ثقافة وفن

لوحات بألوان سوريّة متنوّعة في قلعة دمشق…ملتقى التصوير الزيتي الرابع «سورية… جسر المحبّة»

عامر فؤاد عامر – «ت: طارق السعدوني» ضمن اهتمام وحفاوة من الحاضرين، والمتابعين للحركة التشكيليّة السوريّة، كان ختام ورشة ملتقى التصوير الزيتي الرابع، الذي جاء تحت عنوان «سورية… جسر المحبّة»، برعاية وزارة الثقافة – مديرية الفنون الجميلة، وبالتعاون مع المعهد التقاني للفنون التطبيقيّة، وذلك في يوم 27 نيسان 2015. المشاركة في الورشة جاءت بتعاون مجموعة من الفنانين التشكيليين، من خلال …

أكمل القراءة »

أؤكد هويّتي الفنيّة والسوريّة خصوصاً…جيانا عيد لـ«الوطن»: المجتمع السوري البسيط والحقيقي هو من أبقى على صمود سورية

عامر فؤاد عامر تغيبت كثيراً عن الساحة الفنية خلال فترة الأزمة والحرب على سورية، لكنها ثابرت في نشاطها الإنساني وحضورها اجتماعياً وأخلاقياً لدعم الوطن والناس وبث روح الأمل والتفاؤل في مقاومة الظرف الصعب، ومؤخراً ألقت كلمة المسرح في يوم المسرح العالمي، بعد استلامها لرئاسة قسم التمثيل في المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق، الفنانة القديرة «جيانا عيد» وبكلّ محبّة تبثنا أفكارها …

أكمل القراءة »

تطهير ثقافي لمهد الحضارات…داعش ليست المجرم الوحيد في نهب الآثار وتدميرها

إعداد: مها محفوض محمد آلاف السنين من تاريخ سورية والعراق تمحى صفحاتها بيد همجية جاءت لتدمر ما تكتنزه هذه المنطقة من تراث وطمس هويتها ودفن حضارة قدمت للبشرية الأبجدية الأولى. الحضارة التي أنتجت الكتابة وأولى المكتبات وأول تشريع قانون وفن العمارة المدهش وأول تحديد لشهور السنة الاثني عشر وغيره الكثير… فماذا سيبقى من قلب العالم الذي صنع الأسطورة البابلية وشيد …

أكمل القراءة »

البادئ أظلم… فمن هو؟!

غسان كامل ونوس البادئ أظلم! لكن.. من البادئ؟! من الذي اعتدى أولاً: الطبيعة أم الإنسان؟! سؤال ليس من العدل أن يبقى جوابه رهن تشكّي أحد الطرفين؛ فيما لو علمَ الطرف الأول الكلامَ، لتكلّم! لهذا تبقى القضيّة قائمة ضدّ مُدانٍ بلا محاكمة، ويبقى العدوان متواصلاً بوتيرة أعلى، وخسائر أكثر فداحة. لم ترحم الطبيعة الإنسان؛ أم لم تكفّ الطبيعة عن ممارسة طقوسها …

أكمل القراءة »

اروِ عطش العابد

إسماعيل مروة   كلما نازعتني نفسي للتوقف عن الحديث عنك خوف المبالغة والسأم وإعادة ما قيل، أجدني مشدوداً إليك كما لم أكن! أحسّ أن شوقي إليك أكثر، وأن حبي المنزرع في الخبايا أكبر من أن أقدر على احتوائه أيتها الخالدة ما بقي إنسان وحجر! أيتها الشام الباقية في ذاكرة زمن، وفي وجدان ألوهة متفردة في عليائها… اسمك يلتصق بي كلما …

أكمل القراءة »

ميريام فارس تثير السخرية.. وإليسا تتصدر فناني لبنان…ميساء مغربي: شفانا اللـه وإياكم من الأمراض والعقد النفسية ولا أقبل أن يزايد الخفافيش على ديني

لم تختلف موضوعات هذا الأسبوع عن سابقتها في الأسابيع الماضية، وإنما اختلفت الوجوه والشخصيات والعبارات، مع تأكيد غياب الفنانين السوريين عن إثارة مواضيع تستحق الذكر والنشر، وإلى التفاصيل: الشعر الأحمر كشفت الفنانة السورية جيني إسبر عبر حسابها الخاص على موقع «الأنستغرام»، بصورة لها ظهرت فيها، وقد صبغت شعرها باللون الأحمر، وأوضحت سبب اعتمادها هذا اللون لشعرها، حيث أكدت أنه «اللوك» …

أكمل القراءة »

نزار قباني في الذكرى السابعة عشرة لحضوره الدائم في الوجدان والحياة…دمي قلبه وتمزقت روحه وبقي صارخاً مقرّعاً حتى دخل على جسد القصيدة إلى الباب الصغير

إسماعيل مروة بدأ نزار قباني شاعراً ثورياً إصلاحياً، تمسك بأهداف الرفض والمعارضة، أمضى حياته رافضاً الواقع مهما كان هذا الواقع، فقد آمن أن الأديب والمبدع يجب أن يكون إلى جانب الإنسان والإنسان وحده، وعرف وقرر أن الإنسان هو الأكثر بقاء، لذلك قضى حياته من أجل حرية الإنسان والانعتاق من أي شيء يكبله، راقب حياة الناس، ورأى كيف يقع الإنسان نهب …

أكمل القراءة »

الطرب الأصيل والطرب الدخيل…هل زال الطرب الأصيل بزوال المستمع إليه؟

أنس تللو الطرب لغة عالمية تتجاوزُ الحدود… إنه لغة سامية ؛ لغة راقية جداً… بل هو أم اللغات جميعاً… على أن الطرب حالة نفسية فريدة لا يتأتى للمرء أن يصل إليها إلا إذا كان هو نفسه يتمتع بصفات متميزة، ترأسها صفة الاستماع الحسن… ولا بد من الإشارة إلى أنه ليس الأصيل هو القديم، وليس الدخيل هو الجديد، وإنما الأصيل هو …

أكمل القراءة »

عندما تكتب أنّا ماري شميل

د. علي القيّم   التقيتها مرة واحدة، في مدينة «ميونيخ» الألمانية، منذ أكثر من عشرين عاماً، عندما أقمنا الأسبوع الثقافي السوري في هذه المدينة التاريخية العريقة، وكانت فرصة للتعرف عن قرب على المستشرقة الكبيرة (أنّا ماري شميل)، التي كرست حياتها لخدمة الإنسانية، ومدّ الجسور بين حضارتنا العربية الإسلامية، وحضارتها الغربية. أهم صفة وجدتها في هذه الكاتبة الكبيرة، التي يعرفها الغرب …

أكمل القراءة »

هل الثقافة العربية في وضع تراجيدي أم كوميدي؟…البحث في الواقع الثقافي وأسباب تردّيه يشبه طريق الابن الضال!

إسماعيل مروة لا تخلو دورية يومية أو أسبوعية أو شهرية أو أكثر من الحديث عن الواقع الثقافي، وعن حاضر الثقافة العربية، وكل من يكتب في الموضوع يرى نفسه كاشفاً للحقيقة وعارفاً للخفايا، ويقدم وصفاته للخلاص من هذا التردي، فهذا يحصره بالقراءة، وذاك يحصره بالتيارات الدينية، وثالث يرى أن الأسباب تنحصر في وسائل التقانة التي حلت محل الكتاب الورقي، ورابع يوسع …

أكمل القراءة »