبتها في اللغة السينمائيّة الموثّقة، والحافظة لشخصيّات كلّ عصر؛ باتت تلك الخطوة جيدة جداً لـ«أمّ كلثوم» سيدة الغناء العربي، التي وظفت حضورها الفنيّ …

أكمل القراءة »

سمات ومعالم تزخر بها دمشق … صور دمشقية من ذاكرة المكان والزمان

| منير كيال للحديث عن سيران دمشق، لا بد من التوقف عند المكان الذي يتخذونه للسيران، أكان ذلك في بساتين الغوطة أم بربوة دمشق، فضلاً عن سيران القطار إلى مصايف دمشق. فقد كانت بساتين الغوطة أجمل ما تكون بفصل الربيع، ومن تلك البساتين ما يعرف بالبستان الخامس وبستان البلعوط وبستان الشيخ شمعون وكذلك بستان القناية.. وقد يكون ذلك السيران ببساتين …

أكمل القراءة »

أم كلثوم.. وكفى..

| إسماعيل مروة مثلت أم كلثوم ظاهرة غنائية وطربية ووجدانية لا تتكرر في غنائنا العربي، وإذا ما أضفنا إليها البعد الوطني كانت أم كلثوم ظاهرة وطنية وقومية وعربية بامتياز، ولا يمكن أن يصل إلى مستواها أحد، سواء ممن عاشوا معها وأدركوا عهد ثورة يوليو، أو أولئك الذين صنعتهم ثورة يوليو وولدوا فنياً معها، أو الذين جاؤوا وترسموا خطاها وخطوات من …

أكمل القراءة »

هل تزوجت «العندليب»؟ وما سر انفصالها عن «بدرخان»؟ … سعاد حسني.. رمز الأنوثة والإغراء وخفة الظل والشقاوة

| وائل العدس ما بين الحلم والحب تسكن سعاد حسني، نسمعها تغني للحب «يا واد يا تقيل»، وللحياة «الدنيا ربيع والجو بديع قفلي على كل المواضيع»، وللغدر «بانوا بانوا على أصلكوا بانوا ولا غنى ولا صيت.. دول جنس غويط وكتاب بيبان من عنوانه»، وفى كل الحالات نغني معها ونستمع لها. في كل مشهد تقدمه الراحلة التي مرت قبل أيام ذكرى …

أكمل القراءة »

مسرح مدرسي مهجور تمثّل فيه الأشباح والمدارس لا حول ولا قوة

| سوسن صيداوي ارتباط التمثيل بالطفولة ليس بمصادفة، ففي السنوات الأولى يتوجه الطفل إلى تكوين شخصيته من خلال لعبه ومرحه بين الأهل والأصدقاء، وتظهر قدرته العالية والواضحة على نسج قصص من الوسط المحيط به إضافة إلى تخيلها والتفاعل معها عبر سيناريو يؤلفه ويخرجه ويمثله، وبالنتيجة ومن دون وعي مقصود منه تصبح علاقته بالمسرح اندماجية، ومن هنا ومرورا بالمدرسة ستجد هذا …

أكمل القراءة »

دهشة القبح وديدان ظلمة القبر!! بودلير وكائنات لا قيمة لها من حيث الإيحاء! … لغة النشاز والقبح هل تصنع أدباً؟!

| نجاح إبراهيم لن أصدّق البياتي حين قال: «أشرب ظلام النور». لا أحتمل.. سأزيلُ العتمة عن جدراني، فهي مستهجنة تثيرُ هواجسي المخيفة، وسأحفرُ نافذة في قبري بأظافري، علّ الضوء يأتيني، فأنا أرتابُ من العتمة. أشعر ببرد لا يُطاق، أريد قلباً يستحيلُ مدفأة لأدفأ. يا ذا القلب، كن جمراً، كن قبراً!. حين كتبتُ هذه الجمل القليلة، قفز مقطع من قصيدة «بودلير» …

أكمل القراءة »