ثقافة وفن

بُرهة نقيّة

رانيا كرباج :  …. كي نعيشَ برهةً نقيّة تتجلّى فيها غير خائفةٍ نفسنا الأصلية بما فيها من نقصٍ وجمال، لا بدّ أن نكونَ قادرينَ على التملّص من الكمّ الهائل من التلوّث الفكري الذي يرهقنا منذ أن خُلقنا. جئنا إلى هذا العالم مُحمّلين، لا أدري بتاريخٍ بحزنٍ وبحنين، لنجدَ أنّنا مُضطرّون كلّ يومٍ أن نحملَ أكثر، مفاهيمَ وأفكار وعقائد ومبادئ قد …

أكمل القراءة »

لن أتخلى عن حضوري في الدراما السوريّة…جيهان عبد العظيم لـ«الوطن»: البعض دعمني في مصر والبعض حاربني.. واحتجت شهرين لإتقان اللهجة المصرية

عامر فؤاد عامر :  حفرت لنفسها خصوصيّة وتفرّداً في الدراما السوريّة، فكانت أدوارها غنيّة ومؤثرة منذ تجربتها الأولى وشخصيّة «دلع» في مسلسل «سيرة آل الجلالي» وحافظت على حضورها المميز في تجارب لاحقة نذكر منها «أشواك ناعمة»، و«غزلان في غابة الذئاب»، و«ورود في تربة مالحة»، و«البقعة السوداء»، و«الدبور»، ليصل رصيدها لأكثر من 61 عملاً درامياً، واليوم تثبت ضيفتنا حضوراً جديراً بالاحترام …

أكمل القراءة »

سورية قوية قائداً وجيشاً وشعباً ومن الصعب النيل منها…لميس عفيفة لـ«الوطن»: حاولت الخروج من عباءة الكوميديا وأحب التمثيل والغناء وأطمح للفوازير

 وائل العدس :  ضربت الفنانة الشابة لميس عفيفة رقماً قياسياً هذا الموسم بمشاركتها في سبعة أعمال دفعة واحدة، خمسة منها عرضت في الشهر الكريم، واثنان تأجلا لوقت لاحق. بدأت مشوارها في المسرح، ثم وضعت القدم الأولى في الوسط الدرامي في مجال الإخراج، ما لبثت أن تحولت إلى التمثيل بعدما استهواها هذا المجال، فقدمت العديد من الأعمال المهمة منها «قلبي معكم»، …

أكمل القراءة »

ع الطالع والنازل! …على مائدة التلفزيون!

دعيت ذات يوم، قبل الأزمة طبعا، إلى مائدة تلفزيونية عامرة، وكنا ثلاثة صحفيين من خارج التلفزيون نجلس على طاولة واحدة، فتقدم منا صاحب الدعوة المدير العام الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون وقتها السيد معن حيدر، وجلس معنا لدقائق مرحبا، وبعد أن تعرف علينا، قال لي: أنا أقرأ لك، وما كتبته قبل سنة عن مديري الإنتاج جعلنا نقيم دورة اختصاصية لإعادة تأهيل …

أكمل القراءة »

تقبُّل النقد شجاعة

د. نبيل طعمة :  عنوان اقتبسته من صفحة صديق مسؤول، أبدأ به وأقول: أين نحن؟ سؤال مهم جداً، فإن لم نقاتل من أجل ما نريد، فلا ينبغي لنا أن نحزن على ما نخسره، والذي نريده الانتصار على قوى الشر والإرهاب، وقبل كل ذلك، نتحدث كي لا ننسى الذين ساعدونا عند الشدائد، والذين هجرونا عند حلول المصائب، والذين رموا بنا في …

أكمل القراءة »

انحدر إلى زاوية معتمة وحالكة ودخل في نفق مظلم من الشكوك والتكهنات…«باب الحارة».. أحداث باهتة و«مطمطة» واختلاق تفاصيل غير مبررة

 وائل العدس :  رغم الانتقادات والأخطاء الإخراجية والقصص المفبركة والوقائع الخاطئة والأحداث المصفوفة والاتهامات بتشويه التراث الشامي العريق إلا أن مسلسل «باب الحارة» احتفظ بنسبة مشاهدة لا بأس بها، هي حقيقة علينا الاعتراف بها، ويعود السبب ربما لأن الأجزاء الأولى مازالت راسخة في الأذهان وما زال الناس يرغبون بمشاهدة ابن الشام الأصيل والقبضاي والست الشامية الرقيقة والحنونة. لكنه لا يزال …

أكمل القراءة »

في تاريخ الصحافة المأجورة…ما أشبه اليوم بالأمس…. الصحفي طه المدور نموذجاً

شمس الدين العجلاني :  سؤال مشروع يحق لنا أن نسأله، هل الصحافة المأجورة وليدة أيامنا هذه!؟ «هل العمالة» وليدة أزمتنا الحالية؟ هل حكايا الصحافة المأجورة وليدة المال الخليجي؟ هل مهنة الصحافة كما يقول البعض مهنة من لا مهنة له!؟ ويرون فيها أقصر الطرق للحصول على «وظيفة» بدلاً من الجلوس في المقاهي والتسكع بالطرقات؟! فاختلط الحابل بالنابل! قد نتفق على الأزمة …

أكمل القراءة »

نزار صابور.. توثيق وقراءة …عندما يقدّم المبدع قرينه بإنصاف واحترام

 إسماعيل مروة :  نزار صابور فنان تشكيلي سوري نشيط، وهو علامة من العلامات التي يفاخر بها الفن التشكيلي السوري، وقد تعودنا أن يبقى الفنان والإنسان مهملاً إلى رحيله، لتبدأ بعد ذلك رحلة تدبيج العبارات والمقالات في الحديث عنه، أما في أثناء وجوده ونشاطه فالإهمال نصيبه، وخاصة من أقرانه الذين لم يصلوا إلى شهرته ومكانته، ونزار صابور فنان محظوظ إضافة إلى …

أكمل القراءة »

السوري الذي تغنى به الشعراء…أكثر من 35 شاعراً أشادوا به في قصائدهم

 عامر فؤاد عامر :  «حين أقوم بالعزف أمام سكان مدينتي حلب، وبين خمائل أشجارها، أشعر وكأن الكمان جزء مني. ولا أشعر كيف تتحرك أناملي عليه، فأخرج نغماً يختلف كثيراً عن باقي أنغامي التي أعزفها في أي مكان بالعالم». جاء هذا الكلام لأمير الكمان «سامي الشوّا» في حديثه للأديب «سامي الكيالي» صاحب مجلة الحديث. في المقدّمة «لا يخلو بيت من بيوتها …

أكمل القراءة »

ماريو فارغاس يوسا: أدباء اليوم تحولوا إلى مخادعين…أخشى انتفاء مفهوم النخبة في عصر الديمقراطية ما يؤدي إلى فجور ثقافي

 إعداد: مها محفوض محمد :  لقبه بلزاك أميركا اللاتينية، ذاع صيته في عالم الأدب بعد روايته الأولى «المدينة والكلاب» التي نال عليها عدداً من الجوائز تتالت بعدها رواياته وجوائزه «من ضمنها جائزة ثرفانتس للآداب عام 1994» إلى أن حاز جائزة نوبل للآداب عام 2010 بعد نحو ثلاثين عملاً بين رواية ومسرحية ودراسة من أهمها «البيت الأخضر»، «امتداح الخالة»، «حرب نهاية …

أكمل القراءة »